#مقاطعة_المنتجات_الفرنسيه1
#الا_حبيب_الله
قصة الصحابي الجليل (ثمامة بن أُثَال) أول من فرض الحصار والمقاطعه الاقتصادية في الإسلام؛ نصرةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي من أنواع الحرب:👇
وكان ثمامة بن أثال من كبار تُجَّار الشعير في الجزيرة العربية، وكانت اليمامة من أكثر
#الا_حبيب_الله
قصة الصحابي الجليل (ثمامة بن أُثَال) أول من فرض الحصار والمقاطعه الاقتصادية في الإسلام؛ نصرةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي من أنواع الحرب:👇
وكان ثمامة بن أثال من كبار تُجَّار الشعير في الجزيرة العربية، وكانت اليمامة من أكثر
القبائل المستوردة للشعير؛ حيث تصعب جدًّا زراعة الشعير في الأراضي القاحلة بمكة وما حولها، وهكذا كان ثمامة بن أثال من أكبر المورِّدين للشعير لمكة.
ولقد أسلم ثمامة بن أثال في العام السابع من الهجرة، وهي الفترة التي حدثت فيها الهدنة بين المسلمين والمشركين بعد صلح الحديبية، وذهب ثمامة
ولقد أسلم ثمامة بن أثال في العام السابع من الهجرة، وهي الفترة التي حدثت فيها الهدنة بين المسلمين والمشركين بعد صلح الحديبية، وذهب ثمامة
بن أثال إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، والتقى مع قادة قريش الكفار، ولمس بنفسه مدى الظلم الذي أوقعوه بالمسلمين، ومدى التجنِّي الذي حدث على شخص الرسول الكريم، فقرَّر ثمامة أن يمتنع عن البيع والشراء مع هذا الكيان المشرك، وقال بالحرف الواحد: "لا والله! لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة،
حتى يأذن فيها النبي".
فثمامة هنا يقوم بمقاطعة اقتصادية لمقاومة ظُلْمٍ وقع على المسلمين، ولقد سمع رسول الله بهذا الأمر ولم يعترض، وسكوته على هذا الأمر إقرار، والإقرار سُنَّة؛ فيُصبح فِعْل ثمامة بهذه الضوابط سُنَّة وقدوة للمسلمين.
ثم إن قريشًا أُجهدت جدًّا نتيجة هذه المقاطعة، و
فثمامة هنا يقوم بمقاطعة اقتصادية لمقاومة ظُلْمٍ وقع على المسلمين، ولقد سمع رسول الله بهذا الأمر ولم يعترض، وسكوته على هذا الأمر إقرار، والإقرار سُنَّة؛ فيُصبح فِعْل ثمامة بهذه الضوابط سُنَّة وقدوة للمسلمين.
ثم إن قريشًا أُجهدت جدًّا نتيجة هذه المقاطعة، و
كادت أن تهلك، فأرسلتْ وفدًا إلى رسول الله يستعطفونه أن يأذن لثمامة بمعاودة البيع والشراء معهم، وكان مما قاله أبو سفيان للنبي في هذا اللقاء: ألست تزعم أنك بُعِثْتَ رحمة للعالمين؟، قال: "بَلَى". قال: فقد قتلتَ الآباء بالسيف، والأبناء بالجوع.
فأنزل الله تبارك وتعالى: {وَلَقَدْ
فأنزل الله تبارك وتعالى: {وَلَقَدْ
أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} [المؤمنون: 76]
فعندها رحمهم رسول الله، وسمح لثمامة بمعاودة التجارة مع قريش.
وينبغي هنا الالتفات إلى عِدَّة أمور:
أولاً: أن الرسول لم يُرْسل إلى ثمامة يقول له: إن هذا الفعل لا يجوز. ولكنه من باب
فعندها رحمهم رسول الله، وسمح لثمامة بمعاودة التجارة مع قريش.
وينبغي هنا الالتفات إلى عِدَّة أمور:
أولاً: أن الرسول لم يُرْسل إلى ثمامة يقول له: إن هذا الفعل لا يجوز. ولكنه من باب
الرحمة رأَف بحال المشركين.
ثانيًا: أن هذا السماح من رسول الله أتى في زمن الهدنة، وكان رسول الله حريصًا على كسب ودِّ القرشيين في هذه الفترة؛ لأن هذا أدعى إلى إسلامهم، بل وإسلام الجزيرة العربية؛ لذلك كان منه هذا الموقف النبيل, لكنه في الوقت ذاته لم يعترض على ثمامة؛ ليظلَّ الحُكْم
ثانيًا: أن هذا السماح من رسول الله أتى في زمن الهدنة، وكان رسول الله حريصًا على كسب ودِّ القرشيين في هذه الفترة؛ لأن هذا أدعى إلى إسلامهم، بل وإسلام الجزيرة العربية؛ لذلك كان منه هذا الموقف النبيل, لكنه في الوقت ذاته لم يعترض على ثمامة؛ ليظلَّ الحُكْم
الشرعي واضحًا بجواز المقاطعة في هذه الظروف.
ثالثًا: أن المقاطعة أرغمت أنف قريش، حتى أتت -برغم خيلائها وكبرها- إلى رسول الله تطلب منه رفع هذه المقاطعة رحمة بها؛ ولذا فقد ثبتت هنا فعالية هذه الوسيلة المهمة.
رابعًا:امتنع ثمامة بن أثال عن التعامل بالبيع والشراء مع هذا الكيان المشرك
ثالثًا: أن المقاطعة أرغمت أنف قريش، حتى أتت -برغم خيلائها وكبرها- إلى رسول الله تطلب منه رفع هذه المقاطعة رحمة بها؛ ولذا فقد ثبتت هنا فعالية هذه الوسيلة المهمة.
رابعًا:امتنع ثمامة بن أثال عن التعامل بالبيع والشراء مع هذا الكيان المشرك
الظالم، وهو حق من الحقوق يمكن لأي إنسان أن يمارسه، فهو يمتلك شيئًا سيبيعه إلى جهة، ولا يبيعه إلى أخرى، وبما أنه لم يتعرَّض بالاعتداء على قريش، فهو إذًا أمر مقبول عرفًا وشرعًا، ولمَّا جاءت قريش تتوسَّل إلى الرسول لم تَقُلْ: إن ثمامة خالف الأعراف. ولكنها ذكرتْ فقط مسألة الحالة
الإنسانية الصعبة التي وصلت إليها مكة، ومن ثَمَّ فهي تخاطب عاطفة رسول الله لا قانونية المسألة.
خامسًا: لا شكَّ أن ثمامة قد تعرَّض لخسارة مادية جسيمة نتيجة هذه المقاطعة؛ لأنه تاجر، وقد امتنع عن البيع لأكبر القوى الشرائية في المنطقة، ومع ذلك فقد ضحَّى ثمامة بهذا الربح من أجل نصرة
خامسًا: لا شكَّ أن ثمامة قد تعرَّض لخسارة مادية جسيمة نتيجة هذه المقاطعة؛ لأنه تاجر، وقد امتنع عن البيع لأكبر القوى الشرائية في المنطقة، ومع ذلك فقد ضحَّى ثمامة بهذا الربح من أجل نصرة
الإسلام، وهي رسالة إلى كل الاقتصاديين، بل إلى كل المسلمين؛ أنه لا مانع من خسارة اقتصادية في سبيل الانتصار على العدو.
وفي النهاية، لا تتهاونوا ب #مقاطعة_المنتجات_الفرنسيه1 فلها أضراراً اقتصادية كبيرة جدا عليهم، (عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا) .
وفي النهاية، لا تتهاونوا ب #مقاطعة_المنتجات_الفرنسيه1 فلها أضراراً اقتصادية كبيرة جدا عليهم، (عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا) .
جاري تحميل الاقتراحات...