2-وكان من بين الحاضرين الشيخ( محمد شاكر) – وكيل الأزهر في زمانه – رحمه الله – فوقف بعد الصلاة وقال لجموع الناس : أعيدوا جمعتكم ظهرا فإن الخطيب كفر فأعادوها.
وأوضح العالم الازهري"محمد شاكر"الذي لا يخشى إلا الله، بأن الخطيب شتم رسول الله صلى الله عليه وسلم تعريضاً لا تصريحاً. لأن⬇️
وأوضح العالم الازهري"محمد شاكر"الذي لا يخشى إلا الله، بأن الخطيب شتم رسول الله صلى الله عليه وسلم تعريضاً لا تصريحاً. لأن⬇️
3-الله سبحانه عتب على "النبي" حين جاءه"ابن أم مكتوم"الأعمى،وهو يحدث بعض صناديد قريش يدعوهم إلى الإسلام،فأعرض" النبي"عن الأعمى قليلاً حتى يفرغ من حديثه، فأنزل الله عتاب رسوله في هذه السورة الكريمة.
ورفع العالم الجليل رسالة إلى السلطان حسين بلّغه بهذا الحكم، فأوعز بعض المنافقين
⬇️
ورفع العالم الجليل رسالة إلى السلطان حسين بلّغه بهذا الحكم، فأوعز بعض المنافقين
⬇️
3-للخطيب برفع قضية ضد الشيخ محمد شاكر باعتبار أنه شهر به أمام الناس.
وأمام القاضي وقف الشيخ رحمه الله وقال للقاضي:أنا لا أريد علماء الأزهر ولا علماءاللغة العربية،بل أريد مستشرقين يكفرون بالله العظيم،ويعرفون اللغة العربية ليقولوا لنا،هل ما قاله الخطيب يعتبر تعريضًا بالنبي أم لا؟⬇️
وأمام القاضي وقف الشيخ رحمه الله وقال للقاضي:أنا لا أريد علماء الأزهر ولا علماءاللغة العربية،بل أريد مستشرقين يكفرون بالله العظيم،ويعرفون اللغة العربية ليقولوا لنا،هل ما قاله الخطيب يعتبر تعريضًا بالنبي أم لا؟⬇️
4-يقصد أن الخطيب يقول عن الملك أنه ما عبس وما تولى،في حين أن رسول الله عبس وتولى.فسحب الخطيب قضيته.
وبعدها فصل من عمله، يقول الشيخ أحمد الشاكر المحدث الكبير ابن العلامة محمد شاكر : ولكن الله لم يدع لهذا المجرم جرمه في الدنيا، قبل أن يجزيه جزاءه في الأخرى، فأقسم بالله لقد رأيته
⬇️
وبعدها فصل من عمله، يقول الشيخ أحمد الشاكر المحدث الكبير ابن العلامة محمد شاكر : ولكن الله لم يدع لهذا المجرم جرمه في الدنيا، قبل أن يجزيه جزاءه في الأخرى، فأقسم بالله لقد رأيته
⬇️
5-بعيني رأسي بعد بضع سنين، وبعد أن كان متعاليًا منتفخًا معتزًّا بمن لاذ بهم من العظماء والكبراء، رأيته ذليلا مهينًا، خادمًا على باب مسجد من مساجد القاهرة، يتلقى نعال المصلين يحفظها، في ذلة وصغار، حتى لقد خجلت أن يراني، وأنا أعرفه وهو يعرفني، لا شفقة عليه، فما كان موضعًا للشفقة
⬇️
⬇️
6-ولا شماتة فيه، فالرجل النبيل يسمو على الشماتة، لكن لما رأيت من عبرة وموعظة
ومن يهن الله فماله من مكرم.
واللافت ايضا بالاضافة للموقف الجرئ للشيخ الأزهري ، أن السلطان حسين لم يتدخل للدفاع عن من نافقه ولم يسلط زبانيته على الشيخ محمد الشاكر.
ومن يهن الله فماله من مكرم.
واللافت ايضا بالاضافة للموقف الجرئ للشيخ الأزهري ، أن السلطان حسين لم يتدخل للدفاع عن من نافقه ولم يسلط زبانيته على الشيخ محمد الشاكر.
جاري تحميل الاقتراحات...