ward furati
ward furati

@wardfurati88

12 تغريدة 15 قراءة Oct 16, 2020
بعد عملية الاغتيال البارحة لعدد من قادة الجيش الحر -سابقا- في حوران، أثناء عودتهم من دمشق إلى درعا المحتلَّتَين، وعلى رأسهم "أدهم الكراد" أبو قصي.. بدأ السجال في المجموعات الخاصة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن نعى عدد من الثوار والناشطين بل وحتى المؤسسات الرسمية الشهداء
ففي الوقت الذي يعتبر فيه جل ثوارنا -حسب علمي- أن هؤلاء أبناء ثورة اضطروا للقبول باتفاقات تسوية مع جيش الاحتلال الروسي لتجنيب مناطقهم مصير احتلال إيراني لن يقتصر على التبعية السياسية، بل سيتعداها إلى التشييع المذهبي الذي تمارسه إيران في كل منطقة تحتلها من أوطاننا العربية
-
يتبع
يعتبر آخرون أن كل من قبِل -من قادة #الجيش_الحر والنشطاء الثوريين- العيش تحت سلطة النظام باتفاقات تسوية -سواء بمظلة روسية أو إيرانية- هو خائن للثورة ولدماء الشهداء
ولا يجدون أن مدح هؤلاء وذكر مناقبهم.. أمر يتسق مع #الثورة_السورية وتضحياتها
-
يتبع
كأحد أبناء المنطقة الشرقية في سوريا كان علي أن أعيش هذا الجدال سابقا عندما غادر عدد من أبرز قادة الجيش الحر في #ديرالزور الشمال السوري إلى الشرق منذ أعوام للالتحاق بعدو آخر من أعداء الثورة #قسد والمشاركة ضمن صفوفها في معارك إنهاء #داعش والسيطرة على الضفة اليسرى لنهر الفرات
-
يتبع
بالنسبة لهؤلاء كانت فكرة مشروع تركي أو أمريكي يدعم الجيش الحر لاستعادة ديرالزور تبدو أبعد فأبعد، وجلهم له ثأره الشخصي مع #داعش التي واجهوها في أشرس معركة خاضها التنظيم محليا طوال النصف الأول من عام ٢٠١٤ لاحتلال ديرالزور
فكان خيارهم دخول أرضهم محررين حتى لو كان تحت راية قسد
-
يتبع
خاصة مع الخشية المتزايدة من دور إيران الذي بات واضحا أنها تريد ديرالزور بتبعية مباشرة لها إكمالاً لممرها إلى البحر المتوسط
لذلك تحرك هؤلاء القادة باتجاه ديرالزور ودخلوا قراهم وبلداتهم يحملون سلاحهم كما خرجوا منها قبل أعوام يحملونه
وبدؤوا يعملون على تشكيل كتلة ثورية ضمن قسد
-
يتبع
تنبهت قسد لخطر هؤلاء وشنت حملة اغتيالات -رغم نفيها ذلك- طالت عدداً منهم، لعل من أبرزهم القائدان الشهيدان: ياسر الدحلة وأبو اسحق الأحواز
لينطلق جدال اليوم نفسه آنذاك بين من يترحم على الشهداء وبين من يعتبرهم خونة انقلبوا عن ثورتهم فيما لزم آخرون الصمت
-
يتبع
والحقيقة أن المعركة التي بدأناها قبل عقد من الزمن لإسقاط نظام أسد ليست معركتنا الوحيدة اليوم
وأن علينا أن نولي اهتماما لمعارك أخرى ليست أقل ضرورة أو أهمية من معركتنا الأولى
فإيران تحث الخطا لإحلال طائفة جديدة في سوريا تتبع لها مذهبيا وسياسيا سواء بالتوطين أو التشييع
-
يتبع
وسبيلنا الوحيد لمواجهة مشروع إيران هو أمثال شباب درعا وديرالزور المتواجدين في مناطقهم بين عصبهم بحيث يستطيعون التأثير والمواجهة حتى ولو كان بمستوى محدود
وأنا هنا لا أدعو لعقد التسويات مع نظام أسد وروسيا، بل أدعو لعدم وضع مقياس خاطئ لتصنيف وتقييم من دخلوا باتفاقات شبيهة
-
يتبع
ما أقوله: نحن نستطيع تمميز ثوارنا وتتبع أفعالهم وآثارها
ونعلم أي أهمية لبعض أبناء حوران اليوم في مواجهة مشروع إيران هناك وأي أهمية لثلة من الثوريين ضمن قسد الذين استطاعوا خلق مساحة لأبناء دير الزور للحراك المحلي هناك لتشكيل كتلة تواجه المشروع الانفصالي وتنادي بإسقاط النظام
-
يتبع
ومع حالة فقدان استقلالية القرار الثوري التي تعيشها الثورة حتى في المناطق المحررة، وعدم اكتراث المجتمع الدولي ببلادنا وما يحدث فيها
لا أجد أننا نملك ما نعقد عليه الآمال من بعد الله إلا أبناء الثورة القابضون عليها جمرا بين الصدور، والعاملون لأجلها في كل مكان
-
يتبع
وأفضل لنا ولثورتنا ولبلادنا أن لا نزيد شقاق هذه الفئة التي فرقتها الخطوب شيعا، بل أن نعمل على إعادة بنائها بخطاب الثورة الأول نفسه
جسداً واحداً لكل منه وظيفته.. ويسعى جميعه لغاية واحدة ما زالت تتردد من دير الزور إلى درعا وريف دمشق وحتى إدلب وريف حلب: "إسقاط النظام"
-
والله أعلم

جاري تحميل الاقتراحات...