هذه النصائح التي يراد جعلها منهجاً للحياة الزوجية ليست من هدي النبي ﷺ، ولن يستقر بها بيت ولن تنشىء المودة والرحمة بين الزوجين أبداً.
بل هي طريق تفكك وتشتت الأسرة وانتزاع احترام الزوجة لزوجها!
بل هي طريق تفكك وتشتت الأسرة وانتزاع احترام الزوجة لزوجها!
لم يكن معنى القوامة في دين الله على من تحت ولايتك من النساء أن تكون فظاً غليظ القلب كثير الجفاء و لاتبالِ بهن، لا والله أبداً.
أن تكون رجلاً قوَّاماً حافظاً وصائناً لبيتك وعرضك لايعني أن يكون خلقك سيئاً معهم بل على العكس تماماً!
ولنا في رسول الله ﷺ أسوة حسنة:
أن تكون رجلاً قوَّاماً حافظاً وصائناً لبيتك وعرضك لايعني أن يكون خلقك سيئاً معهم بل على العكس تماماً!
ولنا في رسول الله ﷺ أسوة حسنة:
قال رسول الله ﷺ:"كل شيء ليس من ذكر الله فهو لهو وسهو، إلا أربع خصال:مشي الرجل بين الغرضين، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، وتعلم السباحة"
-حديث صحيح
قوله ﷺ:"وملاعبته أهله" هو ما يكون بين الرجل وأهله من العشرة الزوجية بالمعروف والملاطفة بالمؤانسة والتودد.
-حديث صحيح
قوله ﷺ:"وملاعبته أهله" هو ما يكون بين الرجل وأهله من العشرة الزوجية بالمعروف والملاطفة بالمؤانسة والتودد.
وقال ابن كثير رحمه الله:" وكان من أخلاقه ﷺ أنه جميل العِشْرَة دائم البِشْرِ ، يداعب أهله ، ويَتَلَطَّفُ بهم ، ويُوسِّعُهُم نَفَقَته ، ويُضاحِك نساءَه ... ويجتمع نساؤه كل ليلة في بيت التي يبيت عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيأكل معهن العشاء في بعض الأحيان
ثم تنصرف كل واحدة إلى منزلها ، وكان ينام مع المرأة من نسائه في شعار واحد ، يضع عن كَتِفَيْه الرِّداء وينام بالإزار ، وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يَسْمُر مع أهله قليلا قبل أن ينام ، يُؤانسهم بذلك ﷺ
📚تفسير ابن كثير :(2/242)
📚تفسير ابن كثير :(2/242)
هذا غيض من فيض في تعامل النبي ﷺ مع زوجاته وحسن خلقه وعشرته معهن ﷺ.
ولازلت أقول بأن على الناقلين لدراسات الردبيل أن يتأنوا كثيراً ولاينقلوا كل شيء بصلاحه وفساده ويريدون جعله حجة علينا ونحن مسلمون! ،وهذه مسألة تحتاج إلى تفصيل أكثر -لاحقاً بإذن الله-.
ولازلت أقول بأن على الناقلين لدراسات الردبيل أن يتأنوا كثيراً ولاينقلوا كل شيء بصلاحه وفساده ويريدون جعله حجة علينا ونحن مسلمون! ،وهذه مسألة تحتاج إلى تفصيل أكثر -لاحقاً بإذن الله-.
جاري تحميل الاقتراحات...