القصه " انغصبت على الزواج ."
اسمي سيسبان عمري ٢١ ادرس شريعه اهلي من النوع اللي عندهم البنت لولد عمها وغيره مافيه وممنوع تقولين لا اصلاً والبنت تتزوج بعد ماتخلص ثنوي واذا مابغت تكمل تتزوج حتى لو عمرها ١٥ وفعلا خواتي زوجوهم على كذا
عائلتي كبيره ماشاء الله مكونه من عشرين شخص وانا اخر العنقود وحده طايشه
عائلتي كبيره ماشاء الله مكونه من عشرين شخص وانا اخر العنقود وحده طايشه
مدلعه واي شي ابيه يصير بداية قصتي يوم كنت في ثاني ثانوي تعرفت على واحد من السناب وكنت اتعرف على كثير بالعربي كنت وحده لعابه على العيال المهم تعرفت على الولد هذا كان بدوي اصل خلينا نقول اسمه محمد ساكن بنفس الحي الي انا فيه وحبيت الشي ذا مره بس كان غير تماماً على الشباب الي اتعرف
عليهم كان واحد مزيون وشخصيه ولسانه فصيح ومن هالكلام مامر علي مرور الكرام زي الباقين كان يسأل علي بشكل مستمر ويزعل إذا مارديت بسرعه بالعربي كان نشبه حاولت قد ما اقدر اني ما اتعلق فيه بس غلبني اهتمامه كنت احس بشعور غريب بس يرسل وتجيبني دقات سريعه احس كأني داخله في حالة فرح
ماتنووصفف والله مو محادثه مرت فتره وكنا متواصلين مع بعض بشكل مستمر وجت ليله طلبت من ابوي جوال جديد ورفض يعطيني بحكم ان جوالي ماكمل معي ٥شهور ماخذاه المهم زعلت وعندت دخلت غرفتي وقمت اصيح وانا اصيح محمد دق علي ماكان ودي ارد بس غصب عني ماقدرت اتجاهل كفكفت دموعي ورديت بس كان حاسس
اني مو تمام من صوتي قال اشبك صوتك مو عاجبني فيك شي قلت لا يوم أصر علي علمته وماقدرت امسك الصيحه قال تصيحين عشان جوال!! ماعليك وأبشري بالعوض كنت احسب قال كذا عشان يطبطب علي بس تفاجأت اليوم الثاني كنت مداومه و في الحصه الثانيه جت بنت كان بايدها كيس هديه طلعتني وقالت انا من متجر
وهذي لك قلت انا ماطلبت شي قالت محمد الفلاني هو الي طلبها وطلب نوصلها لك ولكن ماتفتحيها للبيت تفاجأت ايش بيكون فيها وماقدرت اتحمل للبيت والحمد لله اني ماقدرت اتحمل ولا كان جتني مصيبه زود على المصايب الي جتني فتحت الكيس ولاقيت فيه الجوال الي كنت أبغاه انصدمت وقمت اصارخ ماتحملت
وماكنت مستوعبه مرره وفنفس الوقت كنت افكر ليش جابه لذي الدرجه انا أهمه واحنا مانحب بعض ليشش؟؟ والمشكله الأكبر كيف اصرف اهلي بقول لهم مين جابه فكرت فكرت بعدين طلبت من صحباتي يشاركوني الكذبه ويقولون هم الي جابوه صحباتي فزعولي وقتها ووافقو انا ماكنت متحمله لين ارجع البيت ابغى اسأله
ليش مسكت نفسي لين رجعت البيت شردت لغرفتي بدون مايشوفني احد ودقيت عليه وسألته ليش جبته وليش اهتميت لذي الدرجه وقتها قال لي انا انسان ما احب اشوف احد متضايق عشان شي مايسوى بس حسيت انه كذاب ولحيت عليه يقول الحقيقه قال ايش بتستفيدي على كل حال انتي مرح تصدقي قلت لا ماعليك قول بس قال
في الوقت المناسب وبعد اصرار والحاح قال انا ماني من النوع الي ببالك بتسلى معاك واكمل يومي وخلاص ومو سهله علي اني اقول الكلمه الي بقولها لك بعد شوي لأني اول مره بقولها من قلب لكن يبنت انا حبيتك وابيك بالحلال ولو اني واحد لعاب كان ماهمني زعلك ولاضربت له حساب واذا ماتبادليني نفس ..
الشعور أبدا مو مجبوره تمثلين . انا هنا انهرت ماكان عندي رد ضيعت كل علومي مدري ايش اقول لساني ارتبطت وعيوني دمعت ولا شعورياً قلت وانا بعد احبك بعدين قلت لا لحظه كيف حبيتني بذي السرعه وانت أساسا ماشفتني قال لا لحظه انتي قلتي وانا بعد احبك ولا سمعت غلط قلت عادي احبك زي اخوي
قال اسمعي حب الاخوان انا ما اعرفه قولي الحقيقه تحبيني ولا لا قلت له انا فحياتي ماحبيت ولا افكر احب قال بالله ماتحسي بشي يوم تكلميني بكل براءة جاوبت 😭😭 قلت إلا والله احس اني داخله قاعة اختبار مو محادثه قال طيب اسألي قلبك يحبني انا ولا لا؟؟
قلت مدري قال طيب فكري لو اختفي من حياتك فجأه قلت بصراخ والله متقدر تسويها رجال ولد فلان سوها وانا اوريك قال يعني تحبيني قلت ايه ونمت بعدها على صوته لين المغرب صحيت بعدها ونزلت الصاله على طول وكنت زعلانه من ابوي وهو معصب مني ليش نمت الظهر جلست واطلع الجوال واقوله صح انت ماجبت لي
بس اصحابي جابو لي وعطاني ذيك النظره وقال مين جابه لك بسرعه قلت صحباتي وتقدر تسالهم بعد مايدرون انه صاحبي من قوة الشك قال لأمي تسألهم وسألتهم امي وقالو ايوا احنا جبنا لها وقتها ارتاح ما اوصف لك كمية السعاده الي كنت احس فيها معاه بعد شهر قال لي انا لازم اشوفك فأي مكان ابعطيك شي
قلت تستهبل انت ولا قال بس ابعطيك والله العظيم وبوقتها تروحي قلت طيب فين وكيف قال اش رايك وانتي رايحه المدرسه تسحبي وتجي معاي قلت مستحيل يسجلو غياب ويوصل اهلي قال طيب وش الحل انا تحمست مره وقلت طيب اداوم وبعدين اهرب من المدرسه قال لا بنجيك مشاكل قلت ماعليك بظبطها لأني متعوده على
ذي الحركات المهم جا الصباح وداومت وقلت له الساعه ٨ تكون برا قال طيب جت الساعه ٨ وكانت الحصه دين والاستاذه ماتنتبه ولاتاخذ الغياب هربت وكان واقف في نهاية الطريق كنت اسمع نبض قلبي فرجلي لاني اول مره بشوفه وصلت السياره وركبت وبعدنا شوي من المدرسه عشان محد يلاحظ وقف وبعدها ضمني ضمه
حسيت امي الي ضمتني وقتها ماتحملت وجتني الصيحه وهو بعد قام يصيح جلسنا نص ساعه ضامين بعد بدون اي كلام مع تنهيدات تذوب الصدر بعدها قلت انا لازم اروح عشان الحصه بدت وكذا لساني كان يقول كذا وقلبي كان يقول يادنيا وقفي هنا قال تمام وانتبهي لنفسك ومن ذا الكلام نزلت ورجعت للمدرسه وكنت..
حاسه اني خليت قلبي هناك ورحت عدت الايام وصرت اشوفه يومياً على حساب ذي الطريقه لكن جا يوم وما كان زي باقي الايام اليوم الي دمرني يومها ماكنت مرتاحه أبدا كنت حاسه بيصير شي وهو نفس لشي بس كنا نكابر على الشعور ذا عشان بعض للأسف جت الشرطه وكأن فيه احد مبلغ علينا سألته مين ذي معاك بس
ماكان فيه رد وش يقوله حبيبتي؟انا ماكنت قادره اقول شي من الخوف خفت مره كان محمد يقول للشرطي خل البنت فحالها وخذني انا انا الي جبرتها تجي معايا وكان يحاول يطلعني لكن الشرطي كان رافض يسمع له انا استسلمت خلاص قمت اصيح وافكر فردت فعل اهلي كيف؟ كيف بيكون موقفهم مني محمد ايش بيصير فيه
وصلنا القسم ودقو على اهلي وجا ابوي واخوي تمنيت اموت فذاك اليوم ولا صار الي صار هنا انقلبت عشتي فوق تحت اهلي كلهم كرهوني ويسفلو فيني وصلت اخر مراحل الانهيار والي خلاني انهار اكثر ان محمد قال انه كان مهددني اطلع معاه ولا ينشر صوري وان مابينا علاقه انه هكر ويستفز البنات وكذا..
وطلعني من السالفه كلها كنت ابغى اقول لكن اهلي جبروني انطم ولا يتبرو مني ومن هنا انتهت علاقتي مع محمد وانسجن وتحاكم وانا طلعت منها رجعنا البيت بعدها وهنا تحولت من ذيك البنت الدلوعه إلى وحده حيوانه تنهان وتنضرب كل يوم حتى من أصغر أفراد العائلة وانسحب جوالي ومافيه مدرسه عشت فتره
كريه مزريه بعدها بشهرين جا عمي وولده وخطبوني وافقوا اهلي بدون مايستشيروني او ياخدو رأيي بس قلت أمكن يكون ارحم من الحياه الي انا فيها مامر شهر إلا وتزوجنا وللأسف كان جهنمم كان واحد يتعاطى ويحب البنات ووصخ لآخر درجه بس قلت ماعليه أمكن يتغير مع الايام لكن قال لي كلام فليلة زواجنا
اكدلي انه مرح يتغير أبدا قال لي اسمعي ترا انا تزوجتك عشان استر عليك بس و عمرك مرح تكوني زوجتي زواجنا ورق بس وملك دخل فيني انا وين اروح ومن وين اجي وطلع بعدها وماشفته لثاني كنت اكرهه كان مخليني شغاله عنده كان سندي الوحيد فذيك الفتره رب العالمين اهلي ماكانو يفكرون يسألون عني ابد
ولا زوجي ماكان طاق لي خبر وفي يوم جا وكان سكران مره دخل المطبخ وشال سكين وانا كنت نايمه بس كنت مقفله الباب لاني كنت جبانه ومامعي احد في البيت والحمدالله اني قفلته المهم شال السكين وجا بدق باب الغرفه وماا اسمع إلا وضربات السكين في الباب ويسب فيني بصوته كله يبنت الكلب افتحي الباب
والله لا اذبحك ارتعبت وخفت مره ومارضيت افك الباب كنت مره خايفه وابكي جلست اتعوذ من الشيطان وقرأ قرآن لين نزل لصاله ونام هناك انا انهرت خلاص كلمت اهلي ماكانو معطين الموضوع اهميه وكانو يقولون انتي كذابه كانو يكرهوني لدرجة بيتي مايدخلوه تدمرت حياتي بشكل فضيع فكرت انتحر اكثر من مره
لكن أتراجع عدت ٥ شهور من زواجي من ذاك اللعين وفي يوم جاني اتصال من رقم غريب رديت سمعت صوت محمد جتني حوبه وبكيت لين عيونه صارت حمر سألته كيفك ايش صار معاك قال انا طلعت من السجن ودريت انك تزوجتي قلت له والله ماتزوجت والله عايشه فجحيم الحيوان مكرهني الحياه وبعاملني معاملة الكلبه
ارحمني يمحمد باي وسيله انا ابغاك قال لي كيف ونتي متزوجه مقدر اسوي لك قال انا بس حبيت اطمنك علي ما ابغى لك الاذيه ولا ابغى اخرب علاقتك مع زوجك قلت بكل مافيني انا ماني متزوجه يمحمد انا عايشه مع واحد سكران كل يوم يجيني شارب فل من شقة الدعاره الي هو فيها ولا يدري انا عايشه ولا ميته
حتى زواجنا كله ورق قال الله يسعدك ويهنيك معاه ويسخر قلبه احنا الاثنين مستحيلين نكون مع بعض انهرت اكثر واكثر وكل ماجا إلا ورغبتي فالموت تزيد الين جا يوم ودخل ولد عمي ومعاه مسدس وانا كنت اصلي العشا وقاعد يرمي في زوايا البيت يوم سمعت صوت الرصاص قفلت على نفسي الباب وصرت ابكي خلاص..
منه كان في شي داخلي يقولي دقي على محمد يساعدك من يدين ذا لكن كنت خايفه ما ابغى يصير فيه زي قبل لكن ماكان عندي حل إلا هو ماكان عندي أهل ولا صاحب ولا احد دقيت وماكنت قادره اتكلم من الخوف كان يقول لي وش ذا الصوت كنت اقول له رصاص قال رصاص وش قلت زوجي بيقتلني وانا مقفله على نفسي ..
قال ارسلي موقعك بسرعه قلت لا ما ابغى ادخلك فمشاكل اكبر معاي قال ارسلي الموقع وملك دخل ارسلت له الموقع وفعلاً جا ودق على الشرطه تجي بعد دخل البيت وكان يحاول يشيل المسدس من ولد عمي وهو يحاول ياخذه ولد عمي ضغط عالزناد وصابته رصاصه فرجله وطاح وفقد وعيه ومحمد كان يدور بين الغرف علي
وانا كنت منهاره ماكنت قادره افتح الباب حتى كنت اسمعه وهو ينادي ويقول جيتك يحبي وينك بس ماكنت قادره ارد ولا اتحرك من مكاني كسر الباب ودخل علي وانا كنت جالسه فزاويه ضامه نفسي وابكي ضمني وماكنت ضمه عاديه حسيت روحي رجعت لي تمنيت الحياه توقف على ذيك الحظه جت الشرطه وجت الإسعاف واخذو
ولد عمي واخذو محمد وفتحو التحقيق معاه وشافو كاميرات البيت والحمد لله محمد طلع منها واشتكيت على ولد عمي ورفعت دعوى طلاق والحمد لله تطلقت منه بالرغم من كل الاذى الي جاني إلا أن اهلي زاد كرههم لي اكثر ماكنت اهتم لان حسيتهم ماتو فقلبي بعد طلاقي رجعت بيت اهلي وكنت متواصله مع محمد..
حسيت نفسي رجعت لذيك البنت الصغيره المدلله أبداً ماحسسني ان فيه شي صار بعد شهر نص تقدم لي ووافقو اهلي لانهم كان بيفتكون مني باي شكل من الأشكال والحمدالله تزوجنا وفثاني شهر من زواجنا حملت وجبت بنتين وسميتهم وتين ولتين وخلاني اكمل دراستي ورجعت حياتي احلى من الاول وكل يوم احبه اكثر
من الي قبله والله ومازالو اهلي يكرهوني إلا يومنا هذا ولكن الحمد لله محمد كان عائلتي الصغيره الي خلاني ما احتاج لأي بشر بعده أبدا ...
انتهت قصتي واتمنى تكونو اخذتو العظه والعبره منها قاعدتين اساسيتين خلوها فحياتكم
القاعده الأولى :أن الله أذا أراد أن يجمع بين قلبين سيجمع بينهما ولوكان بينهم مداد السموات والأرض
القاعده الثانيه : {تمسكوا بحبل الله جميعأ ولا تفرقو} ❤️❤️❤️.
القاعده الأولى :أن الله أذا أراد أن يجمع بين قلبين سيجمع بينهما ولوكان بينهم مداد السموات والأرض
القاعده الثانيه : {تمسكوا بحبل الله جميعأ ولا تفرقو} ❤️❤️❤️.
جاري تحميل الاقتراحات...