Abdulelah Alofui 🇸🇦
Abdulelah Alofui 🇸🇦

@abdulelahalofui

9 تغريدة 78 قراءة Oct 14, 2020
با تكلم عن ( مشروع ) ليس جديد لكنه مهم جداً ولا غنى عنه من زمان لكنه كان بأيدي العمالة ونظراً لعدد من الأنظمة التي كانت في صالح الشباب حيث توالت من عام 2016 تقريباً بدأ يحدث العجز فيها، المشروع ( لوجستي ) بحت في مجال التوزيع .
كثير من المتاجر الصغيرة حول المملكة في مجال الأغذية مثل البقالات أو المنظفات أو الكماليات وعدة مجالات أخرى، كانو يعتمدون على الموزعين المتجولين، وغالباً الموزعين هؤلاء مرتبطين بمستودعات و شركات يحصلون على تسهيلات و أسعار جملة بعضها منتجات استهلاكية.
بالإضافة إلى أن هناك شركات لديها منتجات و ليس لديها اسطول توزيع، للانتشار حول المملكة؛ سبب العجز في هذه المشاريع هو زيادة الرسوم على العمالة الوافدة وبعض الإجراءات و القوانين التي تحد من التستر، وما يحدث اليوم أصبحت المتاجر لا تتمتع بوفرة المنتجات كالسابق.
واليوم ترتبط بالمستودعات مباشرة أو من يتواصل معهم من شركات تملك منتجات، خصوصاً أنه بدأت تظهر الكثير من المنتجات واكتفاء المنتجين بالبيع في نقاط توزيع محدودة أو البيع أون لاين،ناهيكم عن ارتفاع سعر المنتج عندما يباع أون لاين وبعض الموزعين الذين يجبرونهم على خصم مرتفع من قيمة المنتج
بحث بسيط في الأسعار و المنتجات المهمة و المدن التي لا تصلها المنتجات المطلوبة، سيجعلك تعرف أن هناك فرصة قيمة في السوق، ولا اعتقد أن الأمر صعب لمن لديه الهمة و البدأ .
ليش ما سويتها أنت؟
أنا غير متفرغ.
من الخاص تاجر يفتقد أربع موزعين خلال عام، لاحضوا كم كان يدفع شهرياً لأقلهم، تخيلوا معي نسبة الموزع كم بتكون في الفاتورة الوحدة
هذا منتج استهلاكي بطبيعة الحال، فقط واحد يكلف عمره ويروح مستودعات الأغذية في السلي، ويشوف سعر الجمله عندهم خصوصاً للمنتج الجديد ، ويتصل بأي متجر خارج الرياض ويسأله كم ياخذه ؟ بيلقى اجابة.
شوفوا الهمة..

جاري تحميل الاقتراحات...