ضِرْغام
ضِرْغام

@legend_klear3

7 تغريدة 8 قراءة Oct 20, 2020
((الديمقراطية))
من الناحية السياسية .. تعني جعل بعض البشر أرباباً لبعضهم بجعل سلطة التشريع للبشر الجاهل العجز الناقص من دون الله وإخضاع الشعوب لما يشرعه رجال المال والنفوذ أو وكلائهم في البرلمانات بأهوائهم وبما يخدم مصالحهم الخاصة .
ومن الناحية الاقتصادية
طريق الشركات الاستعمارية ورجال المال والنفوذ (الطبقة البرجوازية الفاسدة في البلاد) لنهب ثروات الشعوب ومص دمائها وإفقارها .
ومن الناحية الثقافية والقيمية الأخلاقية
طريق للإباحية ... .. فكل شيء فيها مباح الكذب والخيانة والغدر .. والعرى والخمور والإلحاد والفساد المالي والخلقي والعلاقات الجنسية المحرمة والشذوذ .. زواج الإنسان من كلب أو حمار أو قرد.. وكله ديمخراطية بالملوخية!!.
ومن الناحية الإعلامية
طريق المنافقين والمتآمرين لتضليل الشعوب وبخاصة المسلمة .. وتدجينها وتكريس انحطاطها .. وحرفها عن مصالحها الحقيقية في الوحدة والنهضة على أساس دينها .
فأمريكا تعرف كيف تخدع العالم بالمصطلحات... ويجب ألا ننخدع .
يعني تلخيصا : الديمقراطية مشنقة الشعوب.
الأصح هو الأخذ بالشورى وليس الديمقراطية فيقول الله تعالى:(وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)
الشورى تعني طلب الرأي والتشاور مع ذوي الكفاءة والخبرة ومعرفة رأي المسلمين
وأهل الشورى لهم صفات فيجب أن يتحلون بالعلم والحكمة والذكاء والخبرة ويتشاورون في ما بينهم لإجاد الحلول
فالشورى تكون بين أهل الحل والعقد مِن الأمراء والعلماء والديمقراطية تكون بين الشعب عالمهم وسفيههم عاقلهم ومجنونهم إذا اجتمعو على تحليل شيء محرم اباحو

جاري تحميل الاقتراحات...