أ. د. أحمد القاضي
أ. د. أحمد القاضي

@DrAlqadi

10 تغريدة 35 قراءة Oct 12, 2020
(الوسواس الخناس)
٣١- من الوسواس المتعلق بالعبادات ما يتعلق بعقد النية. فينبغي أن يعلم المبتلى بأن تحقيق النية أمر يسير، قصد يقوم في القلب لا يحتاج لمعاناة. ألم تروا أن الله قال في آية الوضوء:(إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا) ولم يقل: فانووا واغسلوا،لأن النية مصاحبة للقيام تلقائيًا.
(الوسواس الخناس)
٣٢- لا يمكن أن يصدر عمل من الإنسان بل نية إلا أن يكون نائمًا أو مجنونًا. حتى قال بعض أهل العلم: لو أن الله كلف أحدًا عملًا بغير نية لكان من التكليف بما لا يطاق. فلا تبالغ عافاك الله.
(الوسواس الخناس)
٣٣- من القواعد المقررة أن الأصل في الأشياء الحل والطهارة لعموم قوله:(هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا)فمن ادعى نجاسة أو حرمة طولب بالدليل وإلا بقي على الأصل وبراءة الذمة.
(الوسواس الخناس)
٣٤- من القواعد المقررة:(البناء على اليقين) فمن شك في حصول حدث أو إصابة نجاسة فالأصل عدمه. وفي المتفق عليه أن رجلًا شكا إليه ﷺ أنه يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال:(لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا).
(الوسواس الخناس)
٣٥- ما يجده المبتلى بوسواس الطهارة من قرقرة في بطنه أو اضطراب في مقعدته أو شعور ببرودة أو رطوبة من نخس الشيطان وتلاعبه. وفي صحيح مسلم:(إذا وجد أحدكم في بطنه شيئًا فأشكل عليه؛ أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا)
(الوسواس الخناس)
٣٦-ينبغي أن يعلم الموسوس أن الله بعث نبيه ﷺ بالحنيفية السمحة ووضع الآصار والأغلال ورفع الحرج والعنت والمشقة والأخذ بالعفو والتيسير. فكل ما خالف هذه المقاصد فهو دخيل على شريعة الإسلام. فانتبه!
(الوسواس الخناس)
٣٧- خير الهدي هدي محمد ﷺ:
-كان يأمر بالاستنجاء بثلاثة أحجار ويكتفي بها عن الماء.
-كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع. مع وفرة شعره وكمال طهارته.
⁃كان يرش على بول الغلام الذي لم يأكل الطعام إذا أصاب ثيابه. الخ قارن هذا بحالك ! أيكما أهدى سبيلا؟
(الوسواس الخناس)
٣٨- ثبت عن عمر رضي الله عنه أنه توضأ من جرة نصرانية. ومر وصاحب له بميزاب،فقال صاحبه: ياصاحب الميزاب ماؤك طاهر أم نجس،فقال عمر: لا تخبره فإن هذا ليس عليه.
هذا سبيل المؤمنين. فانظر من تتبع؟
(الوسواس الخناس)
٣٩- اعلم عافاك الله أن الشيطان يجرك إلى هذه المضائق ليثقل عليك العبادات ويزهدك بها. وقد قال تعالى:(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) فاهنأ بعبادة ربك ولا يستزلنك عدوك
(الوسواس الخناس)
٤٠- لا تيأس ولا تستسلم ولا تعجز واصبر وصابر وجاهد عدوك فعما قليل تتقشع هذه الوساوس وتعود سويًا تنعم بعبادة ربك وتأنس بأهلك وصحبك ويطيب عيشك. فاستعن بربك.

جاري تحميل الاقتراحات...