مناور عيد سليمان
مناور عيد سليمان

@mnaw7

5 تغريدة 218 قراءة Oct 28, 2020
سقط كوب الحليب من يدها وانكسر
فصرخ ابنها في وجهها وترك الغرفة غاضبا
فكتبت له رسالة صغيرة .. 📝
وعندما عاد ابنها وجدها نائمة على كرسيها كالعادة والخطاب في حجرها فأخذه وقرأه :
ابني وحبيبي : أنا اسفة فقد أصبحت عجوزا ترتعش يدي فيسقط طعامي على صدري ولم أعد أنيقة جميلة الرائحة !
فلا تلمني وأنا لا أقوى على لبس حذائي فساعدني 😢
و لا تحملني أقدامي إلى الحمام فامسك يدي
وتذكر كم أخذت بيدك لكي تستطيع أن تمشي
ولا تملّ من ضعف ذاكرتي وبطء كلماتي
فسعادتي من المحادثة الآن فقط أن أكون معك
فضحكاتك كانت تفرحني عندما كنت صغيرا
فلا تحرمني من ابتسامتك الآن فأنا ببساطة أنتظر الموت
لقد كنت معك حين ولدتك فكن معي حين أموت
مسح الابن دموعه في طرف ثوب أمه واخذ يقبل يدها ويقول لها سامحيني ولكن كانت يدها باردة كالثلج .
ربما تكون القصة صحيحه أو غير صحيحه
لكن أحداث هذه القصة تتكرر في مجتمعنا، كم من عاق ضرب إمه وكم من عاق جرح أمه و عاق طرد أمه من المنزل ليسعد هو وزوجته ، هل زرت دار رعاية كبار السن؟
ستجد بها امهات اصبح مصيرها في هذه الدار بسبب ابنها العاق.
قطع حبلك السري عن أمك لحظة خروجك للدنيا، وبقي أثره في جسدك ليذكرك دائما بها.
الخلاصة :
لا تكسر قلب أمك بكلمة أو حتى بألمك في مرضك ، لا تجرح قلب امك باستهزاء، وإهمالها، وابتسم لها ولبي طلباتها وقبل رأسها فالجنة تحت اقدامها .. نقلها لكم تويتر: مناور سليمان

( وَاخْفِضْ لهما جناح الذل من الرَّحْمَةِ وَقُل رَّب ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا )

جاري تحميل الاقتراحات...