مما أعجبني :
#طرفة_أدبية
كان لاعرابي زوجتان شاعرتان ، فولدت إحداهما ولداً، وولدت الأخرى بنتاً
فكانت أم الولد تحمله وترقصه أمام ضرتها، وتنشد بصوت مرتفع لتغيظها و تقول:
الحمد لله الحميد العالي
أكرمني ربي وأصلح حالي
ولم ألد بنتاً كجلدٍ بالي
لا تدفع الضيم عن العيالِ
#طرفة_أدبية
كان لاعرابي زوجتان شاعرتان ، فولدت إحداهما ولداً، وولدت الأخرى بنتاً
فكانت أم الولد تحمله وترقصه أمام ضرتها، وتنشد بصوت مرتفع لتغيظها و تقول:
الحمد لله الحميد العالي
أكرمني ربي وأصلح حالي
ولم ألد بنتاً كجلدٍ بالي
لا تدفع الضيم عن العيالِ
٢-فاغتاظت أم البنت وراحت تشكو لزوجها ضرتها
فقال لها:كلام بكلام فقولي لها كما تقول
فنظمت أبياتاً ثم أصبحت ترقص بنتها أمام ضرتها وتنشد:
وما علي أن تكون جارية
تغسل رأسي وتراعي حاليه
وترفع الساقط من خماريه
حتى إذا ما أصبحت كالغانية
زوجتها مروان أو معاوية
أصهار صدق ومهور عالية
فقال لها:كلام بكلام فقولي لها كما تقول
فنظمت أبياتاً ثم أصبحت ترقص بنتها أمام ضرتها وتنشد:
وما علي أن تكون جارية
تغسل رأسي وتراعي حاليه
وترفع الساقط من خماريه
حتى إذا ما أصبحت كالغانية
زوجتها مروان أو معاوية
أصهار صدق ومهور عالية
٣-فشاعت أبياتها في النّاس ، ولمّا كبرت البنت قال الأمير مروان بن الحَكم : أكرِم بالبنت وبأمّها ، ولا يجب أن يخيب ظنّ الأمّ ، فخطب منها ابنتها، وقدّم مئة ألف درهم مهراً ، فلمّا علم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
جاري تحميل الاقتراحات...