أحمد بن قاسم الغامدي
أحمد بن قاسم الغامدي

@DAhmadq84

12 تغريدة 25 قراءة Oct 13, 2020
@r_srsr المسألة سهلة جدا ولله الحمد، وأود التعليق بأن نسبة أزلية المادة إلى ابن تيمية مطلقا ليست بصحيحة،والصحيح أن الأزلية قد تكون بالنوع وقد تكون بالعين، فالأزلية بالعين لم يقل بها، وهي قول باطل، كالقول بأن هذا العالم الذي نحن فيه السموات والأرض أزلي، فهذا قول باطل لم يقل به ابن تيمية.
@r_srsr اما الأزلية بالنوع كالقول بان هذا العالم مسبوق بالعدم وقبله مخلوقات وعوالم ولم يزل الله يخلق خلقًا قبله خلق وهكذا بلا بداية لخالقيَّتِه، فهذا صحيح ولا اشكال فيه ولا يستلزم أزلية المادة باطلاق، وهو الذي يقول به ابن تيمية وهو حق ، فقدم العالم بالنوع لايستلزم قدم شيء منه بعينه.
@r_srsr ومعنى هذا أنه لا يقدر وقت إلا وفيه خلق لله تعالى،فالله لم يستفد صفة الخالقية بخلق هذا الكون، بل هو خالق من قبل أن يخلقه ولم يزل خالقا كذلك سبحانه،وهذا من لوازم دوام كماله سبحانه من قبل خلق الكون الذي نحن فيه،وإلا لأمكن أن يقال:إن الله تعالى كان عادمًا لكماله زمنا وهذا باطل قطعا.
@r_srsr وخلاف هذا التقرير يقتضي أن كمال الله محصورا بهذا العالم،وقبله كان فاقدًا له وهذا باطل قطعا.
ومما لا شك فيه أن كل مخلوق بعينه له أول،وكل مخلوق مسبوق بعدم نفسه وتقدم غيره عليه؛وذلك الغير كذلك،ولا بداية لهذا التقدير،ولا يلزم على هذا وجود مخلوق معين أزلي مع الله.
@r_srsr والأمر اللازم أنه لم يزل الله سبحانه يخلق كما أخبر عن نفسه بقوله:(هُوَ الْخَلاَّق الْعَلِيم)وقوله:(فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيد) وكذلك بقية الصفات لله تعالى.
فإن قيل يجوز أن يكون تاركًا لهذا الفعل المعين في وقت ولا يعتبر ذلك نقص فيه تعالو،قلنا نعم يجوز ذلك فأفعاله سبحانه تابعة لحكمته.
@r_srsr كما كلم موسى لما جاءه بكلام لم يكلمه به قبل؛ولكن هذا في الفعل المعين لا في نوع الأفعال بحيث تنعدم كلها في وقت واحد،وكمال الله مطلق وهو تعالى فعال لما يريد لم ينفك عن ذلك الكمال لحظة، وما من وقت يقدر إلا وله أفعال على اختلاف أنواعها تقتضيها حكمته.
@r_srsr ..فلا بد من وجود نوع الفعل بالفعل وإن كان فاعلاً لغير ذلك الفعل المعين بالقوة.
والذين يقولون بنظرية التذبذب الكمومي إنما قالوا بها هربا من لوازم نظرية الإنفجار الكبير التي تفيد حدوث العالم من العدم، ومع ذلك لم تخرجهم من القول بحدوث العالم.
@r_srsr لكن صدمة الملحدين كبيرة في نظرية الإنفجـار الكبير،لأنه تتضمن فكرة بداية الكون في الزمان وهي فكرة تقلق الملحد لما لها من لوازم دينية،ولذلك أصبحت فرضية تذبذب الفراغ الكمومى من أشهر الفرضيات البديلة التى طرحها الفيزيائيون الملحدون،رغم أنها عند التحقيق فرضية لا تستلزم أزلية المادة.
@r_srsr لأن تَشكُل الجسيمات فى الفراغ الكمومى لا يمثل خلقا للمادة من لاشئ،إنما يحدث نتيجة لتحول طاقة موجودة فى هذا الفراغ الى مادة،وهذا يعني أن الفراغ هنا ليس عدما مُطلقا وإلا فمِن أين جائت هذه الطاقة؟
ولذلك عندما طرح هوكنج: هذه المسألة عنفه هيربرت: بشدة لما في هذا الأمر من تضارب منطقى.
@r_srsr فالفراغ المذكور هنا فراغ إصطلاحي موجود داخل الزمان والمكان والمادة والطاقة،أما الإنفجار الكبير فلا زمان ولا مكان،والمادة والطاقة ظهرا فجأة ومعهما بدأ الزمان والمكان والإنفجـار .
@r_srsr فالنظرية الكمومية لا يمكن تنزيلها على الإنفجـار الكبير لأنها تفترض لظهور الالكترون في الفراغ فجأة أن يكون في حدود الزمان والمكان أي الفراغ الاصطلاحي وهذا يسقط الغرض الذي لأجله روج بعض الملاحدة لهذه الفرضية،والمحايد من علماء الفيزياء يقول الكون له بداية مُطلقة بلا شك.
@r_srsr يقول آرثر:(إن فكرة التدخل الإلهي في الكون أتصور أنها فكرة عادلة ومنطقية تماما طبقا للمعطيات التي وفرها لنا العلم)،ويقول روثمان:(عندما نجابه روعة الكون وجاذبية الطبيعة فإننا حتما نشتاق أن نقفز من العلم إلى الإيمـان....تعتبر فكرة خلق الله للكون فكرة محترمة أكثر من أي وقت مضى...).

جاري تحميل الاقتراحات...