مشجعين لفريق كبير يرتدون زي موحد لفريقهم
الاصوات تختلط مع بعضها فتصنع ضجيجا يحمس لاعبي فريق المدرسه
الطفل الصغير رغم كل ذلك ساكنا يشاهد المباراة دون ان يصدر صوتاً
لا تعرف هل كان ذلك بسبب خجله الشديد ام انه كان يحلم ان يكون من بين اللاعبين الذين يتناقلون الكرة
👇👇
الاصوات تختلط مع بعضها فتصنع ضجيجا يحمس لاعبي فريق المدرسه
الطفل الصغير رغم كل ذلك ساكنا يشاهد المباراة دون ان يصدر صوتاً
لا تعرف هل كان ذلك بسبب خجله الشديد ام انه كان يحلم ان يكون من بين اللاعبين الذين يتناقلون الكرة
👇👇
وعاد الطلاب جميعاً الي الفصول وعاد الطفل معهم ولكن عقله مازال يشاهد المباراة وأذنه تسمع هتاف الطلاب
بعد عدة ايام كان ميعاد المباراة الختامية في تصفيات دوري المدارس
كل المدرسة كانت مهتمة بتلك المباراة فالفائز سيصعد الي دوري الجمهورية للمدارس
فريق المدرسة يتدرب بانتظام
👇👇
بعد عدة ايام كان ميعاد المباراة الختامية في تصفيات دوري المدارس
كل المدرسة كانت مهتمة بتلك المباراة فالفائز سيصعد الي دوري الجمهورية للمدارس
فريق المدرسة يتدرب بانتظام
👇👇
حتي ان مدرس التربية الرياضية يستدعيهم من الحصص الدراسية واطفال المدرسه يعدون الاغاني والهتافات للتشجيع
الكل في حالة ترقب لتلك المباراة المهمه
حتي اتي يوم المباراة
وحدث مالم يتوقعه احد حتي الطفل الصغير
دقت خبطات منتظمه علي باب غرفة مكتب الاب وانفتح الباب بهدوء لتدخل زوجته
👇
الكل في حالة ترقب لتلك المباراة المهمه
حتي اتي يوم المباراة
وحدث مالم يتوقعه احد حتي الطفل الصغير
دقت خبطات منتظمه علي باب غرفة مكتب الاب وانفتح الباب بهدوء لتدخل زوجته
👇
وهي تحمل صينية عليها كوب من الشاي للاب وعصير للابن الصغير
الذي نظر الي امه نظرة عتاب وكأنه يعاتبها علي دخولها في تلك اللحظة الشيقة من حكاية الاب عن محمود الخطيب
وكأن الام فهمت معني النظرة وابتسمت وقالت
_ انت واباك لا تملان من الحديث عن محمود الخطيب
ابتسم الاب بدوره وقال
👇👇
الذي نظر الي امه نظرة عتاب وكأنه يعاتبها علي دخولها في تلك اللحظة الشيقة من حكاية الاب عن محمود الخطيب
وكأن الام فهمت معني النظرة وابتسمت وقالت
_ انت واباك لا تملان من الحديث عن محمود الخطيب
ابتسم الاب بدوره وقال
👇👇
_ وهل يمل المحب من الحديث عن حبيبه
فهزت الام رأسها وحملت الصينية فارغه وانصرفت خارجة من الغرفه
وسريعا التفت الابن الي ابيه وقال
_ اكمل يا ابي ، ماذا حدث في يوم المباراة
نظر الاب بعيداً وكأنه يستعيد ذكري جميله ويوصف مشهداً يراه بعينه وقال
_جمع مدرس التربية الرياضية الفريق
👇
فهزت الام رأسها وحملت الصينية فارغه وانصرفت خارجة من الغرفه
وسريعا التفت الابن الي ابيه وقال
_ اكمل يا ابي ، ماذا حدث في يوم المباراة
نظر الاب بعيداً وكأنه يستعيد ذكري جميله ويوصف مشهداً يراه بعينه وقال
_جمع مدرس التربية الرياضية الفريق
👇
فوجد لاعباً مهماً وهو المهاجم الاساسي للفريق لم يحضر
احتار المدرس كيف يتصرف فالمباراة بعد ساعات قليلة والفريق ينقصه اهم لاعب
ومن غرفة المدرسين شاهدته احدى المدرسات زميلاته ويبدوا عليه الحيرة فاتجهت اليه تسأله عن السبب فأبلغها بغياب اهم لاعب
فاقترحت عليه ان يضم شقيقها
👇👇
احتار المدرس كيف يتصرف فالمباراة بعد ساعات قليلة والفريق ينقصه اهم لاعب
ومن غرفة المدرسين شاهدته احدى المدرسات زميلاته ويبدوا عليه الحيرة فاتجهت اليه تسأله عن السبب فأبلغها بغياب اهم لاعب
فاقترحت عليه ان يضم شقيقها
👇👇
محمود الخطيب
نظر المدرس اليها في استغراب وقال
انا اعرف ان محمود طفل موهوب ولكنه مازال صغيراً جدا فهو في الصف الثاني الابتدائي والمباراة مهمه للمدرسة كلها
الحت عليه المدرسة السيدة ماجده الخطيب ان يستعين بشقيقها ولن يندم
في النهاية وافق المدرس
وحان وقت المباراة
👇👇
نظر المدرس اليها في استغراب وقال
انا اعرف ان محمود طفل موهوب ولكنه مازال صغيراً جدا فهو في الصف الثاني الابتدائي والمباراة مهمه للمدرسة كلها
الحت عليه المدرسة السيدة ماجده الخطيب ان يستعين بشقيقها ولن يندم
في النهاية وافق المدرس
وحان وقت المباراة
👇👇
نزل الفريقان الي الملعب واصطف الطلاب بالمئات في الشرفات وطرقات المدرسة يهتفون ويهللون ويتابعون هذا الطفل الصغير الذي انضم لفريق المدرسة
وما هي الا لحظات حتي تحول الهتاف كله الي هذا الطفل الذي ابهر الجميع وامتع انظارهم
لدرجة ان الفريق المنافس كان لاعبوه يقفون
👇👇
وما هي الا لحظات حتي تحول الهتاف كله الي هذا الطفل الذي ابهر الجميع وامتع انظارهم
لدرجة ان الفريق المنافس كان لاعبوه يقفون
👇👇
بالكرة حتي وصل الي حارس المرمي فمال بجسمه يمينا ومال معه الحارس وبكل رشاقه تحول الي اليسار فتسمر الحارس وهو ملقي علي الارض فرفع الطفل الكرة الي مستوي صدره ثم منه الي كتفه الذي حولها الي رأسه ليحرزها هدفا رائعا
لم يتمالك كل من في الملعب نفسه وانطلقت الحناجر تهتف
محمود،محمود
👇👇
لم يتمالك كل من في الملعب نفسه وانطلقت الحناجر تهتف
محمود،محمود
👇👇
وفي صباح اليوم التالي امسك الناظر ميكروفون المدرسة بنفسه ليعلن انضمام الطفل محمود ابراهيم الخطيب الطالب بالصف الثاني الابتدائي الي فريق المدرسة
تحياتي
تحياتي
جاري تحميل الاقتراحات...