اضطررنا لتحويل حربنا ضد الفساد إلى حرب ضد المستفيدين من الفساد !
أولا، لا أعتبر أنو جماعة الأفلان والراندو وغيرهم ممن يُساقون إلى الموت وهم ينظرون "تهديدا"، بل مجرد حجر عثرة. (مع العلم أن التعميم ظالم وأن فيهم بعض رجال على الأصعدة المحلية).
ثانيا ..
أولا، لا أعتبر أنو جماعة الأفلان والراندو وغيرهم ممن يُساقون إلى الموت وهم ينظرون "تهديدا"، بل مجرد حجر عثرة. (مع العلم أن التعميم ظالم وأن فيهم بعض رجال على الأصعدة المحلية).
ثانيا ..
ثانيا، هؤلاء مجرد عظمة ترمى للشعب كي يلتفت لها وينسى آفات النظام نفسه.
المؤيدون "للتغيير ومحاربة الفساد" يحاربون الرافضين لذلك، وهم ينقسمون لأربعة أقسام:
المؤيدون "للتغيير ومحاربة الفساد" يحاربون الرافضين لذلك، وهم ينقسمون لأربعة أقسام:
1- الصافي: الذي يريد التغيير ومحاربة الفساد دون أجندات، وهو الحراك هنا
2- الانتهازي: الذي يريد التغيير مع تفضيل أهدافه الشخصية، وهم من يريدون استغلال الحراك
3- المغرر به: الذي يرفض التغيير بحجة أنه يضم فاسدين،
4- الفاسد: الذي يرفض التغيير لأنه يمس بمصلحته، وهي السلطة وأتباعها
2- الانتهازي: الذي يريد التغيير مع تفضيل أهدافه الشخصية، وهم من يريدون استغلال الحراك
3- المغرر به: الذي يرفض التغيير بحجة أنه يضم فاسدين،
4- الفاسد: الذي يرفض التغيير لأنه يمس بمصلحته، وهي السلطة وأتباعها
"المغرر به" يلوم "الصافي" ويتحجج في ذلك بـ"الانتهازي"، وكل ذلك بسبب "الفاسد" الذي حرضه على الباقين، باستعمال حجج "الدين والوطن والثورة".
يعتبر "المغرر به" نفسه وطنيا لأنه يساند رأي السلطة، ولا يهمه أكانت فاسدة أم صالحة.
يعتبر "المغرر به" نفسه وطنيا لأنه يساند رأي السلطة، ولا يهمه أكانت فاسدة أم صالحة.
ولو أن "المغرر به" وافق "الصافي" لأنه يريد بذلك مصلحة الوطن، لقاما معاً بقمع الانتهازي "الذي يمثل أصغر الفئات" ولاستلم "الفاسد" وأذعن لموقفهما.
"المغرر به" حارب الحراك وزعم أنه المتحكم في "الفاسدين". وبالرغم من كل ما تعطيه السلطة من اثباتات أنه أساء اختيار ركنه لا يزال يصر على عناده ويلصق "الانتهازية" بالحراك. ولا يريد أن يمد يده للحراك أنَفَةً منه.
هذا يثبت أن كبرياءه أغلى من الوطن، وأن وطنيته مزيفة حد النخاع.
هذا يثبت أن كبرياءه أغلى من الوطن، وأن وطنيته مزيفة حد النخاع.
جاري تحميل الاقتراحات...