محمد مرزوق الجهني أبو رياض🇸🇦
محمد مرزوق الجهني أبو رياض🇸🇦

@qosaimhmd

35 تغريدة 18 قراءة Oct 24, 2020
ما وظيفة الكبد؟
يُعتبَر الكبد العضو الأكبر بين الأعضاء الصلبة في جسم الإنسان
ويُعدّ أحد غُدد الجسم أيضا
ووزنه بين 1.4-1.6كلغم
وتبلغ أبعاده حوالي 20 سم أُفقياً، و17 سم عاموديا
أمّا عن سُمْكه فيُقدّر ب 12 سم كما يُعدّ الكبد أكبر غدّة صمّاء في جسم الإنسان
وأما عن سبب تضنيفه
#moh_he
ضمن الغدد الصمّاء فيُعزى إلى دوره في تصنيع وإفراز مواد كيميائية في مجرى الدم بشكلٍ مُباشر بحيث تمتلك هذه المواد تأثيراتٍ في أعضاء مُختلفة من الجسم
كما يُصنَّف كأحد الغُدد الإفرازية نظرا لامتلاكه القدرة على تصنيع العُصارة الصفراويّة
وإفرازها في القناة الصفراويّة
وفيما يتعلّق بموقع
الكبد من الجسم فهو يقع أسفل الغشاء العضليّ الفاصل بين منطقة الصدر والبطن
والمعروف بالحجاب الحاجز وبشكلٍ أساسيّ فهو يقع ضمن الجهة العُلويّة اليُمنى من البطن
كما يمتد جزء منه عبر الجهة العُلوية اليُسرى من البطن
ويُشار إلى أنّه يمتلك شكلاً غير منتظم شبيه بالقبّة إلى حد ما ويتكوّن من
4 فصوص 2 رئيسيّان الفص الأكبر على الجانب الأيمن والأصغر على الجانب الأيسر
و2 ثانويّان
ويمتلك الكبد دون الأعضاء الداخليّة الأخرى من خاصية التجدد إذ تمّ إثبات قدرة الكبد على التجدد وإعادة النّمو بشكلٍ كلي وسريع في حال بقاء 25% على الأقل من النسيج الأصليّ بحالة جيّدة
كما ينمو الجزء
الجديد من الكبد ليصِل إلى نفس الحجم السابق وبما يُمكّنه من تأدية وظائفه كاملة كما هو الحال عليه سابقا
ويُشار إلى أنّ عملية التجدّد تستغرق ما يُقارب 8-15 يوما
وبعد مرور أسابيع قليلة على التجدّد فإنّه يُصبح من الصعب التفريق بين النسيج الأصليّ للكبد والنسيج المُتجدّد
وهناك العديد من
المكوّنات التي تُساهم في إتمام عمليّة التجدُّد؛ كعوامل النمو
والسيتوكينات
والإنسولين
وعامل النموّ البشرة
وعامل نموّ الخلايا الكبدية
والنورإبينيفرين
والإنترلوكين
وعامل النّمو المحوّل-ألفا
وظائف الكبد
يقوم الكبد بالعديد من المهام والوظائف المُختلفة ذات التأثير في أعضاء وأجزاء عدّة
من الجسم
حيث يلعب الكبد دورًا في عمليّتي هضم وامتصاص الدهون
إضافةً إلى دوره في معالجة الدم القادم من المعدة والأمعاء؛ بما يتضمّن تحطيم مواد مُعينة وإبقائها بمستوياتٍ مُناسبة
إضافةً إلى تشكيل مُغذيّات جديدة يحتاجها الجسم، وفي هذا السياق يُشار إلى دور الكبد في تصنيع بعض البروتينات
الهامّة لبلازما الدم
كما يقوم بتصنيع بروتينات مُعينة إلى جانب الكوليسترول بهدف المساعدة على نقل الدهون عبر الجسم
وأيضًا تتمّ في الكبد عمليات أيض ومعالجة العقاقير الطبية بما يُمكّن الجسم من التعامل معها
كما يقوم الكبد بتنقية الدم من المواد الضارّة
حيثُ إنّ الكبد يُساهم في تنظيم
مستوى العديد من المواد الكيميائية في الدم كالبيليروبين
كما يقوم الكبد بمُعالجة الهيموغلوبين للاستفادة من محتواه من الحديد
كما يتحكّم في إفراز سكر الدم المعروف بالغلوكوز
وتخزينه على شكل جليكوجين
بالإضافة لتحويل مواد مُعينة إلى أشكال أخرى ليتمّ طرحها لاحقاً في البول
وفي الحقيقة يلعب الكبد دورا في الاستجابة المناعية نظرا لمساهمته في محاربة الالتهابات والعدوى من خلال التخلّص من البكتيريا وإنتاج العوامل المناعيّة المُختلفة
كما يدخل الكبد في تنظيم عملية تخثّر الدم
وفيما يلي بيان وظائف الكبد؛
تصنيع العُصارة الصفراويّة:
يقوم الكبد بتصنيع العُصارة
الصفراويّة وهي مادّة سائلة كثيفة ولزجة
يميل لونها إلى الأصفر أو البرتقالي
وتُساعد بشكلٍ رئيسيّ في إتمام عملية الهضم
إذ تمتزج مع أجزاء الطّعام وأحماض المَعدة وسوائل الهضم ممّا يساعد الأمعاء على امتصاص المُغذيات إلى مجرى الدم
كما أنّ العُصارة الصفراويّة تُصنَّف كمطهّر بيولوجي للجسم
إذ تلعب دوراً هامّاً في التخلُّص من بعض نواتج الفضلات والهيموجلوبين الناتج عن تحطُّم كُريات الدم الحمراء ونواتج أيض العقاقير والأدوية
وغيرها من المواد
وبشكلٍ عامّ تتشكّل العُصارة الصفراويّة من العديد من المكوّنات كالأملاح والماء والكوليسترول وعنصر النّحاس إضافةً إلى بعض الصبغات
كالبيليروبين
ويُذكَر أنّ الأحماض الصفراء تُعتَبر المكوّن العُضوي الرئيس للعُصارة الصفراويّه
إتمام عمليّة أيض البيليروبين:
ينتُج عن عملية تكسير الهيموجلوبين مادة البيليروبين ويقوم الكبد أونخاع العظم بتخزين الحديد الناتج عن عملية التكسير لاستخدامه لاحقاً في تكوين خلايا الدم الحمراء
ويُنتج الجسم ما يُقارب 250-350 ملمغم من البيليروبين غير المقترن بشكلٍ يوميّ
مُعظمها ناجمة عن تكسّر خلايا الدم الحمراء
فيما تنتج النسبة المُتبقيّة عن بروتينات الهيم الأخرى الموجودة في نخاع العظام والكبد
وفي الواقع يُعدّ البيليروبين غير المقترن مادة غير ذائبة في الماء
لذا يتوجّب
تحويلها للشكل الذائب في الماء ليتسنّى للجسم التخلّص منها في البول،
وفي هذا السياق يُشار إلى عمليّة اقتران البيليروبين والتي تُمكّن من نقل البيليروبين في بلازما الدم محمولاً مع الألبومين
ثمّ يقوم الكبد بدوره بالتقاط البيليروبين وحده من البلازما دون الألبومين
وعن طريق تفاعلاتٍ
إنزيميّة مُتخصّصة يتحوّل البيليروبين إلى مادّة ذائبة في الماء ليتمّ بعدها إفراز واستكمال عمليّة أيض البيليروبين في الجسم
إنتاج الطاقة وأيض الطعام:
يُشير مصطلح الأيض إلى العمليات والتفاعلات الكيميائية الحيوية المعقدة التي تحدث في الجسم، ويحتاج الجسم إلى مُساعدة الكبد لإتمام عمليّة
الأيض للعديد من العناصر الغذائية فيه، إذ يعمل الكبد على تخزين الغلوكوز المُشتق من الكربوهيدرات في حال وجود كميات وافرة منه في الجسم وإطلاقها عند الحاج
لذلك بما يضمن تزويد الجسم بالطاقة اللازمة له بشكلٍ ثابت، ويُشار إلى دور الكبد في هضم وامتصاص الدهون، وتحويلها إلى مصادر للطاقة
كما أنّ تصنيع الكوليسترول وتنظيم مستواه في الجسم يٌعدّ من مهامّ الكبد
الذي يقوم أيضاً بتحطيم البروتينات إلى أحماض أمينية مع إمكانية تحويل الأحماض الأمينية إلى دهون، وجلوكوز، وبروتينات
وفي الحقيقة تُشارك العُصارة الصفراويّة بمُختلف مكوّناتها في بعض العمليّات المُتعلّقة بأيض الطعام
كمُساهمتها في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون من قِبل الأمعاء وتحويل فيتامين د للشكل الفعّال، ويُشار إلى أنّ فيتامين د ملك دورًا في امتصاص الكالسيوم
زعليه فإنّ تحوله للشكّل الفعّال يُمكّن من الانتفاع من عنصر الكالسيوم
وتجدر الإشارة إلى دور بعض مكونات العُصارة الصفراويّة في
مُعادلة أحماض المعدة المنقولة من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة
تصنيع السائل اللمفي:
يُعدّ الجهاز اللمفاوي جزءًا من الجهاز المناعيّ في جسم الإنسان ويُعتبر السائل اللمفي
أحد مكوناته وهو سائل شفاف يقوم بنقل البروتينات وبعض المعادن كالصوديوم والبوتاسيوم في الجسم ويجري السائل اللمفيّ في
شبكة من القنوات التي تتضمّن أيضًا العُقد اللمفاوية ويُذكر بأنّ العُقد تحتوي خلايا مناعيّة من شأنها محاربة البكتيريا والعوامل المُمرضة
ويتمثّل دور الكبد بما يخصّ الجهاز اللمفاويّ
بتصنيع ما يُقارب ثُلث حاجة الجسم من السائل اللمفي
المساعدة في تخثّر الدم:
يلعب الكبد دورًا مهمًّا في
عملية تخثّر الدم، إذ إنّه ذو تأثير في عملية الإرقاء المعروفة أيضًا بوقف نزيف الدم
سواء الأولية أم الثانوية
ويُشار إلى أنّ الكبد يُمثل الموقع الذي يتمّ فيه تصنيع جميع عوامل التخثر ومثبّطاتها
باستثناء عامل فون ويل براند
ويجدُر بالذكر أنّ فيتامين ك يُمثل عاملاً مهمّاً في تشكّل
الخثرات الدموية، وبذلك فهو يُعدّ جزءًا أساسياً في تصنيع عوامل تخثّر الدم
ويأتي دور الكبد في ذلك عبر إفرازه للعُصارة الصفراويّة الضروريّة لإتمام عمليّة امتصاص فيتامين ك
تصنيع البروتينات:
يقوم الكبد خلال اليوم الواحد بتصنيع وترتيب ونقل ملايين البروتينات في الجسم
والتي تؤدّي العديد
من الوظائف الهامّة لمختلف الأعضاء
وفي الآتي ذكرٌ لأبرز البروتينات المُصنَّعة في الكبد:
بعض بروتينات الغُدد الصمّاء
كعامل النموّ شبيه الانسولين
والأنجيوتنسينوجين
والثرومبوبويتين
بعض بروتينات بلازما الدم
وأبرزها الألبومين
بعض البروتينات المُعتمِدة على فيتامين "ك"؛ كعامل التخثّر
2 و7 و9 و10
بروتينات أُخرى
مثل مُضاد الثرومبين
وبروتين سي
وبروتين إس
ومثبط مُنشط البلازمينوجين
تخزين الفيتامينات والمعادن:
يُمكن اعتبار الكبد مخزنا لبعض الفيتامينات والمعادن الضروريّة للجسم
فبالنّسبة للفيتامينات يستطيع الكبد في بعض الحالات الاحتفاظ بفيتامينات مُعيّنة لعدّة سنوات
وإفرازها عند الحاجة
ومن الفيتامينات التي يُخزّنها الكبد؛ فيتامين "د"، وفيتامين "ب12"، وفيتامين "ك"، وفيتامين "أ"، وفيتامين"هـ"
وفيما يخصّ المعادن فإنّ الكبد يقوم بتخزين وإفراز عنصر النّحاس
اضافةً إلى أهميّة الكبد في تخزينه لمعدن الحديد والتحكّم بإفرازه كجزء أساسيّ من عمليّة تصنيع
خلايا دمٍ حمراء جديدة
وذلك حسب الحاجة
ويُخزَّن الحديد مُرتبطاً بالبروتين المعروف بالفيريتين إذ إنّ وجود الحديد بمفرده دون بروتين في الجسم يُعدّ سامّاً للخلايا
إزالة السُميّة:
تُعدّ إزالة السُميّة أحد الوظائف الجوهريّة للكبد
إذ يتمّ ابتلاع الموادّ السامة وهضمها وإفرازها من خلال
عمليّة تُعرف بالبَلعمة
وعند الحديث عن طُرق تعامل الكبد مع السّموم فيُشار إلى أنّ ذلك يتمّ بطُرق مُختلفة
مثل إعادة هيكلة المواد السامّة وتحويلها لشكلٍ آمن أوتحطيم المواد السامّة إلى مواد أكثر أمانًا
او إبعادها والتخلّص منها عبر العُصارة الصفراويّة والجدير بالذكر
أنّ الكبد قد يُضطر
إلى تخزين الموادّ السامّة بداخله كخيارٍ أخير من أجل الحفاظ على صحة باقي أعضاء الجسم
وبناءً على ذلك يُمكن القول بأنّ الكبد مسؤول عن إزالة سميّة جميع المواد التي تدخل إلى الجسم سواء عن طريق الطعام أو التنفُّس
أو دخولها بطرق أخرى
هذا إلى جانب تنقية السموم
والعقاقير الطبية
والمواد الكحوليّة
ودخان السجائر
والمواد الكيميائيّة كالبترول
ومُبيدات الحشرات
والموادّ الحافظة
وغيرها
ويتعاون الكبد مع الطحال لتكسير خلايا الدم الحمراء الهَرِمة إلى مكوّناتها الأساسية
والتخلّص منها عن طريق البول أو البراز
كما يقوم أيضاً بتحويل مادّة الأمونيا السّامة إلى اليوريا
أو البولة المعروفة بكونها مادّة غير سامّة وذائبة في الماء، ويمكن التخلّص منها عبر الكلى
التنظيم الهرموني وتنظيم حرارة الجسم:
من خلال الطاقة الناتجة عن مُختلف الأعمال التي يقوم بها الكبد يُساهم في تنظيم حرارة الجسم وتدفئة الدم
كما يقوم بتنظيم مُستوى ضغط الدم وذلك عبر تصنيع هرمون
الأنجيوتنسينوجين الذي يعمل على تضييق الأوعية الدمويّة
ممّا يُؤدّي لرفع ضغط الدم
وتجدر الإشارة إلى أنّ الكبد يلعب دوراً هامّاً في الحفاظ على التوازن الهرمونيّ
والذي من شأنه التأثير بشكلٍ مُباشر في عدّة وظائف في جسم الإنسان
فهو المسؤول عن تنظيم مستوى الهرمونات الجنسية
وهرمونات
الغدّة الدرقية
وهرمونات الغدّة الكظرية
بما في ذلك هرمون الكورتيزون
وهرمون الأدرينالين
ويُشار إلى أنّ الكبد يلعب دورًا في تحويل هذه الهرمونات من شكلٍ لآخر
والتخلّص من الكمّيات الفائضة منها
فحوصات وظائف الكبد:
تُجرى تحاليل وظائف الكبد لاختبار مدى قدرة الكبد على أداء وظائفه بشكل
صحيح
وتقييم الحالة الصحية العامّة
بالإضافة إلى تشخيص ومتابعة الحالات المرَضيّة المُتعلّقة به
وتشمل الفحوصات على مستوى الإنزيمات والبروتينات
والمواد التي يُفرزها الكبد
ويُجرى عبر أخذ عيّنة من وريد الشخص المعني وإخضاعها لفحوصاتٍ مخبرية
وفي الآتي بيان لأهم الأمور التي يعنى هذا الفحص
بالكشف عن مستوياتها:
الألبومين
البروتين الكلي
البيليروبين
زمن البروثرومبين واختصاراً (PT)
نازعة هيدروجين اللاكتات واختصاراً (LD). إنزيمات الكبد
بما في ذلك ناقلة أمين الألانين
وناقلة الأسبارتات
والفوسفاتاز القلوي
وناقلة الببتيد غاما غلوتاميل

جاري تحميل الاقتراحات...