محسن بن سلمان🇸🇦
محسن بن سلمان🇸🇦

@Mohsen_Albqami

6 تغريدة 2 قراءة Oct 21, 2020
اتضايق كثيرًا عندما أقوم بالسلام على شخصًا ما، ولا يقوم بالرد على تحيتي، فرغم أن رده واجب عليه؛ إلا أنني أحزن لذلك كثيرًا، فعندما تقوم بالسلام على شخص أو رد التحية عليه، فإنك بذلك قد جمعت ما بين الأجر الوفير وزيادة المودة والتآلف فيما بينكما، ونبذ الشحناء والتباغض، يتبع>
يقول سبحانه وتعالى {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا}.
وقال عليه الصلاة والسلام: والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنةَ حتى تُؤمنوا، ولا تُؤمنوا حتى تحابُّوا، أفلا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتُموه تحاببتُم؟ أفشوا السلام بينكم.
وقال ﷺ لما أتى المدينة: يا أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلوا الأرحام، وصَلّوا بالليلِ والناس نيام؛ تدخلوا الجنةَ بسلامٍ.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يُثْبِتنْ لك الودَّ في صدرِ أخيك: أن تبدأهُ بالسلام، وتوسعَ له في المجلس، وتدْعوه بأحب الأسماء إليه.
فيا من تتساهل وتتثاقل إلقاء السلام على أخيك، أو الرد على تحيته، كنّ من المبادرين بذلك، فإنه ووالله لمن زيادة التآلف، ونبذ الوساوس التي تَرِدُك عندما تسلّم على شخص ولا يرد السلام، فتقول لماذا لا يرد على سلامي! ويبدأ الشيطان يوسوس لك ويكبرها في رأسك!
فبادروا بالسلام يرحمكم الله، والرد عليه، فصدق الصادق المصدوق في كل ما قال، وفي كل ما حثّ عليه في شأن السلام.
فصلى الله وسلم عليه، عدد ما وقع طير على الغصن وأشدى.

جاري تحميل الاقتراحات...