بعض الشعوب التي هجرتها المجاعات والحروب وفرو إلى دول الجوار شهدناهم صغار فقراء قادمين من رعي الإبل تفوح أجسادهم برائحته يتقزز منهم البعض ويعطف عليهم الآخر/ بمتازون برقةقلوب المساكين ولطفهم وعذوبةحديثهم حتى كبر الجيل الثاني منهم وتعلم في بلاد فتحت له مدارسهافتكبر وطغى وغردبأبليسية
وراح يتعالى على من يقاسمهم لونه بفقه إبليس أنا خير منه/يتبرأ من إخوة الطين/خلقنا الإنسان من سلالة من طين/وهو الذي مازال قومه يعانون العنصرية وازدراء القوم في كل بلاد الجوار(شاهد حاحا وتفاحة) لتعلم أيها الإبليسي القزم كيف يراك الآخر الترابي حين يقيمك بنفس منطقك ويقيسك بنفس مسطرتك
كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى/أما إن كانت هذه هي عقيدة الجيل الناجي من المجاعة/ فعلى نهضتهم السلام/لايغير الله مابقوم حتى يغيرو مابأنفسهم/والتغير فكرة/قيم ومباديء ومعتقدات تفضي لسن قوانين آدمية تقيم الوزن بالقسط/العدل والإحسان/أدوات التقدم وديمومة الأمان وخوض غمار الحضارة
جاري تحميل الاقتراحات...