بطل هذه اللقطة الذى تسلم العلم الإسرائيلى هو سيادة اللواء زغلول فتحى الذى أجبر قائد هذه النقطة الحصينة و رفاقه على الإستسلام لقواتنا يوم 13 أكتوبر عام 1973 برعاية الصليب الأحمر الدولى
👇👇(2)
👇👇(2)
إستغل العدو الإسرائيلى موقع لسان بورتوفيق المشرف على خليج السويس في إطلاق نيران المدفعية و الصواريخ بعيدة المدى على المدن المصرية الحيوية في الضفة الغربية للقناة ، و خاصة السويس و معامل تكرير البترول في السويس و القاعدة البحرية بمدينة الأدبية
👇👇(3)
👇👇(3)
و خلال حرب أكتوبر تمكنت قوة من الصاعقة المصرية هي الكتيبة 43 صاعقة بقيادة العقيد فؤاد بسيوني من حصار الحصن و قتل و جرح عدد كبير من أفرادها خلال فترة الحصار ، و رغم طلبات الإستغاثة المتكررة من القوة الإسرائيلية المحاصرة و محاولة الطيران و سلاح البحرية الإسرائيلي فك الحصار
👇👇(4)
👇👇(4)
فإن جميع المحاولات قد باءت بالفشل الذريع
فقد عهدت قيادة العدو الإسرائيلي إلى سلاح البحرية بإنقاذ رجال حصن الرصيف / لسان بورتوفيق ، خاصة أنه لم تعد هناك فرصة لصد هجوم المصريين ، وفي الساعة الثامنة مساءاً توجهت قوة بحرية مؤلفة من ستة زوارق مطاطية و ثلاثة لانشات إلى الحصن ،
👇👇(5)
فقد عهدت قيادة العدو الإسرائيلي إلى سلاح البحرية بإنقاذ رجال حصن الرصيف / لسان بورتوفيق ، خاصة أنه لم تعد هناك فرصة لصد هجوم المصريين ، وفي الساعة الثامنة مساءاً توجهت قوة بحرية مؤلفة من ستة زوارق مطاطية و ثلاثة لانشات إلى الحصن ،
👇👇(5)
لكنها جوبهت بإطلاق نار عنيف من المدفعية المصرية من عيار 130 مليمتر ، و هنا أدركت قيادة المنطقة الجنوبية أن المهمة لا يمكن تنفيذها و إضطرت القوة البحرية إلى الإنسحاب
وكان رأي نائب رئيس الأركان ، ضرورة أن تستسلم القوة المحاصرة لجنود الصاعقة المصريين ،
👇👇(6)
وكان رأي نائب رئيس الأركان ، ضرورة أن تستسلم القوة المحاصرة لجنود الصاعقة المصريين ،
👇👇(6)
و في ليلة 12 أكتوبر أجرت قيادة المنطقة الجنوبية إتصالاً بقائد الحصن الملازم شلومو أردينست ، و طلبت منه تقريراً عن الوضع ، فعلمت بإزدياد الأوضاع سوءاً ، و لذلك أعطت لشلومو حرية إصدار القرار بالإستسلام ، و لكنه رفض و طلب بسرعة إرسال قوة لإنقاذ المحاصرين
👇👇(7)
👇👇(7)
و في صباح يوم 12 أكتوبر عاودت القيادة الجنوبية الإتصال بقائد الحصن و أمرته بالإستسلام للمصريين ، لكنه أراد الاستسلام للصليب الأحمر ، و كانت مخاوف الإسرائيليين أن يرفض المصريون إستسلام القوة الإسرائيلية للصليب الأحمر ،
👇👇(8)
👇👇(8)
باعتبار أن الصليب الأحمر مسؤول عن الأسرى و ليس عن إستسلام القوات
و في ليلة 13 أكتوبر قام الصليب الأحمر بإبلاغ العدو الإسرائيلى بموافقة المصريين على إستسلام القوة الإسرائيلية للصليب الأحمر ، ولكن بشرط أن يتسلم مندوب الصليب الأحمر الجنود المستسلمين عند الضفة الغربية للقناة
👇👇(9)
و في ليلة 13 أكتوبر قام الصليب الأحمر بإبلاغ العدو الإسرائيلى بموافقة المصريين على إستسلام القوة الإسرائيلية للصليب الأحمر ، ولكن بشرط أن يتسلم مندوب الصليب الأحمر الجنود المستسلمين عند الضفة الغربية للقناة
👇👇(9)
، فوافق وزير الدفاع موشي دايان ، و رئيس الأركان على الشرط المصري
و في ذلك اليوم إستسلم جنود حصن الرصيف "لسان بورتوفيق" في حضور مندوبي الصليب الأحمر و رُفع العلم المصري علي الحصن ،
👇👇(10)
و في ذلك اليوم إستسلم جنود حصن الرصيف "لسان بورتوفيق" في حضور مندوبي الصليب الأحمر و رُفع العلم المصري علي الحصن ،
👇👇(10)
وقد بلغ عدد أسرى هذه العملية 37 فرداً من بينهم 5 ضباط بينهم قائد الحصن الملازم شلومو أردينست و 20 مصاباً بالإضافة إلى 5 قتلى
جاري تحميل الاقتراحات...