K.Diallo ☭
K.Diallo ☭

@nyeusi_waasi

6 تغريدة 66 قراءة Oct 16, 2020
البارحة وافق ذكري إغتيال "موريس بيشوب" مؤسس حركة "نيوجيل" التي قادت ثورة شعبية في جزيرة "غرينادا" بالكاريبي.
قتل "موريس بيشوب" أثناء انقلاب عسكري 1983، تم اجتياح الجزيرة بانزال 5000 جندي أمريكي جواً وبحرآ، لانهاء التمرد الشعبي ضد الانقلاب، ثم سلم البيت الأبيض السلطة للجيش.
كانت ذريعة ريجان التبريرية لغزو الجزيرة بأن مئات طلاب الطب الأمريكان الذين يدرسون هناك معرضون للخطر ولكن الحقيقية الاستراتيجية التي نفذتها إدارة ريغان كان هدفها تقويض الحكومات الثورية في الكاريبي وبلدان أمريكا الجنوبية.
الثورة الغرينادية كانت تمثل الجهد الجماعي الأكثر تقدماً لحمل الافكار الاشتراكية إلى منطقة الكاريبي أما إقليمياً فتأتي ذات طابع تحرري بعد الثورة الهاييتية عام 1804 والثورة الكوبية عام 1959 من حيث مدى درجة التغيير التي جلبتها للمؤسسات السياسية والاجتماعية في البلاد
في 13 مارس 1979 أطاحت (نيوجويل) بحكومة "إريك غيري" التي كان يعاني الشعب تحت حكمها من : "تبعية وتبديد الموارد والثروات لصالح التاج البريطاني وفقر مدقع وبطالة ودرجة مرتفعة من سوء التغذية، الأمية، التخلف، الخرافة، تدهور في البنية التحتية وفساد في القطاع الصحي وهجرة جماعية.
جزء من بيان الحركة الاول : "لأكثر من عشرين عاماً ولا أحد يسأل ماذا يريد الشعب ؟؟ نعاني من الأجور المنخفضة ونفقات المعيشة المرتفعة في حين يزداد الأغنياء ثراء ويعيشون في بيوت كبيرة ويركبون سيارات أكبر ولا تزال الفئة الأكبر من الشعب تضطر إلى السير أميالاً للحصول على ماء للشرب".
وصف فيدال كاسترو الثورة الغرينادية ب الثورة الكبيرة في البلد الصغير ولكن وزارة الخارجية الأمريكية قالت إن الثورة الغرينادية أكثر خطورة من الثورة الكوبية لأن الغريناديين لهم أصول أفريقية يتحدثون بالغة الإنجليزية مما يعني أنهم يستطيعون التواصل مع الأفروأمريكان

جاري تحميل الاقتراحات...