ضِرْغام
ضِرْغام

@legend_klear3

5 تغريدة 7 قراءة Oct 22, 2020
وجود عرب وصلهم التحدي بالقرآن الكريم أن يأتو بسورة من مثله، ثم تركهم لهذا التحدي ولجوءهم للسيف يكفي عقلا لبيان إعجاز القرآن وعجزهم عن أن يأتوا بمثله.
فالعاقل يلجأ للطريقة الأسهل لهزيمة عدوه، فإن كانوا يستطيعون أن يأتوا بمثل القرآن ما كانوا ليلجؤوا للحرب والمؤامرات ، رغم أن المسلمين كانوا فوق العشر سنوات في ضعف في مكة.
ورغم هذا لم يتجرأ واحد من المشركين وهم أهل الفصاحة واللغة أن يدخل هذا التحدي.
فعدم قبول هذا التحدي والاتيان بمثل القرآن يكون لاحد هذه الأسباب:
١- أن الأمر ليس له أهمية، والواقع يدل على عكس هذا فهم حاولوا بكل الطرق إنهاء الدعوة.
٢- عجزهم عن مجاراته.
وهم لم يأتوا بمثله رغم أنهم أهل الفصاحة ولجؤوا للحرب وسفك الدماء ، فأي عاقل يلجأ للحرب وهو أمامه طريق ايسر لكسر عدوه ، بل عدوه أعطاه السلاح وهو أقوى ما يملك العرب - أي الفصاحة - .
هذا، والحمد لله رب العالمين.

جاري تحميل الاقتراحات...