ذَاتَ مرَّةٍ تَوجَّهَ جَماعَةٌ مِن كبَارِ النَّصَارى؛ لِحضُورِ حَفلٍ مَغُوليٍّ كَبيرٍ عُقِدَ بسَببِ تَنَصُّرِ أحَدِ أمرَاءِ المَغُولِ.
فأخذَ وَاحِدٌ مِن دُعَاةِ النَّصَارى فِي شَتمِ #النَّبيِّﷺ، وكانَ هُناكَ كلبُ صَيدٍ مَربُوطٍ، فَلمَّا بَدأ هَذا الصَّليبيُّ الحَاقدُ في
تابع 👇🏻
فأخذَ وَاحِدٌ مِن دُعَاةِ النَّصَارى فِي شَتمِ #النَّبيِّﷺ، وكانَ هُناكَ كلبُ صَيدٍ مَربُوطٍ، فَلمَّا بَدأ هَذا الصَّليبيُّ الحَاقدُ في
تابع 👇🏻
عزيزُ النَّفس، رآنِي أشيرُ بيَدِي فظنَّ أنِّي أريدُ ضربه.ثم عاد لِسبِّ #النَّبيِّﷺ وأقذعَ في السبِّ، عندها قطع الكلبُ رباطهُ ووَثب على عُنقِ الصَّليبيِّ، وقلع زَورَهُ في الحال-أيْ أعلى صدره- فمات الصَّليبيُّ من فوره.
فعندها أسلم نحوَ أربعين ألفا من المَغُول
#إلا_رسول_اللهﷺ
فعندها أسلم نحوَ أربعين ألفا من المَغُول
#إلا_رسول_اللهﷺ
جاري تحميل الاقتراحات...