للوعظ والواعظين سلبيات ظاهرة فاقعة، تتمثل في التعميم والوثوقية، وضعف الأدوات المنهجية، والاعتماد على التجييش، والتركيز على العاطفة، وإبعاد العقل، واستعداء الآخر!
تلك حقبة هيمنت على مفاصل تفكيرنا عقودًا!
تخلّصنا من الواعظين؛ لكنّنا لم ننعتق بعد من أدواتهم في التفكير والإقصاء!
تلك حقبة هيمنت على مفاصل تفكيرنا عقودًا!
تخلّصنا من الواعظين؛ لكنّنا لم ننعتق بعد من أدواتهم في التفكير والإقصاء!
عندما ننعتق من نكرات معرفية كالعريفي والقرني عائض فلابد أن نمارس مراجعة شاملة في تقييم وتقويم ذلك المنهج المعوجّ الذي سلكوه وأمثالُهم!
كيف لشخص متطرف في أفكاره كالعمر أن يجد مكانا ومنصّة، يبث من خلالها فكره المتطرف الإقصائي!
شخص يصرّح: أن حكومة طالبان هي الحكومة الأقرب للإسلام!
كيف لشخص متطرف في أفكاره كالعمر أن يجد مكانا ومنصّة، يبث من خلالها فكره المتطرف الإقصائي!
شخص يصرّح: أن حكومة طالبان هي الحكومة الأقرب للإسلام!
هناك متطرِّفون آخرون ما زالوا غائبين عن المشهد، ويريدون أن يشغلوا هذا الفراغ، ومنهم مَن نحتفل بهم وبكتاباتهم ونصوصهم وفتاواهم وحضورهم الهشّ المبتذل، ونفرغ لها مكانًا مهمِّاً في مناهجنا التعليمية، ومقرَّراتنا..
الانعتاق إما أن يكون جذريًا شاملًا، أو لا يكون!
ننتظر انعتاقًا كاملا..
الانعتاق إما أن يكون جذريًا شاملًا، أو لا يكون!
ننتظر انعتاقًا كاملا..
سمعتُ ذات مرة الشيخ الدكتور صالح الفوزان يتحدث عن المواثيق الأممية، أعني مواثيق الأمم المتحدة..
قال صراحة: إننا ينبغي علينا مراعاتها في مرحلتنا الراهنة، مرحلة الضعف، وعندما نقتوي يجب علينا القفز على كل تلك المواثيق وتجاوزها ونقضها!
كان حديثه في سياق جهاد الدفع، وجهاد الطلب!
قال صراحة: إننا ينبغي علينا مراعاتها في مرحلتنا الراهنة، مرحلة الضعف، وعندما نقتوي يجب علينا القفز على كل تلك المواثيق وتجاوزها ونقضها!
كان حديثه في سياق جهاد الدفع، وجهاد الطلب!
ما زلنا نرى عالمنا المعاصر؛ وفقًا لجهاد الدفع والطلب!
ذاك منظور ضيّق يقيّدنا، ويمنعنا من رؤية الواقع!
ما زلنا نرى البشرية ومصيرها مرتبطًا بنا!
تلك وثوقية عجيبة، لم تخضع لأدنى فحص، أو استفزاز، أو تساؤل!
هكذا نُخضِع أمريكا وأوربا الغربية واليابان والصين والشرق الناهض لذلك المفهوم!؟
ذاك منظور ضيّق يقيّدنا، ويمنعنا من رؤية الواقع!
ما زلنا نرى البشرية ومصيرها مرتبطًا بنا!
تلك وثوقية عجيبة، لم تخضع لأدنى فحص، أو استفزاز، أو تساؤل!
هكذا نُخضِع أمريكا وأوربا الغربية واليابان والصين والشرق الناهض لذلك المفهوم!؟
الشيخ الدكتور صالح صرَّحَ ونَقَلَ ما قالته تلك المتون الفقهية السلفية!
والغرابة من نقل ذلك المفهوم وتطبيقه على واقعنا المعاصر!
هذه دعوة لقراءة ذلك التراث بشكل نقديّ مختلف، يتجاوز ظروفه، ومحيطه الزماني والمكاني الذي قيل فيه..
أمّا التنصل والتوفيق والتلفيق فلم يعد ذا قيمة تُذكَر!
والغرابة من نقل ذلك المفهوم وتطبيقه على واقعنا المعاصر!
هذه دعوة لقراءة ذلك التراث بشكل نقديّ مختلف، يتجاوز ظروفه، ومحيطه الزماني والمكاني الذي قيل فيه..
أمّا التنصل والتوفيق والتلفيق فلم يعد ذا قيمة تُذكَر!
جاري تحميل الاقتراحات...