K.Diallo ☭
K.Diallo ☭

@nyeusi_waasi

11 تغريدة 30 قراءة Oct 12, 2020
في مثل هذا اليوم عام 1492 عكس ما يثار في العديد من الروايات التي تتناولها المؤسسات الإعلامية و الأكاديمية، وجد سكان أمريكا الشمالية "الأصليين" وبطريق الصدفة. كريستوفر كولومبوس وأسطوله تائهيآ في المحيط فقاموا بإنقاذهم. فكان رد الجميل لهم من كولومبوس الإبادة والاغتصاب والاستعباد.
الدول الرأسمالية الكبري مثل الولايات المتحدة الامريكية وإسبانيا وايطاليا الذين يضعون أنفسهم كأوصياء علي العالم في مجالات حقوق الانسان تتخذ هذا اليوم كعطلة رسمية احتفائآ وتقديرا لهذا القرصان الذي لا يقل بشاعة واجرام ودموية من هتلر أو ليوبولد الثاني.
في الآونة الأخيرة تقوم العديد من الحركات الاحتجاجية في "الولايات المتحدة الامريكية ، اسبانيا" بالمطالبة باستبدال اسم “يوم كولومبوس” بيوم “السكان الأصليين” تأكيدا منهم ان إرث كريستوفر كولومبوس هو إرث استعمار وإبادة جماعية وتعذيب واستعباد وظلم ممنهج لفترات طويلة
يعتقد القلائل من اساتذة التاريخ الذين يسبحون ضد التمركز الاوروبي في قراة تاريخ البشرية أن هناك من سبق كولمبوس في اكتشاف الأمريكتيين استدلالآ منهم إلى مخطوطات إرسالها "كولمبوس" الي المملكة الاسبانية
يؤكد فيها مشاهدته في الساحل الشمالي الشرقي لكوبا أناساً يشبهون الأفارقة في أشكالهم وهيئتهم مما يدعم قولا تاريخيا بأن أبا بكر الثاني تاسع ملك حكم امبراطورية مالي أنه سبق "كولومبوس" في اكتشاف أمريكا بنحو 200 عام بعد أن تنازل عن حكمه بعد عام واحد من تنصيبه لاكتشاف المحيط الأطلسي.
الذي سرد قصة مغامرة "أبا بكر" هو خليفته في الحكم أخوه الأصغر "مانسا موسى" حينما التقى بالمؤرخ ابن فضل الله العمري في القاهرة عام 1324 الذي دون ما قاله موسى عن رحلة أخيه في كتابه (مسالك الأبصار في ممالك الأمصار)
وذكر فيه كيف أن "أبا بكر" تخلى عن العرش عام 1311 للقيام برحلة لعبور المحيط ولانه لم يكن واثقا بعودته على قيد الحياة تنازل عن الحكم وقام بتجهيز نحو 200 سفينة بمصاحبة نحو 2000 زورق إضافي.
قبل أن ينطلق أجرى العديد من التجارب على السفن وقام باختبار قوة تحملها ثم قام بتحميل السفن بمؤونة غذائية مجففة إضافة إلى أطنان الذهب والملح لمقايضتها مع سكان المجهول.
في كتاب They came before Columbus علي حسب "ايفان فان سيرتيما" استاذ الدرسات الافريقية والأنثروبولوجيا في جامعة "روتجرز" أثناء رحلة “كولومبوس” أخبره الأراواك السكان الأصليين لهايتي أن آبائهم شاهدوا أناسا سود البشرة جاءوا إلى الجزيرة قبل وصوله
وقاموا بتعليمهم كيفية صهر الذهب في بقية المعادن وأحضروا له رماحاً وكانت رؤوس تلك الرماح مغطاة بمعدن أصفر محتوٍي على نسب معينة من الذهب والفضة وقد اكتشف "الأركيولوجيين" فيما بعد ان الخامات التي استحوذ عليها "كولومبوس" من السكان الأصليين هي متقاربة من نفس التي توجد في "تمبكتو".

جاري تحميل الاقتراحات...