إستكمالاً للثريد العلمي 👇🏻
نتعرف اليوم على :
"الأساليب الكمية في بناء التصور المقترح في البحوث العلمية"
@Acad_Research
@Acad_Hash
@ArabAcademia
#البحث_العلمي
#الدراسات_العليا
نتعرف اليوم على :
"الأساليب الكمية في بناء التصور المقترح في البحوث العلمية"
@Acad_Research
@Acad_Hash
@ArabAcademia
#البحث_العلمي
#الدراسات_العليا
وهي الطرق التي تهتم بصفة أساسية بالأرقام والأعداد، حيث تعتمد في رؤيتها للمستقبل على تحليل بيانات كمية تخص السكان أو قوة العمل أو الدخل القومي، وغيرها من البيانات الكمية التي تتطلبها الدراسة.
ومن تقنيات الأساليب الكمية في بناء التصورات المقترحة:
🔹أسلوب النمذجة.
🔹 الخريطة المدرسية.
🔹التنبؤ بالقيد الطلابي.
🔹أسلوب النمذجة.
🔹 الخريطة المدرسية.
🔹التنبؤ بالقيد الطلابي.
🔹أولاً : أسلوب النمذجة Modeling Technique
يعد أسلوب النمذجة من الأساليب التخطيطة التي يمكن من خلالها ترجمة الظاهرة المدروسة إلى مجموعة من العلاقات الرمزية،حيث ينظر أسلوب النمذجة إلى مستقبل الظاهرة من خلال تمثيلها في الواقع بنماذج مصغرة توضح آلية عملها وخصائصها وطبيعة العلاقات
يعد أسلوب النمذجة من الأساليب التخطيطة التي يمكن من خلالها ترجمة الظاهرة المدروسة إلى مجموعة من العلاقات الرمزية،حيث ينظر أسلوب النمذجة إلى مستقبل الظاهرة من خلال تمثيلها في الواقع بنماذج مصغرة توضح آلية عملها وخصائصها وطبيعة العلاقات
بين عناصرها، ثم تعميم نتائج النموذج على الظاهرة الحقيقية وذلك بعد اختبارها.
💡ويمكن التمييز بين مجموعتين رئيستين من النماذج:
المجموعة الأولى:
النماذج الطبيعية وهي مجسمات صغيرة لأمثلة واقعيةكبيرة مثل نماذج الماكيتات المصممة للمباني والأجهزة المختلفة.
💡ويمكن التمييز بين مجموعتين رئيستين من النماذج:
المجموعة الأولى:
النماذج الطبيعية وهي مجسمات صغيرة لأمثلة واقعيةكبيرة مثل نماذج الماكيتات المصممة للمباني والأجهزة المختلفة.
المجموعة الثانية:
النماذج الرياضية التي تستخدم الأساليب الإحصائية في وصف الواقع ووضعه في صورة نموذج رياضي للتعرف على سلوكه المناظر للواقع وذلك تحت بعض الشروط والفروض.
النماذج الرياضية التي تستخدم الأساليب الإحصائية في وصف الواقع ووضعه في صورة نموذج رياضي للتعرف على سلوكه المناظر للواقع وذلك تحت بعض الشروط والفروض.
ويؤخذ على أسلوب النمذجة ع اختلاف صورها أنها:
-تصورمبسط للواقع ومثالي،حيث تشيرالدلائل العلمية إلى أنه ليس هناك
نموذج واحد يعالج مشكلة معينة في النظام.
-أنها قد تركز في وصفها للعلاقات بين المتغيرات على جوانب وتهمل جوانب أخرى.
-لايمكن للنموذج أن يشمل كل شيء في النظام.
-تصورمبسط للواقع ومثالي،حيث تشيرالدلائل العلمية إلى أنه ليس هناك
نموذج واحد يعالج مشكلة معينة في النظام.
-أنها قد تركز في وصفها للعلاقات بين المتغيرات على جوانب وتهمل جوانب أخرى.
-لايمكن للنموذج أن يشمل كل شيء في النظام.
🔹ثانياً:أسلوب الخريطة المدرسية " School Mapping "
-تعتبر الخريطة المدرسية أحد تكنيكات التخطيط المصغر، حيث تعتبر أسلوب علمي في دراسة تخطيط التعليم ع المستوى الإقليمي؛ وذلك لإنطلاقها من دراسة الواقع التعليمي في منطقة محددة، والتعرف على مدى كفاءته الكمية النوعية.
-تعتبر الخريطة المدرسية أحد تكنيكات التخطيط المصغر، حيث تعتبر أسلوب علمي في دراسة تخطيط التعليم ع المستوى الإقليمي؛ وذلك لإنطلاقها من دراسة الواقع التعليمي في منطقة محددة، والتعرف على مدى كفاءته الكمية النوعية.
واقتراح صورة مستقبلية تكون أكثر فاعلية وعدالة في توزيع الخدمات التعليمية.
-يستهدف أسلوب الخريطة المدرسيةتنسيق القرارات الخاصة بإنشاء الشبكة المستقبلية للمدارس من حيث عددها وأنواعها ومراحلها التي تنتمي إليها وسعتها ومواقعها، مع القرارات الخاصة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
-يستهدف أسلوب الخريطة المدرسيةتنسيق القرارات الخاصة بإنشاء الشبكة المستقبلية للمدارس من حيث عددها وأنواعها ومراحلها التي تنتمي إليها وسعتها ومواقعها، مع القرارات الخاصة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
💡ينبغي أن يحقق استخدام هذا الأسلوب الأغراض التالية:
١-تحسين الخدمة التعليمية المقدمة.
٢-تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية.
٣-ربط النمو التعليمي ربطاً وثيقاً بمختلف جوانب التنمية الاقتصاديةوالاجتماعية للإقليم أو المنطقة.
٤- استغلال الإمكانات التعليمية المتاحة أفضل استغلال ممكن.
١-تحسين الخدمة التعليمية المقدمة.
٢-تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية.
٣-ربط النمو التعليمي ربطاً وثيقاً بمختلف جوانب التنمية الاقتصاديةوالاجتماعية للإقليم أو المنطقة.
٤- استغلال الإمكانات التعليمية المتاحة أفضل استغلال ممكن.
🔹ثالثاً:أسلوب التنبؤ بالقيد الطلابى
يشكل التقدير المستقبلى لأعداد الطلاب نقطة البداية الضرورية للتخطيط من أجل تطوير النظم التعليمية وبخاصة ما يتصل بجانبها الكمي؛ ذلك لأن هذه التقديرات توفر الأساس لتحديد المتطلبات المستقبلية
يشكل التقدير المستقبلى لأعداد الطلاب نقطة البداية الضرورية للتخطيط من أجل تطوير النظم التعليمية وبخاصة ما يتصل بجانبها الكمي؛ ذلك لأن هذه التقديرات توفر الأساس لتحديد المتطلبات المستقبلية
من المدرسين والمباني المدرسية والتكاليف والتجهيزات التعليمية المختلفة، كما تفيد التقديرات المستقبلية أيضا فى تحديد القيود التى تعوق بلوغ أهداف قومية معينة، وربما تظهر حاجة ملحة لتعديل هذه الأهداف أو تغيير سياسات التنمية الحالية.
💡وتتباين المنهجيات التي يمكن أن تستخدم في التقدير المستقبلي للقيد الطلابي حسب الظروف الخاصة بكل دولة، ومن العوامل التي تحدد اختيار المنهجية المناسبة:
١- أهداف إسقاط القيد الطلابي، والتي قد تتحدد في اختيار الآثار طويلة المدى
١- أهداف إسقاط القيد الطلابي، والتي قد تتحدد في اختيار الآثار طويلة المدى
للاتجاه العام الحالي لنمو القيد الطلابي، أو دراسة الآثار المترتبة على إحدى سياسات ارتقاء الطلاب لتحسين عملية التدفق، أو نتائج اتباع سياسة معينة للقبول الطلابي، أو الآثار الناجمة عن تنمية شبكة المدارس في المناطق الجغرافية المختلفة ولا سيما المناطق المحرومة.
٢- مدى توافر البيانات عن القيد الطلابي والتدفق معدلاتهما، وامكانيةاستقرار هذه المعدلات خلال فترة الاسقاط والاتجاهات المحتملة لتغيرها وفقاً لسياسات معينة أو من خلال اتباع اجراءات معينة٠ يضاف إلى ذلك توافر البيانات عن إسقاطات السكان في سن التعليم.
جاري تحميل الاقتراحات...