٢ـ ولذلك فإن منظمةَ الصحةِ العالمية -والتي ترتبطُ بشكلٍ وثيقٍ مع شركات الأدوية العالمية- استطاعت أن تعلن في عام ٢٠٠٩ جائحة انفلونزا الخنازير، ونتج عن ذلك إنتاج وبيع اللقاحات على مستوى العالم ضمن عقودٍ بقيت سريةً إلى يومنا هذا.
٣ـ لقد ثبت عدم ضرورة تلك اللقاحات وأن انفلونزا الخنازير ليست سوى انفلونزا خفيفة. ولم تتحول أبدا إلى طاعون مرعب، كما صورته شركاتُ الأدوية وشركاؤها بزعم أن ملايين البشر سيموتون دون لقاحات. وقد تسببت تلك اللقاحات في مشاكل صحية خطيرة فقد عاني ٧٠٠ طفل في أوروبا من إعاقات دائمة
٤ـ إن الصور التي أتت من نيويورك والتي أوحت بوجود جائحة ثبت أنها مزورة. وفي ذلك الوقت تسربت وثيقة الذعر التي كتبتها وزارة الداخلية الألمانية والتي تحمل درجة السرية العالية وقد أظهرت بما لا يدع مجالا للشك تَعَمُّد وتقصد دفع الجماهير للذعر من خلال تصريحات السياسيين ووسائل الإعلام.
٥ـ وللتوضيح ففي بيرغمو لم تكن غالبية الوفيات (أو ٩٤٪ للدقة) لم تكن بسبب كوفيد ١٩ ولكن بسبب نقل الحكومة للمرضى المصابين بالبرد والأمراض الموسمية مثل الأنفلونزا من المستشفيات إلى دور الرعاية لإفساح المجال في المستشفيات لاستيعاب مرضى الكورونا والذين لم يأتوا أبدا.
٦ـ وقد بيّن التشريح الذي أُجري في ألمانيا من قبل البروفيسور الجنائي كلود بوشر في هامبورغ أن الوفيات التي شرّحها كانت كلها بسبب حالات مرضية مزمنة سبقت إصابتهم بالكورونا وأن معظمها كان بسبب الشيخوخة وتقدم العمر كما في إيطاليا. أي أنهم قد عاشوا عمرا أطول من المعدل فكانوا عرضة للوفاة
٧ـ أوصى مركزُ السيطرة على الأمراض الألماني على نحو مثير للريبة- أوصى بعدم إجراء أي تشريح. وهناك تقاريرٌ موثقة لأطباء ومستشفيات حول العالم عن تلقيهم أموالا مقابل الإعلان أن المتوفى مات بكوفيد١٩ عوضا عن ذكر السبب الحقيقي للوفاة على شهادة الوفاة. مثلا بنوبة قلبية أو بسبب إطلاق النار
جاري تحميل الاقتراحات...