هذا الكلام وقائليه قد بلغوا من الجهل مبلغًا تصعب الرجعة منه، ومنهم من فقط يردد ما يسمع كالببغاوات رغم أن الببغاء لديه نوع من الإدراك الذي يجعله يحدد ما الكلمة المراد استخدامها في كل موضع
و ليس المراد منها اختيار الرجل للزوجة فهو في الواقع يختار على عكس الكذب الذي تتم اشاعته
و ليس المراد منها اختيار الرجل للزوجة فهو في الواقع يختار على عكس الكذب الذي تتم اشاعته
بل المراد من هذه المقولة استثناء العائلة (عائلة الشاب فقط وغالبًا) وجعله نابذًا مخاصمًا لأهله ولو عكسنا الأمر لوجدت غالبية "القائلات" يرفضن استثناء أمهاتهن بل حتى صديقاتهن.
في المقولة المذكورة عدة نقاط تعيبها وسأقوم بمناقشتها بإيجاز واحدة تلو الأخرى :
في المقولة المذكورة عدة نقاط تعيبها وسأقوم بمناقشتها بإيجاز واحدة تلو الأخرى :
🔹الأولى: التشكيك في موثوقية الأمهات بالعموم ومما يندرج تحت هذا التشكيك العام في الأم؛ التشكيك في نظرتها للنساء وفهمها لهن أكثر من الرجال وهذا يخالف واقعنا وهذا يدل على التناقض لديهم حيث أنهم يؤمنون بأن المرأة للمرأة وأنه لا يشعر ولا يفهم المرأة إلا المرأة !
فلماذا كره وجود أُم الزوج (المستقبلي) ؟
ج: لأنها تفهم وتقدم مصلحة ابنها على مصلحة بنت جىْسها، وهذا مزعج جدًا للمرأة التي تتصف بعدم الشفافية وعدم المصداقية، فتجدها تهاجم الأمهات والأخوات
أما بالنسبة لشبه الذكر فهو لا يدرك ولا يعلم وقد يكون ممن أعمى بصيرته الهوى
ج: لأنها تفهم وتقدم مصلحة ابنها على مصلحة بنت جىْسها، وهذا مزعج جدًا للمرأة التي تتصف بعدم الشفافية وعدم المصداقية، فتجدها تهاجم الأمهات والأخوات
أما بالنسبة لشبه الذكر فهو لا يدرك ولا يعلم وقد يكون ممن أعمى بصيرته الهوى
فأصبح غارقًا ولن يستيقظ إلا بعدما تصدمه الحقيقة بأنه اختلى بنعجة بحر أو اخطبوط متلون لا حورية
النساء يعلمن النساء، وقد تجد منهن من ينصرن بعضهن في الظُلم؛ إلا في هذه الحالة ستجد الأم عند وضع ابنها و فتاة غريبة في الخيارات فغالبًا ستقدم ابنها.
النساء يعلمن النساء، وقد تجد منهن من ينصرن بعضهن في الظُلم؛ إلا في هذه الحالة ستجد الأم عند وضع ابنها و فتاة غريبة في الخيارات فغالبًا ستقدم ابنها.
🔹الثانية: التلاعب والعلاقات العابرة، وهذه النقطة تنقسم لقسمين؛
١) الطفيـ*ـلية التي تريد قضاء الوقت والتسلية على حساب وقت وجهد ومال شاب مغفل لن ترغب في وجود أُم (وأخوات) ينظرن لجوانب تخفى على الذكر، بحكم الإختلاف في التفكير والرغبات والأهداف، فبديهيًا لن تكون راغبة في وجودهن.
١) الطفيـ*ـلية التي تريد قضاء الوقت والتسلية على حساب وقت وجهد ومال شاب مغفل لن ترغب في وجود أُم (وأخوات) ينظرن لجوانب تخفى على الذكر، بحكم الإختلاف في التفكير والرغبات والأهداف، فبديهيًا لن تكون راغبة في وجودهن.
٢) شبه الذكر الذي يريدها للمتعة والرغبة الجىْسية، فترة مؤقتة ثم يتركها، هذا أشد ما يرعبه أن يعلم أهلها بوجوده وأن يخربوا عليه متعته.
🔹الثالثة: التبعية للمجتمعات العبثية، وهنا قد تجد الأمثلة في كل مكان وقد تجد الببغاوات التابعة للمجتمعات العبثية في كل غصن يقفون ويرددون
🔹الثالثة: التبعية للمجتمعات العبثية، وهنا قد تجد الأمثلة في كل مكان وقد تجد الببغاوات التابعة للمجتمعات العبثية في كل غصن يقفون ويرددون
وهذه الببغاوات المذكرة والمؤنثة فتحوا أعينهم على شركات الانتاج التي برمجت عقولهم، فاصبحوا لا ينظرون لشيء مما حولهم إلا بنظره فيلم مدته ساعتين!
وبنظرة مسلسل تم تصويره في غُرف ومستودعات، ويريدون للعالم أن يكون تبعًا ومطابقًا لما رأوه في الصندوق الذي يكادون يعىدونه (التلفاز)
وبنظرة مسلسل تم تصويره في غُرف ومستودعات، ويريدون للعالم أن يكون تبعًا ومطابقًا لما رأوه في الصندوق الذي يكادون يعىدونه (التلفاز)
هذه النقاط الثلاث ما استطعت شرحه للإلتزام بالإيجاز واختصار الوقت على نفسي وعليكم
معلومة:
• الزواج باقتراح العائلة أو عن طريق إمام المسجد ...الخ يتم فيه الاقتراح على الشاب ثم يقرر ويختار وليس مجبرًا
للتنبيه:
• حديثي كان عن جملة محددة وما يشابهها ولم اتطرق لنقاش وحكم نوع الزواج الأفضل أو الأسوأ وكيفيته ..الخ
• الزواج باقتراح العائلة أو عن طريق إمام المسجد ...الخ يتم فيه الاقتراح على الشاب ثم يقرر ويختار وليس مجبرًا
للتنبيه:
• حديثي كان عن جملة محددة وما يشابهها ولم اتطرق لنقاش وحكم نوع الزواج الأفضل أو الأسوأ وكيفيته ..الخ
أخيرًا ليكن في علمك أخـ/تي المحترم :
من يريدك أن تفعل شيئًا كالمذكور أو أن تردده وفي ذات الوقت الواقع يثبت أنه وأمثاله لا يطبقونه على عائلاتهم وأنفسهم يستدعي النقد والتفكير على الأقل، لا التصديق والعمل المباشر فإن فعلت فأنت مغفل، لا تصدق المتناقضين ولا تصدق المشردة المتمردة
من يريدك أن تفعل شيئًا كالمذكور أو أن تردده وفي ذات الوقت الواقع يثبت أنه وأمثاله لا يطبقونه على عائلاتهم وأنفسهم يستدعي النقد والتفكير على الأقل، لا التصديق والعمل المباشر فإن فعلت فأنت مغفل، لا تصدق المتناقضين ولا تصدق المشردة المتمردة
فهؤلاء هم الأضعف عقليًا ونفسيًا و واقعهم يثبت أن حياتهم مهزوزة قد تحركها وتلعب بها مخببة لم تبلغ من العمر ١٥ سنة، والحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلًا.
جاري تحميل الاقتراحات...