13 تغريدة 10 قراءة Oct 28, 2020
الخطيب ج 5
خطة خطف الاسطورة
كان الطفل الصغير صاحب الثمانية اعوام يقف في شرفة المدرسة يتابع مباراة كرة القدم بين مدرسته "محمود خاطر الابتدائية بعين شمس ضد مدرسة اخري في التصفيات التمهيدية لدوري المدارس
الاطفال حوله يصرخون ويشجعون فريق مدرستهم
يرتدي الجميع زي المدرسة وكأنهم
👇
مشجعين لفريق كبير يرتدون زي موحد لفريقهم
الاصوات تختلط مع بعضها فتصنع ضجيجا يحمس لاعبي فريق المدرسه
الطفل الصغير رغم كل ذلك ساكنا يشاهد المباراة دون ان يصدر صوتاً
لا تعرف هل كان ذلك بسبب خجله الشديد ام انه كان يحلم ان يكون من بين اللاعبين الذين يتناقلون الكرة
👇👇
ولكن كيف له ذلك وفريق المدرسة يتكون من طلاب الفصل السادس وهو مازال في الفصل الثاني الابتدائي
انتهت المباراة بفوز فريق مدرسته وانطلق الاطفال علي سلالم المدرسة ليحملوا اعضاء الفريق علي الاعناق يهتفون لهم ولمدرستهم
ظل الطفل ساكناً لم يبرح مكانه
حتي انطلق جرس انتهاء الفسحه
👇👇
وعاد الطلاب جميعاً الي الفصول وعاد الطفل معهم ولكن عقله مازال يشاهد المباراة وأذنه تسمع هتاف الطلاب
بعد عدة ايام كان ميعاد المباراة الختامية في تصفيات دوري المدارس
كل المدرسة كانت مهتمة بتلك المباراة فالفائز سيصعد الي دوري الجمهورية للمدارس
فريق المدرسة يتدرب بانتظام
👇👇
حتي ان مدرس التربية الرياضية يستدعيهم من الحصص الدراسية واطفال المدرسه يعدون الاغاني والهتافات للتشجيع
الكل في حالة ترقب لتلك المباراة المهمه
حتي اتي يوم المباراة
وحدث مالم يتوقعه احد حتي الطفل الصغير
دقت خبطات منتظمه علي باب غرفة مكتب الاب وانفتح الباب بهدوء لتدخل زوجته
👇
وهي تحمل صينية عليها كوب من الشاي للاب وعصير للابن الصغير
الذي نظر الي امه نظرة عتاب وكأنه يعاتبها علي دخولها في تلك اللحظة الشيقة من حكاية الاب عن محمود الخطيب
وكأن الام فهمت معني النظرة وابتسمت وقالت
_ انت واباك لا تملان من الحديث عن محمود الخطيب
ابتسم الاب بدوره وقال
👇👇
_ وهل يمل المحب من الحديث عن حبيبه
فهزت الام رأسها وحملت الصينية فارغه وانصرفت خارجة من الغرفه
وسريعا التفت الابن الي ابيه وقال
_ اكمل يا ابي ، ماذا حدث في يوم المباراة
نظر الاب بعيداً وكأنه يستعيد ذكري جميله ويوصف مشهداً يراه بعينه وقال
_جمع مدرس التربية الرياضية الفريق
👇
فوجد لاعباً مهماً وهو المهاجم الاساسي للفريق لم يحضر
احتار المدرس كيف يتصرف فالمباراة بعد ساعات قليلة والفريق ينقصه اهم لاعب
ومن غرفة المدرسين شاهدته احدى المدرسات زميلاته ويبدوا عليه الحيرة فاتجهت اليه تسأله عن السبب فأبلغها بغياب اهم لاعب
فاقترحت عليه ان يضم شقيقها
👇👇
محمود الخطيب
نظر المدرس اليها في استغراب وقال
انا اعرف ان محمود طفل موهوب ولكنه مازال صغيراً جدا فهو في الصف الثاني الابتدائي والمباراة مهمه للمدرسة كلها
الحت عليه المدرسة السيدة ماجده الخطيب ان يستعين بشقيقها ولن يندم
في النهاية وافق المدرس
وحان وقت المباراة
👇👇
نزل الفريقان الي الملعب واصطف الطلاب بالمئات في الشرفات وطرقات المدرسة يهتفون ويهللون ويتابعون هذا الطفل الصغير الذي انضم لفريق المدرسة
وما هي الا لحظات حتي تحول الهتاف كله الي هذا الطفل الذي ابهر الجميع وامتع انظارهم
لدرجة ان الفريق المنافس كان لاعبوه يقفون
👇👇
في ذهول يشاهدون هذا الطفل وهو يمر من بينهم الواحد تلو الاخر
ناظر المدرسه سمع الهتافات والاهات تعلو فخرج الي شرفة مكتبه ليشاهد ماذا يحدث في الملعب وما هي الا ثواني ووقف مذهولا مما يراه
موهبة فذه لطفل صغير حتي انه خرج عن وقاره بعدما غازل الطفل الفريق المنافس باكمله وظل يعدو
👇👇
بالكرة حتي وصل الي حارس المرمي فمال بجسمه يمينا ومال معه الحارس وبكل رشاقه تحول الي اليسار فتسمر الحارس وهو ملقي علي الارض فرفع الطفل الكرة الي مستوي صدره ثم منه الي كتفه الذي حولها الي رأسه ليحرزها هدفا رائعا
لم يتمالك كل من في الملعب نفسه وانطلقت الحناجر تهتف
محمود،محمود
👇👇
وفي صباح اليوم التالي امسك الناظر ميكروفون المدرسة بنفسه ليعلن انضمام الطفل محمود ابراهيم الخطيب الطالب بالصف الثاني الابتدائي الي فريق المدرسة
تحياتي

جاري تحميل الاقتراحات...