ضرغام_العودة_الرابعة
ضرغام_العودة_الرابعة

@legend_4_

6 تغريدة 8 قراءة Oct 26, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم
أكذوبة تسامح العلمانية:
كما سقط شعار التسامح الديني فعلاً،حيث مارس أصحاب الأديان عقائدهم في الآخر قتلاً بلا هوادة،كما فعلوا في فلسطين والهند وبورما والعراق،فالآن سقطت مقولة تسامح العلمانية،والتي يزعم دعاتها أنها مخرج الصراع والوصول لانتهاء الحروب.
اليساريون يؤمنون بدكتاتوية البروليتاريا ولما مارسوها مارسوها بأقذر صورة فاسدة ودموية في التاريخ،والعلمانية المتسامحة كما يسمونها تثبت اليوم في فرنسا أنها متسامحة مع نفسها وقيمها الليبرالية،لكنها عدو شرس للإسلام،ورائحة الدم والقتل هي وقودها للتعامل مع الإسلام وأهله.
في تفسيرهم الفاسد للتاريخ وحركة الوجود جعلوا الدين هو وقود الحروب،وسبب النزاعات،واليوم تأتي العلمانية لتثبت أنها أكثر تعصباً ودموية من أي دين على الأرض،هذا إن أغفلنا أن العلمانية دين بالمفهوم العام لمعنى الدين.
الموضوع في كتابة التاريخ ليس سجالاً معرفياً،يعني أننا هنا لا نسجل مواقف فكرية ضد العلمانية،لأن العلمانية بالنسبة للمسلم كفر قبل أن نرى تجلياتها العملية،لكن هناك مجموعة صغيرة تزعم الفكر،وما زالت تمارس الدجل في محاربة حكم الإسلام،وإبعاده عن المعركة في رد حقوقنا وتحقيق عزة وجودنا.
كل.ب مثل ماكرون العلماني يغضب لأنه انتقد من رئيس دولة أخرى،ويعطي لنفسه ولشعبه الحق أن يسب نبي الإسلام،وذلك تحت منصة العلمانية الكبرى في العالم.
هذا ليعلم المسلمون صدق قوله تعالى(وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون).

جاري تحميل الاقتراحات...