Desertup
Desertup

@Desertup

10 تغريدة 9 قراءة Oct 25, 2020
@saadalfagih ١. في فرنسا يقدر عدد المسلمين بين ٥ إلى ٦ ، يعني حولي ١٠% من السكان (هناك من يتحدث حثى عن ١٠ ملايين و لكن لا يمكن الجزم بالرقم لأن الإحصائيات الإتنية أو الدينية ممنوعة). فرنسا فيها أكبر جالية مسلمة في أوربا
٢. فرنسا فيها أيضا حوالي ٥٠٠ ألف يهودي أغلبهم من أصول مغاربية..
👇
@saadalfagih ٣. الجيل الأول من المهاجرين المسلمين (سواء من المغرب العربي او من السنغال، مالي، النيجر..) كانوا أميين و فقراء و كانوا بعيدين عن الحياة السياسية و غير منظمين و بالتالي لا وزن لهم.
فرنسا كانت تستعمل الديكتاتوريات العربية و الأفريقية التي أتوا منها للتحكم فيهم و في مساجدهم 👇
@saadalfagih ٤. كان السياسيون (خاصة اليمين و اليمين المتطرف) يستعملون دائما إنتقاد المسلمين أو المهاجرين في الحملات الإنتخابية لربح أصوات، لكن مع ساركوزي أصبح هذا بشكل أكبر و بكلمات قوية و كراهية واضحة.
من ذالك الوقت أصبح الخطاب ،الذي كان من إختصاص اليمين المتطرف و منبودا من الإعلام، مقبولا
@saadalfagih ٥. عهد ساركوزي صاحبه تغييرات مهمة في الإعلام و في خطابه.
ما كان محاربا إعلاميا لأنه خطاب اليمين المتطرف، أصبح عاديا في الإعلام بل تخطوا بكثير خطاب "الجبهة الوطنية" (اليمين المتطرف).
٦. صاحب هذا أيضا تغييرات في اليمين المتطرف نفسه بإستبعاد مؤسس الحزب و تنصيب إبنته مارين لوبان👇
@saadalfagih ٨. بعد هذا الإنقلاب لمارين لوبان ضد أبوها و إزاحته و إزاحة كل من كان يتهمهم اللوبي الصهيوني بمعاداة إسرائيل، لم يتغير خطاب الحزب إلا في مسألتين:
- التركيز على العداء للإسلام عوض عن كل من يتصورون أنه ضد الوطنية
-التقارب مع إسرائيل و مع اليهود و خاصة مع اللوبي الصهيوني لو كريف👇
@saadalfagih ٩. النتيجة أن الحزب أصبح دائم الحضور في الإعلام بعد أن كان منبودأ إعلاميا و محاربا
١٠. إزداد التكتل في الإعلام و قام يهودي صهيوني من أصل مغربي و يقطن بين إسرائيل و فرنسا إسمه باتريك دراهي و بعد تأسيس i24 الإسرائيلية بشراء مجموعة كبيرة من القنوات و الصحف الفرنسية بثمن بخس 👇
@saadalfagih ١١. أصبح الإعلام الفرنسي بمجمله يملكه ٧ مليارديارات و منهم هذا الإسرائيلي باتريك دراهي الذي ستتحول مجموعته و منها صحف عريقة إلى بروباغندا ضد الإسلام و المسلمين: كل يوم ضجة إعلامية ضد الإسلام حثى و لو لم يكن حدث يدعو لذالك أو هناك أحداث أهم بكثير 👇
@saadalfagih ١١. مثلا، مجلة شارل أيبدو التي نشرت الرسوم كانت مجلة عريقة يسارية ساخرة لكن محترمة و كانت تساند فلسطين.
ما حدث هو تحول كبير بعد وصول مدير صهيوني إسمه "فيليب فال". غير الكتير من الصحفيين لأن اللوبي الصهيوني يعاديهم، و تم جلب أخرين معروفين بعداءهم الشديد للإسلام و تصهينهم👇
@saadalfagih ١٣. الخلاصة، أن ما نشاهده هنا في فرنسا هو قبل كل شي عمل إعلامي موجه بشدة ضد الإسلام و المسلمين و حتى من لا يساندون هذا الخطاب الفاشي أصبح الإعلام يخونهم و هكذا فقد إخترعوا لهم تهم جديدة "يساري إسلامي".
كل منظري الفاشية الجديدة في فرنسا هم صهاينة و قد ذكرهم الإرهابي الأسترالي
@saadalfagih ١٤. تماما كما ذكرهم الارهابي النرويجي و مع ذالك لازالوا يتصدرون الإعلام و حتى أن أشهرهم (إريك زمور و هو يهودي صهيوني من أصل جزائري) تم الحكم عليه نهائيا كمروج لخطاب الكراهية و لكن القناة أصرت على العقد معه و مازال ينشر كل أسبوع خطابه الشديد الكراهية للمسلمين

جاري تحميل الاقتراحات...