د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

2 تغريدة 202 قراءة Oct 20, 2020
#دردشة_حول_حرب_الدرعية 27
اشتد القصف على غصيبة؛ فصعد علماؤها في منارة جامعها وهتفوا بالمقاومين يذكرونهم بما أعده الله للمجاهدين، فارتفعت معنويات أهلها.
ورآى الباشا أنه لابد أن يستولي على شعب قليقل، المجاور لغصيبة، كي يقصف الحصن من الجهة الشرقية.
وهنا واجهت قوات الباشا آل دغيثر =
28
وأهل الوشم، الذين لم يتركوا للباشا فرصة التموضع فوق سفح قليقل؛ فهجموا عليه، وحصل قتال شرس، تراجعت بسببه قوات الباشا، وتركت مدافعها.
فأراد المدافعون جر مدافع الباشا، فلم يستطيعوا؛ لأنه ربطها بالسلاسل، ووضع فيها ألغاما؛ فثارت وقتلت خلقا، منهم حسن وعلي آل دغيثر وابن معيقل.
يتبع

جاري تحميل الاقتراحات...