سعود أسعد الثاقب
سعود أسعد الثاقب

@SAlthajeb

8 تغريدة 61 قراءة Oct 16, 2020
قضية مسلمي الأويغور تتصدر غلاف #الإيكونومست هذا الأسبوع
من خلال تقرير جديد عن اضطهاد 12 مليونًا من أقلية #الأويغور في الصين في الداخل والخارج
اضطهاد #الأويغور جريمة ضد الإنسانية
كما أنه أخطر مثال على هجوم عالمي على حقوق الإنسان
سأحاول تلخيصه في هذه السلسلة من التغريدات
كان من الصعب تصديق القصص الأولى من شينجيانغ
هل الحكومة الصينية تدير معسكرات ضد المسلمين؟
بالتأكيد لم يتم وصف #الأويغور بالتطرف
وحبسهم لمجرد الصلاة أو إطالة اللحى؟
الأدلة صادمة على الحملة
مع كل عملية مسح للأقمار الصناعية
وكل تسريب للوثائق الرسمية
وكل تقرير يثير الشفقة على ناج
في 2018
تحولت الحكومة من إنكار وجود المخيمات إلى تسميتها "مراكز التعليم والتدريب المهني"
فيجب على العالم أن ينتبه إلى ضحايا #الأويغور معرضون للتلقين القسري
حتى الذين خارج الشبكة الضخمة من معسكرات "إعادة التثقيف" الرسمية غرب شينجيانغ يتعين عليهم حضور جلسات التلقين العقائدي
يقول السجناء #الأويغور
يتم تدريبهم على نبذ التطرف ودعوتهم للإيمانهم بـ "فكر شي جين بينغ" بدلاً من القرآن
أخبرنا أحدهم أن الحراس يسألون السجناء إذا كان هناك إله
ويضربون من يقولون إنه يوجد
والمخيمات ليست سوى جزء من نظام واسع للرقابة الاجتماعية
-يعتقد أنه تم فصل مئات الآلاف من أطفال #الأويغور عن أحد والديهم المحتجزين أو كليهما
-يتم تطبيق القواعد ضد إنجاب الكثير من الأطفال بصرامة على نساء الأويغور، بعضها من خلال عمليات لجعلهم عقيمين
-انخفض معدل مواليد الأويغور في محافظتين بأكثر من 60٪ بين عامي 2015 و 2018.
يجب على العائلات مراقبة العائلات الأخرى والإبلاغ عن السلوكات المشبوهة
يخشى #الأويغور في الخارج من الاتصال بمنازلهم خشية أن يتسببوا في اعتقال أحد أفراد أسرهم
في أكبر انتهاك واسع لحقوق الإنسان في التاريخ الحديث
وانتكاسة لمبدأ أن للأفراد الحق في الحرية والكرامة لمجرد أنهم بشر
تشهد الديمقراطية وحقوق الإنسان تراجعا في جميع أنحاء العالم
لقد تراجعت ثمانين دولة منذ بدء جائحة #كرونا
يجب أن تبدأ مقاومة هذا التآكل لحقوق الإنسان مع #الأويغور
إذا لم تقل الدول الحرة التي تدعي الحرية شيئًا عنهم
فكيف يمكن لأي شخص أن يصدق انتقاداتهم للانتهاكات الأخرى الأقل خطورة؟
رابط للتقرير لمزيد من التفاصيل
اللهم أرحم ضعفهم وأنصرهم على من ظلمهم وفرج عنهم والمسلمين في كل مكان
economist.com

جاري تحميل الاقتراحات...