ولاية الفقيه: النظرية السياسية للتشيع الفارسي
ولاية الفقيه هي عقيدة دولة تشرعن احتكار السلطة من قبل الفقهاء. تستخدم الخطاب الفقهي لتبرير مشروع فارسي توسعي حيث، بالتعريف، الفقيه ليس مفردة قومية جغرافية، انما مفردة ذات فضاء مفتوح حدودها الانتماء الطائفي. هذه النظرية تتناقض تماما مع
ولاية الفقيه هي عقيدة دولة تشرعن احتكار السلطة من قبل الفقهاء. تستخدم الخطاب الفقهي لتبرير مشروع فارسي توسعي حيث، بالتعريف، الفقيه ليس مفردة قومية جغرافية، انما مفردة ذات فضاء مفتوح حدودها الانتماء الطائفي. هذه النظرية تتناقض تماما مع
التراث والفقه الشيعي، لذا لجأت الى الاستناد الى ٣ تقاليد ليست من صلب التشيع: فلسفة مثالية للفارابي، المدينة الفاضلة، التصوف، و ادبيات الاخوان المسلمين. هذا المشروع يهدد مرجعية النجف والتشييع العربي الذي لا يعترف بالسلطة الدينية على السياسية و بقى تأريخيا على مسافة نقدية من
السياسة لأن الخلط بين الاثنين يؤدي الى فساد كلاهما.
لذا على مرجعية النجف ان تسحب بساط الشرعية من تحت ارجل ولاية الفقيه بإعلانها بالتبرء منها كونها تمثل مشروع سياسي و ليس فقهي.
لذا على مرجعية النجف ان تسحب بساط الشرعية من تحت ارجل ولاية الفقيه بإعلانها بالتبرء منها كونها تمثل مشروع سياسي و ليس فقهي.
اذا سحب السيستاني البساط من تحت ارجل ولاية الفقيه سوف لن يجرم تدخل ايران في العراق والمنطقة فحسب، انما ايضا سيفضح و يجرم مشروع المقاولة الاسلامية و تحرك الميليشيات بأريحية و التيار الصدري حيث ان الاخير يدعي العراقية خطابيا لكنه يمارس ولاية الفقيه عمليا، مقتدى والي العراق. سقطوهم!
جاري تحميل الاقتراحات...