بعيداً عن القراءات :
من آفات اختصار قصص العلماء:
القصة التي حدثت بين الإمام الزجّاج رحمه الله والإمام المبرّد رحمه الله، حيث اشترط المبرّد على الزجّاج أن يعطيه كل يوم نصف ما يكسبه، مقابل تدريسه له العلم، والتزم الزجاج بذلك حتى بعد تخرّجه إلى أن مات المبرد رحمه الله.
إلى هناذكر
من آفات اختصار قصص العلماء:
القصة التي حدثت بين الإمام الزجّاج رحمه الله والإمام المبرّد رحمه الله، حيث اشترط المبرّد على الزجّاج أن يعطيه كل يوم نصف ما يكسبه، مقابل تدريسه له العلم، والتزم الزجاج بذلك حتى بعد تخرّجه إلى أن مات المبرد رحمه الله.
إلى هناذكر
ذلك الشيخ عبد القادر البغدادي رحمه الله في " حاشيته " على شرح ابن هشام لقصيدة " بانت سعاد " ( 466/1) تحقيق: نظيف محرم خواجه.
لكن للقصة تكملة مهمة تبيّن عِظم مروءة الإمام المبرد رحمه الله، وأنه ما فعل ذلك اشتراطاً وتكسباً دون مغزى.وهذه التكملة ذكرها أبو علي الفارسي رحمه الله وهي
لكن للقصة تكملة مهمة تبيّن عِظم مروءة الإمام المبرد رحمه الله، وأنه ما فعل ذلك اشتراطاً وتكسباً دون مغزى.وهذه التكملة ذكرها أبو علي الفارسي رحمه الله وهي
قال أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج: أتيت أبا العباس ابن يزيد المبرد حين دخل بغداد لأقرأ عليه الكتاب- يعني كتاب سيبويه- فقال لي: ما صنعتك؟
فقلت:زجاج.
فقال: كم تكسب في كلّ يوم؟
قلت: عشرة فما دونها.
قال: جىء كلّ يوم بنصف ما تعمل فتطرحه في هذا الصندوق، وكان عنده صندوق معمول
فقلت:زجاج.
فقال: كم تكسب في كلّ يوم؟
قلت: عشرة فما دونها.
قال: جىء كلّ يوم بنصف ما تعمل فتطرحه في هذا الصندوق، وكان عنده صندوق معمول
لهذا.
قال: فبدأت بقراءة الكتاب، وكلما جئت بشيء طرحته في الصندوق، ولما فرغت من الكتاب وختمته رمى بمفتاح الصندوق إليّ وقال لي:
افتح وخذ ما تركت فيه.
ففتحت وأخذت جميع ما فيه وكان قد اجتمع شيئا كثيرا كبيرا، فرحم الله أبا العباس، فلقد آساني وأغناني وعلمني." اهـ
قال: فبدأت بقراءة الكتاب، وكلما جئت بشيء طرحته في الصندوق، ولما فرغت من الكتاب وختمته رمى بمفتاح الصندوق إليّ وقال لي:
افتح وخذ ما تركت فيه.
ففتحت وأخذت جميع ما فيه وكان قد اجتمع شيئا كثيرا كبيرا، فرحم الله أبا العباس، فلقد آساني وأغناني وعلمني." اهـ
جاري تحميل الاقتراحات...