قناة سنحيا كراما
قناة سنحيا كراما

@KeramnOfficial

11 تغريدة 7 قراءة Oct 25, 2020
#مقاطعة_المنتجات_الفرنسية
قال رئيس فرنسا: (سنرفع راية العلمانية عاليًا، وسنعيد نشر الرسوم "المسيئة للجناب النبوي الشريف" )
العلمانية هي الديانة الأرضية التي اخترعها الغرب بعد أن قهر المسيحية، والديانة المسيحية هذه ديانة هشةّ، تم إخضاعها لأهواء البشر عدة مرات لأنها لم تجد من..
يُحامي عنها، فقد دخل أتباع المسيحية في مرحلة الاضطهاد بعد غياب السيد المسيح عليه السلام مباشرة. وذلك بعكس الإسلام الذي ظهر وانتشر بعد وفاة نبيه، وحفظ كتابه وهو في عز مجده وقدرته، وتحققت مثله واحكامه كاملة في الزمان والمكان الدنيوي، فارتبط وجوده دولته العادلة بانتشار دعوته الفطرية
والتصقت حقيقته الدينية العقلانية بسلطانه الدنيوي القاهر.
أما المسيحية - كما ذكرنا - فقد نجح الأوروبيون في قهرها عدة مرات، مرةً في زمن الإمبراطورية الرومانية عندما استوعبتها الدولة الوثنية وتلاعبت بها، ثم مرة أخرى عندما استبدت الكنيسة بالحياة العامة، وتصرف كهنتها على اعتبار أنهم
آلهة في الأرض يحللون ويحرمون، فحرفوها كما أرادوا، ثم مرة لما شقها مارتن لوثر في القرن السادس عشر وصنع منها دينًا جديدًا خاصا به وباتباعه، ثم مرة أخيرة عندما ثار عليها التنويريون وطردوها من حياتهم وحصروها في مساحة صغيرة من المسائل الشخصية قد حددوها لها هم سلفًا في القرن الثامن عشر
ثم بدأت حقبة الاستعمار فجاء الأوربيون لبلادنا، وأرادوا أن ينزلوا بالإسلام نفس المصير، لاسيما وقد كان في أشد مراحل ضعفه، بعد هجر أكثر المسلمين لحقائقه، وجمود ثقافته، وتحيطم الاستبداد لنفوس أبنائه، ولكن مع ذلك فإن الآلاف والملايين من الشهداء والمصلحين والمجددين والمجاه*دين
والمطاردين والمهاجرين كان لهم رأيٌ آخر، وعطلوا مسيرة التحريف تلك حتى اليوم.
إن الغرب يفهم - وكذلك صبيانه العلمانيون العرب - أن المسلمين حين يفدون حضرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأرواحهم فإنهم لا يعلنون أنهم يتعصبون لرجل يحبونه، أو لشخصية عظيمة يقدسونها، ولكنهم يعلنون
دفاعهم عن "النبوة" الأخيرة، عن عربدة الإنسان الذي يريد أن يقطع حبال النور المتدلية من السماء إلى الأرض، يدافعون عن فطرة الله، عن صبغة الله، عن الحقيقة المطلقة التي تنبثق منها كل الحقائق، يدافعون عن منابع الخير والجمال والنور في الكون، ويرفضون العيش الاستسلام لليل العلمانية
المظلم البارد الذي يحاصر هذا العالم، ويجمّد ضميره.
إن مشكلتهم مع هذا الدين الإسلامي أنه يأبى الخضوع لأهواء البشر، لذلك فهم يتعاونون مع مع بعض أبنائه ممن يحملون أسماء المسلمين وقلوبهم قلوب الكفار، لكي يحرفوا بأنفسهم الإسلام ويهاجموا ثوابته، يعفلون ذلك بأموالهم وبصحفهم وإعلامهم
وأفلامهم أحيانًا، وبدباباتهم وسجونهم ومعتقلاتهم أحيانًا أكثر.
في هذا الصراع الوجودي للإنسان ضد الاهواء والطغيان والتحريف، عليك أن تحدد موقفك وجبهتك، وعليك أن تعلم أنه لايسع من في قلبة ذرة من إيمان إلا أن يُجيش نفسه بكل ما يستطيع لهذه المعركة الطويلة، فيبذل الممكن، ويسعى جاهدًا
لكسر أبواب غير الممكن، مهما كان قليلًا أو صغيرًا او بسيطًا. وإياك أن تستهزأ بأي جهد يمكنك أن تفعله، وإياك أن تفقد الثقة في نفسك أو في امتك، أو أن تسمع لمن يسخرون منك، فإنهم قساة القلب، قد حجب الله عنهم أنوار المحبة لله ولرسوله، فباتوا لايعرفون حقا ولا ينكرون منكرًا، واستعذ بالله.
كثيرًا أن تكون يوما من الأيام مثلهم

جاري تحميل الاقتراحات...