الدول الرأسمالية الكبري مثل الولايات المتحدة الامريكية وإسبانيا وايطاليا الذين يضعون أنفسهم كأوصياء علي العالم في مجالات حقوق الانسان تتخذ هذا اليوم كعطلة رسمية احتفائآ وتقديرا لهذا القرصان الذي لا يقل بشاعة واجرام ودموية من هتلر أو ليوبولد الثاني.
يعتقد القلائل من اساتذة التاريخ الذين يسبحون ضد التمركز الاوروبي في قراة تاريخ البشرية أن هناك من سبق كولمبوس في اكتشاف الأمريكتيين استدلالآ منهم إلى مخطوطات إرسالها "كولمبوس" الي المملكة الاسبانية
الذي سرد قصة مغامرة "أبا بكر" هو خليفته في الحكم أخوه الأصغر "مانسا موسى" حينما التقى بالمؤرخ ابن فضل الله العمري في القاهرة عام 1324 الذي دون ما قاله موسى عن رحلة أخيه في كتابه (مسالك الأبصار في ممالك الأمصار)
وذكر فيه كيف أن "أبا بكر" تخلى عن العرش عام 1311 للقيام برحلة لعبور المحيط ولانه لم يكن واثقا بعودته على قيد الحياة تنازل عن الحكم وقام بتجهيز نحو 200 سفينة بمصاحبة نحو 2000 زورق إضافي.
قبل أن ينطلق أجرى العديد من التجارب على السفن وقام باختبار قوة تحملها ثم قام بتحميل السفن بمؤونة غذائية مجففة إضافة إلى أطنان الذهب والملح لمقايضتها مع سكان المجهول.
وقاموا بتعليمهم كيفية صهر الذهب في بقية المعادن وأحضروا له رماحاً وكانت رؤوس تلك الرماح مغطاة بمعدن أصفر محتوٍي على نسب معينة من الذهب والفضة وقد اكتشف "الأركيولوجيين" فيما بعد ان الخامات التي استحوذ عليها "كولومبوس" من السكان الأصليين هي متقاربة من نفس التي توجد في "تمبكتو".
جاري تحميل الاقتراحات...