عبدالله محمد المقرن
عبدالله محمد المقرن

@AbdullahMMugrin

6 تغريدة 41 قراءة Oct 17, 2020
1- في صغري لم يكن البيض يباع في المحلات .. كان الأهل يعطون ابنهم البيض ليتولى بيعه .. والأهل الآخرون يعطون ابنهم الريالات ليشتريه .. وقيمته 8 بيضات بريال .. البائع يكون معه إناء مملوء بالماء يغطس البائع أو المشتري البيض في الإناء ليختبر صلاحيته فإن نزل البيض للأسفل فهو خالٍ من
2- فقاعات الهواء وصالح للأكل وإن بقي طافياً في الأعلى فهذا يعني وجود الهواء بداخله ويعني عدم صلاحيته .. كل البيض ملقّح بسبب وجود الديك مع الدجاج والبيض الملقح سريع الفساد .. البيض الملقح يصلح أن يتحول إلى فراخ بعكس البيض الذي نشاهده يباع الآن في المحلات
3- لدينا بعض الدجاج في المنزل وكنت وأنا صغير أراقب الدجاج بحثاً عن البيض .. الدور الأرضي في البيوت الطينية القديمة كان مهملاً لسببين : لأنه مظلم جداً ولأنه وضع للتخزين وخاصة الأعلاف وقد شاهدت في بعض غرفه جِراراً من الجلد ( تسمى الواحدة منها دَبّة ) يوضع فيها السمن وقد تركها أهلها
4- في المنزل ونحن استأجرناه بعدهم .. وهناك منطقة أخرى في الدور الأرضي يدخل إليها بعض النور حيث يعيش هناك الدجاج والبقرة وبعض الأغنام ويوضع فيها الحطب .. تضع الدجاجة بيضتها بين الحطب ثم تعلن عن ذلك بصوتها المرتفع ولا أدري هل هي بهذا الصوت تعبّر عن الفرح أو الغضب
5- أما أنا فينتابني السرور والفرح فأمد يدي بين الحطب وألتقطها وأشربها نيئة .. أهلي يجمعون البيض ثم نفطر عليه في أحد الأيام حينما يكون عدد البيضات كافياً .. و أظنني كنت أعمل توازناً بين ما أختلسه وما أعطيه لأمي بحيث لا يفتقدون الكثير فينكشف أمري .. أو أن أمي تعلم ولكنها تتغافل
6- وتغض الطرف مادام الموضوع من أجل تغذيتي .. البيض في تلك الأيام طعمه لذيذ جداً وسروري حين أراه بين الحطب لا يوصف
كبرت وصرت أشتري أطباق البيض ولكن ذلك البيض الذي ألتقطه من بين أعواد الحطب كان عندي بيضاً من الذهب

جاري تحميل الاقتراحات...