16 تغريدة 78 قراءة Oct 28, 2020
حادثة قطع رأس المعلم الفرنسي، تعد بمثابة طبق الذهب الذي لم يتصوره #أردوغان وماكينات الدعاية الإخوانية في الخليج وغيره،
وما زاد من زخم الموضوع هو تأكيد الرئيس الفرنسي على النهج العلماني المتطرف في نقد الإسلام ورمزه،
بما فيها الاستمرار في تلك الرسومات المسيئة ضد نبي الرحمة
1️⃣
.
هل أخطأ رئيس #فرنسا؟
وهل حدة الخطاب وتأكيد الاستمرارية في نشر تلك الرسومات المسيئة والمجحفة عبر نشر بعضها على عدة مبان، هي ردة فعل أم أنها شخصنة مع الدين الإسلامي؟
الإجابة .. على السؤالين وربطهما بحيثيات السياسة الإقليمية في التغريدات القادمة ..
2️⃣
.
ج 1
من وجهة نظرنا كوننا مسلمين فالرئيس #ماكرون أخطأ كثيرًا ومس مشاعرنا وكياننا عبر السخرية من رسولنا عليه الصلاة والسلام،
أما من وجهة نظر العلمانية الفرنسية، وهي تعد النسخة الأكثر تطرفاً في العالم،
التي تتيح قوانينها حرية النشر ضد الرموز والأديان كافة، فالأمر مقبول!!!
3️⃣
.
ج 2
كان خطاب #ماكرون سياسيًا بامتياز رغم ما تضمنه من إساءة مرفوضة شكلًا ومضمونًا،
خطاب غير مقبول، حيث أراد استهداف حركة اليمين الوطني الفرنسي وشريحة المواطنين الأصليين،
وفي اعتقادي كان مزيجًا بين ردة الفعل والتأكيد الصارم لقيم جمهورية #فرنسا
4️⃣
.
في السياسة الإقليمية سأضع العنوان: (حقٌ أُريد به باطل)
وفي هذا السياق سأستحضر تساؤلًا للبرلماني التركي وعضو حزب الخير عندما طرح تساؤلاً موجها لـ #أردوغان:
لماذا لم تتعامل مع #الصين مثل ما تعاملت مع #فرنسا، رغم الانتهاكات المماثلة وتدنيس مساجد المسلمين الأويغور وتهجيرهم؟
5️⃣
.
يعطينا هذا التساؤل العظيم من قبل ابن جلدة #أردوغان جوابًا منطقيًا وتحليلًا استقرائيًا عظيمًا،
حيث خدمت هذه الحادثة العرضية المشؤومة الرئيس التركي في مسارين سياسيين:
1- يشكل #ماكرون الجبهة الأوروبية المعطلة لمشاريع أردوغان في المنطقة
2- التزامن مع #مقاطعة_المنتجات_التركية
6️⃣
.
في المسار الأول ..
تقف #فرنسا حجر عثرة أمام الممارسات التركية في شرق المتوسط،
وتعد الحامية لحقوق #اليونان وقبرص وقائدة الجبهة القانونية لمعاقبة #أردوغان في مجلس الاتحاد الأوروبي،
بينما كانت الوحيدة التي وقفت أمام تدخل #تركيا في #ليبيا وأرسلت بارجتها وزوارقها الحربية
7️⃣
.
بالإضافة إلى جهودها في منع التقدم التركي - الأذربيجاني في إقليم "ناقورنو كارباخ"،
وأماكن أخرى في دول القرن الأفريقي بحكم المصالح المتعارضة هناك ومحاولات التوسع في جنوب القارة السمراء ..
8️⃣
.
المسار الثاني ..
حملة #مقاطعة_المنتجات_التركية،
انطلقت حملة دعائية مضادة بقيادة إعلام #الإخوان_المسلمون ورموزه حتى قبل أن تقع حادثة المعلم الفرنسي،
وكان لديهم تكتيكان لا ثالث لهما في حملتهم السياسية،
مع العلم أن بعض مواطني الخليج ابتلع الطعم واندمج مع التحرك الإخواني!
9️⃣
.
• التكتيك الأول (قبل حادثة المعلم الفرنسي)
كان الخطاب السياسي في هذه المرحلة يروج لفكرة أن #تركيا بلد مسلم فلا تجوز مقاطعته ويعد هذا الأمر ضد أحكام الدين ..
🔟
.
وكان يستهدف بالمقام الأول مواطني الدول الخليجية القريبة من #السعودية ..
واتضح تطرفهم عندما قرنوا أجر دعم الاقتصاد التركي بثواب أداء العمرة
1️⃣1️⃣
.
الرسائل الإعلامية الإخوانية في مرحلة (ما قبل حادثة المعلم الفرنسي):
- #تركيا بلد مسلم لم يضرنا في شيء
- استحضار مواقف #أردوغان (الصوتية) في الدفاع عن الإسلام
- التركيز على عمليات السلام الأخيرة مع #إسرائيل وخطابات الرئيس التركي عن #القدس
1️⃣2️⃣
.
• التكتيك الثاني (ما بعد حادثة المعلم الفرنسي)
تغير الخطاب السياسي في هذه المرحلة ليأخذ منحى آخر،
تمثل بإطلاق هاشتاق #مقاطعة_المنتجات_الفرنسية أسوة بهاشتاق #مقاطعة_المنتجات_التركية،
وروجته جيوشهم الإلكترونية بقوة، وشملت حملتهم السياسية في هذه المرحلة كل الشعوب العربية
1️⃣3️⃣
.
الرسائل الإعلامية الإخوانية في مرحلة (ما بعد الحادثة):
- #فرنسا أولى بالمقاطعة من #تركيا المسلمة (موجهة للسعوديين)
- انظروا لـ #أردوغان الذي تقاطعونه كيف يدافع عن النبي؟!
- "الوطنجية" يقدّمون أوطانهم على الإسلام
- ترويج مقاطع سحب المنتجات الفرنسية من الأسواق الخليجية
1️⃣4️⃣
.
وبالنظر إلى الواقع السياسي ومواقف الرئيس التركي، تثبت الأحداث أن #أردوغان انتهازي من الدرجة الأولى،
استطاع توظيف #الإخوان_المسلمون في كل حروبه،
ولو كان الإخوان صادقين في دفاعهم عن الدين لطالبوا بمقاطعة #تركيا عندما نشرت صحافتها العلمانية صورًا مسيئة للحبيب المصطفى ﷺ !!
1️⃣5️⃣
.
ختامًا ..
تذكير بموقف المملكة العربية السعودية 🇸🇦
👇👇
.

جاري تحميل الاقتراحات...