ومن بين الذين أعدموا بدون محاكمة (عملياً) أمير عباس هوفيدا، رئيس الوزراء السابق لإيران، أما الذين هربوا من إيران فليسوا محصنين، فبعد مرور عقد اغتيل في باريس رئيس الوزراء الأسبق شابور بختيار، وهو واحد من ما لايقل عن 63 إيرانيا قتلوا أو جرحوا منذ الإطاحة بالشاه.
من أوائل شهر مارس استشعر الديمقراطيون بخيبات الأمل المنتظرة عندما أعلن الخميني "لاتستخدموا هذا المصطلح (الديموقراطية)، إنها مفهوم غربي". في منتصف شهر آب/أغسطس تم إغلاق عشرات الصحف والمجلات المعارضة لفكرة الحكومة الخمينية، استنكر الخميني غاضبا الاحتجاجات ضد إغلاق الصحافة،
وقال "كنا نظن أننا نتعامل مع بشر، من الواضح أن الأمر ليس كذلك". بعد نصف سنة بدأ قمع المعارضة الخمينية المعتدله المتمثلة في حزب الشعب الجمهوري، واضطهد العديد من كبارها، ورموزها منهم الشريعتمداري الذي وضع تحت الإقامة الجبرية. وفي آذار/مارس 1980 بدأت "الثورة الثقافية أغلقت الجامعات
التي اعتبرت معاقل لليسار مدة سنتين لتنقيتها من معارضي النظام الديني. في تموز/يوليو فصلت الدولة البيروقراطية 20.000 من المعلمين و8.000 تقريبا من الضباط باعتبارهم "متغربين" أكثر ممايجب.
استخدم الخميني أحيانا أسلوب التكفير للتخلص مع معارضيه،
استخدم الخميني أحيانا أسلوب التكفير للتخلص مع معارضيه،
وعندما دعا قادة حزب الجبهة الوطنية إلى التظاهر في منتصف عام 1981 ضد القصاص، هددهم الخميني بالإعدام بتهمة الردة "إذا لم يتوبوا".
منظمة مجاهدي خلق هي واحدة من المنظمات المعارضة للحكم الثيوقراطي الديني في إيران، وخلافا لمعظم أطراف المعارضة
منظمة مجاهدي خلق هي واحدة من المنظمات المعارضة للحكم الثيوقراطي الديني في إيران، وخلافا لمعظم أطراف المعارضة
في إيران اعتمدت منظمة مجاهدي خلق الكفاح المسلح. في شباط/فبراير 1980 هاجم رجال مجموعة حزب الله مراكز اجتماعيه ومكتبات ومنابر مجاهدي خلق وعدد من اليساريين الذين يديرون النشاط اليساري في الخفاء. نفذت منظمة مجاهدي خلق مجموعة من التفجيرات والاغتيالات
أدت إلى مقتل نحو 70 شخص في مراكز الحزب الإسلامي الجمهوري في يونيو/حزيران 1981، واغتيل في العام ذاته كل من الرئيس محمد علي رجائي ورئيس الوزراء محمد جواد باهونار.
وفي الختام إلى من يظنون انفسهم انهم في مأمن مثل قيادات الأحزاب السياسية
الدور آتي عليكم
لإن النظام الشيعي لا يتسع لمن يشك في إنتماءاتهم
فإما ان يكون لكم موقف وإلا القبور
وليس بجديد فما صنعة الطاغية عبدالله ابن حمزة في المطيرفية لا يحتاج إلى دليل
الدور آتي عليكم
لإن النظام الشيعي لا يتسع لمن يشك في إنتماءاتهم
فإما ان يكون لكم موقف وإلا القبور
وليس بجديد فما صنعة الطاغية عبدالله ابن حمزة في المطيرفية لا يحتاج إلى دليل
والسفير الإيراني لم ياتي ليخدم جاليته في اليمن
بل أتى لينظم عبيد مولاه فكونوا أبناء، اليمن قبل ان تكونوا عبيد الخميني
بل أتى لينظم عبيد مولاه فكونوا أبناء، اليمن قبل ان تكونوا عبيد الخميني
جاري تحميل الاقتراحات...