كانَ يسيرُ عـلى مَهلٍ، يرتدي زيًا رسميًا، بدلةً سوداءَ مع رابطة عُنق مُحكَمة، وحَقيبةً جـلديّةً بيده، يطوفُ بين العمارات حيثُ تتراص عيادات الأطباء.
تابعته للحظاتٍ بصَـمت، مُطأطأ الرأس، ينظُر بالأرض ويسيرُ غيرَ مُـبالٍ بما يدورُ حـوله.
قبلَ حلول السابعة مساءًا جلستُ على المَقهي
تابعته للحظاتٍ بصَـمت، مُطأطأ الرأس، ينظُر بالأرض ويسيرُ غيرَ مُـبالٍ بما يدورُ حـوله.
قبلَ حلول السابعة مساءًا جلستُ على المَقهي
قليلًا قبلَ أن تحِلَ ساعةُ الإخلاء فتُعلن انتقالي إلى مصافِ المُشرَّدين في يومٍ كانَ مُزدحمًا جعلته الكورونا فصلًا في رواية عالم الأشباح!
أتي المُهندم اصطناعًا، فكّ رابطة العُنق وكأنما يفُكُّ بها أصفاده، ألقى حقيبته وجهاز Tablet على المِنضَدة، بدأ النَقر عليه وكأنما يقضي
أتي المُهندم اصطناعًا، فكّ رابطة العُنق وكأنما يفُكُّ بها أصفاده، ألقى حقيبته وجهاز Tablet على المِنضَدة، بدأ النَقر عليه وكأنما يقضي
بَعض المُكاتبات والمُراسلات. نبيلٌ تحدّي الڤيروس ونزل لأداءِ عمله، أم مُجبرٌ ممَن يعيشون في مُطاردات الرؤساء والمُدراء لعدَم انقطاعِ العَيش! كانَ مندوبًا بشركةِ دواء للأسف، حكى معي قليلًا،
#حكايات_جوكر
لقراءة المزيد؛ اضغط هنا
jokertales.com
#حكايات_جوكر
لقراءة المزيد؛ اضغط هنا
jokertales.com
جاري تحميل الاقتراحات...