تعقيبا على كلام عمرو اديب،
-الاخوان ماكانش عندهم خطة لتقديم مرشح رئاسي لغاية ما جاتلهم الاوامر بتقديم مرشح
-تغيير موقف الاخوان حصل بعد زيارة چيمي كارتر لمقر الاخوان في ١٤ يناير ٢٠١٢، واللي حمل معاه ملف تكليف الجماعة بتقديم مرشح رئاسي
-الاخوان ماكانش عندهم خطة لتقديم مرشح رئاسي لغاية ما جاتلهم الاوامر بتقديم مرشح
-تغيير موقف الاخوان حصل بعد زيارة چيمي كارتر لمقر الاخوان في ١٤ يناير ٢٠١٢، واللي حمل معاه ملف تكليف الجماعة بتقديم مرشح رئاسي
-في نفس يوم الزيارة طلع البرادعي بيان اعلن فيه عدم ترشحه للرئاسة و وهاجم المجلس العسكري واتهمه انه مش موفر مناخ ديمقراطي لاجراء انتخابات نزيهه، و الحقيقة انه تم ابلاغه امريكيا بسحب ترشحه لان الادارة الامريكية هتدعم مرشح الاخوان.
-تصعيد البرادعي كان بتنسيق تام مع الاخوان، اللي اصدروا بيان بعد تلقيهم اوامر الترشيح بيتهموا فيه المجلس العسكري بنيته تزوير الانتخابات وده كان بناء على تكليفات من الاستخبارات التركيه اللي اوكلت اليها امريكا الاشراف على الوضع في مصر حتى تمكين الاخوان من السلطه
-المجلس العسكري رد ببيانه الشهير في مارس اللي حذر فيه الاخوان من ممارسة الكذب و لمح لهم بسيناريو ٥٤ بعد ثورة يوليو،
-الشاهد من الكلام ان فصول الخيانة كتير ومرعبة محتاجة حد يجمع الصورة ويعيد ترتيبها ويقدمها للناس بشكل اوضح علشان نعرف اننا نجينا من الفخ بمعجزة وبدعوات الطيبين
-الشاهد من الكلام ان فصول الخيانة كتير ومرعبة محتاجة حد يجمع الصورة ويعيد ترتيبها ويقدمها للناس بشكل اوضح علشان نعرف اننا نجينا من الفخ بمعجزة وبدعوات الطيبين
جاري تحميل الاقتراحات...