كان آغاخان يعانى من الروماتيزم وآلام في العظام،ولم تشفع له ملايينه في العلاج فقد فشل أعظم أطباء العالم حينها في علاجه،فنصح بزيارة أسوان في 1954 فنصحه الشيخ بأن يدفن نصف جسمه السفلى في رمال أسوان ٣ ساعات يومياً وبعد أسبوع من الدفن اليومى عاد آغا خان إلى الفندق ماشياً على قدميه
وحوله فرحة عارمة من زوجته وأنصاره ومؤيديه ومن ساعتها قرر آغا خان أن يزور أسوان كل شتاء،ولكنه لم يرض أن يسكن في فنادق فطلب من محافظ أسوان ساعتها أن يقوم بشراء المنطقة التي كان يعالج فيها،ووافق المحافظ،فأحضر أغاخان المهندسين ليبنوا له مقبرة تخلد ذكراه في المنطقة التي شفته من المرض
جاري تحميل الاقتراحات...