دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

6 تغريدة 58 قراءة Oct 26, 2020
دجاجلة التنوير وأبواق الليبرالية يستنكرون على المسلمين أن يكون الدين عندهم خطاً أحمر لا يقبل تجاوزه،
ويدّعون أن التنوير الغربي قد تجاوز المقدسات،
فهل العقل الغربي ونظامه المدني تجاوز المقدسات حقاً في باب حرية التعبير والنقد؟
وهل كل شيء قابل للنقد وإبداء الرأي؟
#دجاجلة_التنوير
هذه العقلية لدى دعاة الليبرالية والتنوير عقلية ساذجة لدرجة الصبيانية!
فمثل هذه الأكاذيب لم تعد تنطلي على أحد في عصر مواقع التواصل التي جعلت كل السوءات مكشوفة،
وفضحت الصورة الخادعة للغرب،
تلك الصورة التي كان يروّجها من قبل حمقى الكتّاب قبل عصر الإعلام، قبل النت بل قبل الفضائيات.
وباختصار:
فلا يوجد نظام في العالم بلا مقدسات أو خطوط حمراء،
فمن يستطيع إبداء رأيه بالهولوكوست،
أو أن يثني على هتـلر والنـازية!
روبير فوريسون، أستاذ جامعي أنكر المحرقة، فكسر اليهود فكه ونقل للمستشفى،
وحوكم في فرنسا، وطرد من منصبه.
هو مثال على قانون عام يسود الغرب بالنسبة للمحرقة.
ومن يستطيع أن يتعرض للشـ.ذ.وذ بالنقد والسخرية؟
هذه السخرية التي يقول ماكرون إنهم لن يتخلوا عنها، هل يمكن أن نستخدامها مع الشـ.اذين!
وهل يجرؤ أحد على اعتبار الشـ.ذ.وذ مرضاً يحتاج لعلاج؟
ومن يحاول أن يعالج الشـ.اذين فهذا مجرم خطير!
منهم سبيتزر الذي اعتذر مكرها بسبب علاج الشـ.اذين
وإذا تجاوزنا هذه الأمثلة وغيرها مما تفرض قدسيتَه اللوبياتُ في الغرب،
فإن الغرب ومنه فرنسا لم تزل تؤكد على قدسية ما تسميه " قيم العلمانية "،
فقيم العلمانية عندهم أمرٌ مقدس لا يسمح بالمساس بها،
ولأجل هذا المقدس يحظر الحجاب، ويسعون لمنع كل مظاهر الإسلام، بما في ذلك الطعام الحلال!
فمن يستطيع محاربة العلمانية أو الديمقراطية أو الليبرالية في الغرب؟ بإقامة الندوات والتجمهرات والنشر في الصحف والمجلات!
فهي دينهم المقدس، الذي يقبل الدجاجلة تقديسه، لكن يرفضون المقدس الديني وحده،
فللجميع مقدساتهم:
لكن مقدساتنا ربانية،
ومقدساتهم وضعها البشر،
وفرضوها على البشر.

جاري تحميل الاقتراحات...