فى سياق جانبى و حتى لا ننسى فى زحمة موضوع ايميلات هيلارى و المؤامرة على مصر....ولا الدنيا كانت وردى...ولا كان مبارك طايح فى البلد تنمية و تقدم ولا كان اقتصادنا هيكله سليم و كانت البلد متسلمة تسليم مفتاح لشلة فاسدة من رجال الأعمال و كنا بنتجهز
و بنتلف لفة هدية علشان نتسلم تسليم مفتاح للوريث حبيب أمه و أبوه ( و اللى هيقوللى ان موضوع التوريث كان كلام إخوان هكدره علشان احنا كان لنا عيون ترى و عقول تدرك) و الدنيا كانت ماشية بنظام اديهم زيت و سكر و رز و هما هيسكتوا....و وصلهم مية و كهرباء للعشوائيات و هما يتلهوا على عينهم
و كنا فى محيط امريكا...معونة و سلاح....و اللى يقولك كان فيه توتر فى العلاقات بين مبارك و امريكا قولله اتلهى على عينك...التوتر مش انى مروحش واشنطن و اقول لهم مش هعمل لكم قواعد عسكرية عندى و كأن ده قمة الجبروت امام القوة العظمى...و الإخوان الوحشين النوتى فى حد عمل معاهم مواءمات
دخلوا النقابات و دخلوا الجامعات و دخلوا المجلس الموقر و عملوا بيزنس و تجارة ما كانوش يحلموا بيها مش علشان هما فصيل وطنى ولا علشان احتواء جميع الاطراف لكن علشان محدش يضايق ولا يعكنن على ننوس عين ماما و تروح له مقشرة....و خرجنا من محيطنا الافريقى تماما لحد ما اتزرع
جواهم كم رهيب من العداء و عدم الثقة تجاهنا....و بقت علاقتنا بباقى العالم ( ماعدا الخليج) علاقات باردة بروتوكولية و محدش حاول يوجد مصالح مشتركة بيننا و بين الدول دى...كان يحكمنا شخص ميت الروح و فقير الرؤية...يعتمد على ورق حد يقرأه له ..و المفاتيح فى ايد زكريا عزمى
اللى كان فى المؤتمرات الصحفية بيطلب من الصحفيين انهم بلاش يقولوله حاجات تضايقه علشان ما نقرفوش بمشاكل البلد و يلحق يرجع شرم الشيخ فى هدوء....٢٥ يناير اشترك فيها ناس كتير مش عاوزة الخير لمصر و شوفنا بسببها أيام سوداء...بس بذمتكم و ضميركم مبارك و ابنه كانوا هيمشوا غير كده؟
جاري تحميل الاقتراحات...