𝐁𝐄𝐋𝐀𝐋 𓄂 𝐇𝐀𝐍𝐍𝐎𝐔𝐓🇪🇬
𝐁𝐄𝐋𝐀𝐋 𓄂 𝐇𝐀𝐍𝐍𝐎𝐔𝐓🇪🇬

@belalhannout066

11 تغريدة 33 قراءة Oct 13, 2020
أشهر صورة أذلت غرور العدو الإسرائيلى فى حرب أكتوبر 1973 الصورة توثق لحظة إستسلام شلومو أردنست قائد حصن لسان بورتوفيق الإسرائيلى أو كما سماه العدو حصن الرصيف الذى يُعتبر أحد أكثر حصون خط بارليف تحصيناً و تسليمه العلم الإسرائيلى دليلاً على الإستسلام التام و المطلق
👇👇(1)
بطل هذه اللقطة الذى تسلم العلم الإسرائيلى هو سيادة اللواء زغلول فتحى الذى أجبر قائد هذه النقطة الحصينة و رفاقه على الإستسلام لقواتنا يوم 13 أكتوبر عام 1973 برعاية الصليب الأحمر الدولى
👇👇(2)
إستغل العدو الإسرائيلى موقع لسان بورتوفيق المشرف على خليج السويس في إطلاق نيران المدفعية و الصواريخ بعيدة المدى على المدن المصرية الحيوية في الضفة الغربية للقناة ، و خاصة السويس و معامل تكرير البترول في السويس و القاعدة البحرية بمدينة الأدبية
👇👇(3)
و خلال حرب أكتوبر تمكنت قوة من الصاعقة المصرية هي الكتيبة 43 صاعقة بقيادة العقيد فؤاد بسيوني من حصار الحصن و قتل و جرح عدد كبير من أفرادها خلال فترة الحصار ، و رغم طلبات الإستغاثة المتكررة من القوة الإسرائيلية المحاصرة و محاولة الطيران و سلاح البحرية الإسرائيلي فك الحصار
👇👇(4)
فإن جميع المحاولات قد باءت بالفشل الذريع
فقد عهدت قيادة العدو الإسرائيلي إلى سلاح البحرية بإنقاذ رجال حصن الرصيف / لسان بورتوفيق ، خاصة أنه لم تعد هناك فرصة لصد هجوم المصريين ، وفي الساعة الثامنة مساءاً توجهت قوة بحرية مؤلفة من ستة زوارق مطاطية و ثلاثة لانشات إلى الحصن ،
👇👇(5)
لكنها جوبهت بإطلاق نار عنيف من المدفعية المصرية من عيار 130 مليمتر ، و هنا أدركت قيادة المنطقة الجنوبية أن المهمة لا يمكن تنفيذها و إضطرت القوة البحرية إلى الإنسحاب
وكان رأي نائب رئيس الأركان ، ضرورة أن تستسلم القوة المحاصرة لجنود الصاعقة المصريين ،
👇👇(6)
و في ليلة 12 أكتوبر أجرت قيادة المنطقة الجنوبية إتصالاً بقائد الحصن الملازم شلومو أردينست ، و طلبت منه تقريراً عن الوضع ، فعلمت بإزدياد الأوضاع سوءاً ، و لذلك أعطت لشلومو حرية إصدار القرار بالإستسلام ، و لكنه رفض و طلب بسرعة إرسال قوة لإنقاذ المحاصرين
👇👇(7)
و في صباح يوم 12 أكتوبر عاودت القيادة الجنوبية الإتصال بقائد الحصن و أمرته بالإستسلام للمصريين ، لكنه أراد الاستسلام للصليب الأحمر ، و كانت مخاوف الإسرائيليين أن يرفض المصريون إستسلام القوة الإسرائيلية للصليب الأحمر ،
👇👇(8)
باعتبار أن الصليب الأحمر مسؤول عن الأسرى و ليس عن إستسلام القوات
و في ليلة 13 أكتوبر قام الصليب الأحمر بإبلاغ العدو الإسرائيلى بموافقة المصريين على إستسلام القوة الإسرائيلية للصليب الأحمر ، ولكن بشرط أن يتسلم مندوب الصليب الأحمر الجنود المستسلمين عند الضفة الغربية للقناة
👇👇(9)
، فوافق وزير الدفاع موشي دايان ، و رئيس الأركان على الشرط المصري
و في ذلك اليوم إستسلم جنود حصن الرصيف "لسان بورتوفيق" في حضور مندوبي الصليب الأحمر و رُفع العلم المصري علي الحصن ،
👇👇(10)
وقد بلغ عدد أسرى هذه العملية 37 فرداً من بينهم 5 ضباط بينهم قائد الحصن الملازم شلومو أردينست و 20 مصاباً بالإضافة إلى 5 قتلى

جاري تحميل الاقتراحات...