David Yassin
David Yassin

@_DavidYassin

12 تغريدة 44 قراءة Oct 18, 2020
في تحليلي الشخصي ، الميليشيات في العراق تحاول اللعب على خدعة الاقاليم ، أمريكا تشن ضرباتها الاجتماعية.
الكاظمي يعمل على مصالح أمريكا.
تعالوا معي لفهم ما يحدث.
1_ الأحزاب ومليشياتها في العراق ، بعد أن بدأت ترى علامات فقدان حكمهم ، وبعد ان كبرت على الأرض
2_ لذلك شرعت العمل بحيلة الاقاليم فبدأت العمل على قتل أهل الغرب وصلاح الدين من أجل جعلهم يطالبون بإقليم بحيث يكون شمال العراق للأكراد والغرب للسنة والجنوب والوسط لهم،
وهذا المكر سيثبت تكريس الطائفية ويحافظ على وجودهم في السلطة، بعد فشل مخطط خامنئي
3_ بتحويل المناطق السنية إلى شيعة صفوية موالية لوالية الفقيه ،
إيران لديها رأي مختلف الان وأرسلت إليهم رسائل تفيد بأنها لم توافق على عملهم هذا ببساطة لأن إيران تعمل في الأنبار عبر منفذ القائم المتصل بالعراق وسوريا عمل كبير جدا وبدأت في حفر الانفاق التي تربط العراق بالغرب وبسوريا
4_ تحديداً من (جرف الصخر)، إذا استولى الغرب على المنطقة وعملوا اقليم ، فستخسر إيران بشكل كبير.
والميليشيات لا تريد أن تفقد سلطتها وتريد تقسيم العراق ، هذا الشيء تسبب في خلافات مع إيران لأن إيران تريد أن تظل منتفعة بالكامل من العراق أقل تقدير أقتصاديًا.
5_ لكن العمل الأمريكي ساري المفعول حتى الآن إلى حد كبير جدًا ، فقد بدأت أمريكا تضربهم اجتماعيًا على أعلى المستويات في داخل العراق وخارجه ، وقد بدأ الشعب العراقي يكشف عنهم يومًا بعد يوم بشكل كبير جدًا ، لذا فهم يخسرون كثيرًا من الجماهير كل فترة ، وأصبح عملهم في تعثرًا واضحًا
6_ أضافة إلى ثورة تشرين العظيمة جردت قاداتهم من معممين وغيرهم ،
الضرب الاجتماعي جعلهم يفقدون الجماهير بكشل كبير ويعرفون جيداً سيخسرون الانتخابات المبكرة أن حدثت!
والحصار الاقتصادي سيضعفهم بقطع رواتب أنصارهم وجيوشهم الإلكترونية سوف يقضي عليهم
7_ بعد أن اتهم ترامب هيلاري كلينتون وأوباما بالتورط في دخول داعش إلى العراق مع إيران ومليشياتها من أجل إنشاء حرس الثوري داخل العراق بإسم (حشد شعبي)
ترامب بعد اتهام كلينتون وأوباما سيضطر إلى فعل شيء لإثبات صحة اتهامه ، وإلا فإنه سيعرض نفسه للمساءلة القانونية الدولية
8_ فيضطر ترامب لفعل شيء ضد إيران أو الميليشيات في العراق لإثبات صحة اتهامه ،
أما الميليشيات في العراق ، فقد بدأت تتراجع بشكل كبير جدًا خوفًا من تحرك مفاجئ من قبل ترامب ، ففر الكثير منهم إلى لبنان ، ومنهم أبو زينب اللامي.
لأن إيران لم تستقبلهم
9_ وقلنا في أعلى التغريدة أنهم الآن في خلاف مع إيران
أما الكاظمي فهو الآن غير مهتم بمصالح الشعب العراقي لأنه ببساطة يعمل على مصالح أمريكا في العراق وليس مصالح العراقيين في العراق.
لقد نفذ العديد من الخطط الأمريكية في العراق وإلى أن ينتهي من تنفيذ خططه ستشاهدون استقالته.
10_ باتت الميليشيات تدرك الآن أن إيران مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة في أي وقت وإعلان اتفاقات معها ، وهي تعلم أن التفاوض مع أمريكا يعني التنازل عنها لأن من شروط المفاوضات التخلي عن الميليشيات في العراق ، لذلك بدأوا العمل على مصالحهم أكثر من مصالح إيران
11_ واتجهوا إلى محاولة إبقاء انفسهم في السلطة اكثر وقت ممكن.
لكن هذا لا يساعدهم ، لأنهم بمجرد ان تتنازل إيران عنهم يفقدون كل قوتهم ، وهذا مؤكد لأن أمريكا بدأت منذ زمن بضربهم اجتماعيًا ، وستنتهي هذه الضربة الاجتماعية بالتنازل الإيراني عنهم.
هذا هو تحليلي الشخصي ، وقد شارك بعض الأصدقاء معي بوضع لمساتهم عليه. @M__AlKindy
@ghazwanhusein1
شكرًا لهم
ودمتم ودام العراق للعراقيين🌷

جاري تحميل الاقتراحات...