جرّب رفاتي كل شيء تقريبًا، واعتقل أكثر من مرة ليوضع في السجن ولكن بلا فائدة، حيث أصبح وجهه مألوفًا في سجون لوس أنجلوس كمجرمٍ معتاد.
كانت المرة التاسعة لانتحاره إنذار خطر هزّ كيانه كلّه بعد إنقاذه من الموت، دفعته للتخلي عن حياة الإدمان فدخل مركزًا للتأهيل والعلاج وبدأت نقطة تحوله.
كانت المرة التاسعة لانتحاره إنذار خطر هزّ كيانه كلّه بعد إنقاذه من الموت، دفعته للتخلي عن حياة الإدمان فدخل مركزًا للتأهيل والعلاج وبدأت نقطة تحوله.
جاري تحميل الاقتراحات...