لماذا نستقدم خبراء اجانب في ظل وجود عمانيون متقاعدون عملوا في نفس التخصص لفترات طويلة؟
في هذا الثريد سأحاول ان اسلط الضوء على بعض التحديات و الحلول التي واجهت شباب الماضي حتى يتنبه لها شباب اليوم في #يوم_الشباب_العماني
في هذا الثريد سأحاول ان اسلط الضوء على بعض التحديات و الحلول التي واجهت شباب الماضي حتى يتنبه لها شباب اليوم في #يوم_الشباب_العماني
يهمني ان اوضح ان الامثلة التي اسوقها في هذا الثريد هي من واقع تجربة خاصة و قد لا تكون سببا عاما يمكن ان يمثل ظاهرة ...
١) السبب الاول : نشيب قبل موعد المشيب
هنا لا اتكلم عن الصحة او الشعر الابيض او العمر ... انما عن السلوك و فكرة اننا نعرف كل شيء عند وصولنا لسن الثلاثين
١) السبب الاول : نشيب قبل موعد المشيب
هنا لا اتكلم عن الصحة او الشعر الابيض او العمر ... انما عن السلوك و فكرة اننا نعرف كل شيء عند وصولنا لسن الثلاثين
ففي سن الثلاثين نعتبر انفسنا خبراء في كل شيء ... وقد يساعدنا مسميات وظيفية كخبير او رئيس او استشاري ... اما في سن الاربعين فنبدأ نحسب الايام و الشهور للتقاعد ... فالخبير قد وصل لسن التقاعد و النظرة الان للاستراحة من هموم الحياة !
و الحقيقة انه الان فقط وصل الى قمة عطاءه
و الحقيقة انه الان فقط وصل الى قمة عطاءه
٢) السبب الثاني: مدراء قبل الموعد
عندما نستجلب خبراء من الخارج ... لا نطلب بالعادة خبرة ادارية "التي اصبح الجميع يتكلم بها" ... انما نأتي بالخبرات الفنية التخصصية ... يفتقد العماني لهذه الخبرات لسببين:
الاول انه وصل لسن الشيخوخة مبكرا كما ذكرت في السبب الاول اعلاه
عندما نستجلب خبراء من الخارج ... لا نطلب بالعادة خبرة ادارية "التي اصبح الجميع يتكلم بها" ... انما نأتي بالخبرات الفنية التخصصية ... يفتقد العماني لهذه الخبرات لسببين:
الاول انه وصل لسن الشيخوخة مبكرا كما ذكرت في السبب الاول اعلاه
و الثاني انه قد تمت ترقيته مبكرا للاستفادة القصوى من تفوقه و ضمان عدم فقدانه ... هذا و ان كان جيدا بشكل عام ... الا انه يجعل الموظف اقل اطلاعا على الخبرات التخصصية ... و يفقده الخبرة اللازمة للاستفادة من خدماته مستقبل
الجدير بالذكر ان السبب الثاني اعلاه قد يكون مفيدا جدا من ناحية صقل الخبرات الادارية و القيادية
٣) السبب الثالث: العامل النفسي و الصحي
شملت في السبب الثالث العاملين الصحي و النفسي لارتباطهما معا في النتيجة ... وهي حالة نفسية ترتبط بالتقاعد من مسمى و فكرة
٣) السبب الثالث: العامل النفسي و الصحي
شملت في السبب الثالث العاملين الصحي و النفسي لارتباطهما معا في النتيجة ... وهي حالة نفسية ترتبط بالتقاعد من مسمى و فكرة
فعبارة "اللهم حسن الخاتمة" و ان كانت نبيلة في مضمونها و معناها و يجب ان تكون ماثلة دائما امام اعيننا ... الا ان استخدامها بشكل خاطيء يزيد بعد الاربعين .. مما يجعل فكرة العمل بعد التقاعد غير ممكنة من جانب نفسي حتى في العقل اللاواعي مما يؤثر حتى على الناحية الصحية
٤) السبب الرابع و الاخير: عدم القراءة و التجديد
نظرا لجميع الاسباب اعلاه .. يلاحظ ان الكثير بعد التقاعد من الوظيفة الحكومية مثلا لا يجدد في معلوماته .. بل يحاول ان يقنع الجميع بمكتسباته العلمية و العملية ... وهي عملية "انتحارية" في شخصية المتقاعد
نظرا لجميع الاسباب اعلاه .. يلاحظ ان الكثير بعد التقاعد من الوظيفة الحكومية مثلا لا يجدد في معلوماته .. بل يحاول ان يقنع الجميع بمكتسباته العلمية و العملية ... وهي عملية "انتحارية" في شخصية المتقاعد
و خصوصا في زمن تلعب التكنولوجيا فيه دورا كبيرا في تحديد و تغيير مجموعة كبيرة من المفاهيم و طرق العمل
ختاما اقول انك بالارادة و العمل لا تقل شأنا عن الاجنبي و يمكنك ان تكون الخبير المستقبلي لمجموعة من مجالات العمل
الاهم ان تبقى شابا حتى و انت في سن ال٧٠ 😉
وسلامتكم ،،
ختاما اقول انك بالارادة و العمل لا تقل شأنا عن الاجنبي و يمكنك ان تكون الخبير المستقبلي لمجموعة من مجالات العمل
الاهم ان تبقى شابا حتى و انت في سن ال٧٠ 😉
وسلامتكم ،،
جاري تحميل الاقتراحات...