هانى سالم _ Hany Salem
هانى سالم _ Hany Salem

@HSalim_Writer

18 تغريدة 32 قراءة Oct 23, 2020
🔴 مقالي الأسبوعي في « #جريدة_الميدان »
🔵 العدد الورقي رقم (( 1138 ))
#بعنوان 👇
🔷 «« رسائل هيلاري كلينتون .. تكتيك الجماعه الإرهابيه .. لقلب وتزييف الحقائق »»
تصاعدت تداعيات رسائل البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجيه الأمريكيه السابقه هيلاري كلينتون،
( 1 )
التي أفرجت عنها واشنطن، مؤخراً، والتي تفضح شكل العلاقه غير المشروعه بين إدارة أوباما السابقه وعصابة الإخوان المسلمين، بعد أن اربكت تلك المراسلات ما تبقي من قيادات التنظيم الإرهابي في الخارج، فقد أثبتت تلك الرسائل لوزيرة الخارجيه الأمريكيه،
( 2 )
والتي كشفت عن تجنيد الإداره الأمريكيه لجماعة الإخوان الإرهابيه، وإحداث قلائل داخل مصر، أنها تحمل وقائع تؤكد تآمر الجماعه الضاله علي مصر، من خلال علاقتها غير المشروعه مع إدارة أوباما السابقه، الذي حاول إستغلال التنظيم الإرهابي كثغره للسيطره علي المنطقه،
( 3 )
والأمر لم يكن مفاجئاً للكثير، فكان واضحاً أن جماعة الإخوان المارقه وعصابات الإسلام السياسي يعملون وفقاً لمصالح دوليه وإقليميه وضد مصلحة الوطن، وأن ولائهم لقطر وتركيا ولصالح هيلاري كلينتون والديمقراطيين في الإداره الأمريكيه ( ولاء مصالح مشتركه )
( 4 )
فكل ما كان يدار في الخفاء وكشف عنه الستار من خلال هذه التسريبات، يوضح كيف أن هذه العصابه الإخوانيه أداه في مشروع خارجي ضد المشروع الوطني المصري، بل وضد المشروع العربي لحساب قوي إقليميه مثل تركيا،
( 5 )
وتؤكد التسريبات أن أعضاء التنظيم الإخواني الإرهابي معتادون على السمع والطاعه دون تفكير أو وعي، وهذه التسريبات والرسائل أصبحت الآن وثائق تاريخيه تساعد في ( تأريخ ) هذه المرحله، علاوة على أنها تساعد في إيضاح الحقيقه أمام أي شخص يمكن أن تخدعه دعاية الإخوان المضلله والخادعه،
( 6 )
أصبحت المسأله واضحه للجميع بأن إدارة أوباما كانت تتبني فكرة إستخدام ما يسمي بالإسلام السياسي من أجل السيطره علي منطقة الشرق الأوسط، وذلك عن طريق العصابات والجماعات الراديكاليه، والتي تستخدم الدين من أجل إحراز المكاسب السياسيه، وعلي رأسهم الجماعه الأم "
جماعة الإخوان المسلمين"
(7)
التي تملك تنظيم دولي منتشر في عدد من بلدان المنطقه، بل ودول العالم أجمع، فهي أخطر تنظيم دولي، لا يخفي علي أحد أن فترة حكم الإخوان وتحديداً عامي 2012 و 2013 كان الدعم الأمريكي واضح وقوي لجماعة الإخوان الإرهابيه،
( 8 )
بداية من لقاءات سريه جمعت بين مسؤولين أمريكيين وأعضاء من الجماعه الإرهابيه، ثم كان هناك لقاء علني جمعي بين « أن باترسون » سفيرة الولايات المتحده في القاهره مع مرشد جماعة الضلال في هذا التوقيت، هذه التسريبات ما هي إلا تأكيداً لكل ما عشناه في فتره زمنيه كان هناك تحالف بين
( 9 )
إدارة أوباما وجماعة الإخوان، التي كانت تحتاج لدعم الإداره الأمريكيه من أجل تثبيت مكانتها في مصر وفي عدد من دول المنطقه، وأمريكا كانت تجد الجماعه الإرهابيه هي الثغره للنفاذ لهذه الدول، وإستخدام هذه الجماعه الخائنه الضاله من أجل السيطره علي هذه الدول من قبل إدارة أوباما،
( 10 )
وأيضاً هذه التسريبات توثيق تفصيلي لأن إنتشار الإرهاب والتطرف صناعه خالصه لسياسات بعض الأطراف الخارجيه، ووثقت هذه التسريبات دور قطر وتركيا وقناة الجزيره والأبواق الإعلاميه للجماعه الإرهابيه في تنفيذ وتمويل مخططات الشر والخراب،
( 11 )
فما تم تسريبه حتي الآن يفسر الهجوم الشرس على مصر، ممن خططوا لتلك المؤامرات، ويفسر العداء الواضح من تلك الأطراف لما يحدث في مصر من تنميه وإستقرار وتقدم.
وجري تداول علي نطاق واسع خلال اليومين الماضيين بيان منسوب لمجلس شوري جماعة الإخوان الإرهابيه،
( 12 )
يدعوا أعضاء التنظيم الإخواني الإرهابي في مصر للتشكيك فى رسائل هيلاري كلينتون، وهو يعد محاوله للتشويش على الحقائق، عبر اللجان والكتائب الإلكترونيه الخاصه بهم، تكتيك جديد من الجماعه " المارقه " فمن المتوقع أن يقوم عناصر التنظيم الإخواني خلال الفتره المقبله،
( 13 )
ببث مراسلات مزوره وغير حقيقيه من أجل قلب وتزوير وطمس الحقائق، إستناداً علي توقعهم بعدم دراية الجميع بهذا الكم من المراسلات التي أفرجت عنها الخارجيه الأمريكيه، وتتحدث الوثيقه المسربه عن إجتماع مجلس شورى الإخوان،
( 14 )
عُقد في 13 أكتوبر يدعو أنصار التنظيم في مصر إلي نفي رسائل هيلاري كلينتون من خلال مواقع التواصل الإجتماعي والتشكيك فيها، وتطالب أيضأ الوثيقه المنسوبه لمجلس شوري الجماعه الإرهابيه، عدم التعامل مع الإداره الأمريكيه الحاليه، لحين انتهاء الإنتخابات الرئاسيه الحاليه،
( 15 )
لا شك أن تنظيم الإخوان الإرهابي سيسعي إلي ضرب مراسلات هيلاري كلينتون، ويزعم بأنها مزوره، وستحاول الجماعه الإرهابيه تضليل الرأي العام، وبث رسائل غير صحيحه ومغلوطه لا تتبع المراسلات التي أفرجت عنها الخارجيه الأمريكيه، من أجل خلط الأوراق ومن أجل التشويش على الحقائق،
( 16 )
تحاول جماعة الإخوان الإرهابيه إبعاد شبهة التعامل بين الرئيس المعزول ( محمد مرسي ) وبين هيلاري كلينتون، والإتصالات التي جرت عن القوات المسلحه المصريه، وخطط هيكلة الأجهزه الأمنيه ووزارة الداخليه،
( 17 )
فأساليب الجماعه الإعلاميه متلونه وملتويه ومُضلله، وتحاول طمس الحقائق والتشويش عليها، خاصة أن تلك التسريبات وثائق ومستندات مثبته.
( إنتهي )
بقلم ///
العبد لله
هاني سالم

جاري تحميل الاقتراحات...