ثمة فريق من الناس لم يكتفوا بقعودهم وتقصيرهم في
الأحتساب والدعوة بل زادوا على ذلك بأن امتهنوا التثبيط والتخذيل وتشجيع التثاقل الى الأرض ،
الأحتساب والدعوة بل زادوا على ذلك بأن امتهنوا التثبيط والتخذيل وتشجيع التثاقل الى الأرض ،
فهم لا ينكرون أي منكر من المنكرات ، وإنما تراهم يتصيدون الشبهات والشذوذات يصدون بها الدعاة عن حميتهم وغيرتهم هذا الفريق توعده الله بخطاب مخيف ، يقول الله تعالى عنهم ؛
{ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ } [ الأحزاب : ١٨ ]
{ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ } [ الأحزاب : ١٨ ]
[ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا ۖ وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلً ]
المعوقين ، الذين لم يكتفوا بالتقصير انما زادوا على ذلك تثبيط المجتهدين من الدعاة وتخذيلهم ودعوتهم الى السكوت والتثاقل الى الأرض ..
المعوقين ، الذين لم يكتفوا بالتقصير انما زادوا على ذلك تثبيط المجتهدين من الدعاة وتخذيلهم ودعوتهم الى السكوت والتثاقل الى الأرض ..
جاري تحميل الاقتراحات...