منذ أن بدأت بموجاتها الثلاث؛ والجدل دائر حول الدور الذي لعبته هذه الحركة في تقويض بنى المجتمع؛ وخلخلة الأسرة؛ وكذلك ماهية العلاقة بين النسويات اللواتي قدنَ هذه الحركة والتنظيمات الأخرى سواء كانت شيوعية أو يهودية"وانتو بكرامه" أو كأذرع للمخابرات الأمريكية كـ” غلوريا ستاينم”
التي تناولها كاتب المقال كأنموذج وضّح من خلاله العلاقة التي ربطت بين الثلاثي الخطير (الحركة النسوية والإعلام والمخابرات الأمريكية) في الستينيات من القرن الماضي.
والآن نأتي لغلوريا: في عام 1960م اخترعت نخبة وسائل الإعلام الموجة الثانية للنسوية كجزء من جدول أعمال النخبة
والآن نأتي لغلوريا: في عام 1960م اخترعت نخبة وسائل الإعلام الموجة الثانية للنسوية كجزء من جدول أعمال النخبة
لتفكيك الحضارة و إنشاء نظام عالمي جديد.قمت باكتشاف ذلك قبل أن تصبح غلوريا الرائدة النسوية؛ والتي تعمل لصالح وكالة المخابرات المركزية CIA بالتجسس على الطلاب الماركسيين في أوروبا؛ وتعطيل اجتماعاتهم فأصبحت محبوبة وسائل الإعلام بسبب علاقاتها مع CIA. كما أن مجلة MS التي تعمل بها
كمحررة لسنوات عديدة يتم تمويلها تمويل غير مباشر من قبل CIA.وقد حاولت غلوريا التكتم على هذه المعلومات التي تم الكشف عنها عام 1970م من قبل مجموعة نساء راديكاليات (متطرفات) تدعى ” الجوارب الحمراء “.وفي عام 1979م قامت غلوريا وأصدقائها ذوو النفوذ التي تربطها بهم علاقة قوية
من CIA منهم كاثرين غراهام من صحيفة واشنطن بوست، ورئيس مؤسسة فورد بمنع “راندوم هاوس” من نشره في “الثورة النسوية”؛ومع ذلك ظهرت القصة في “صوت القرية” في مايو 1979م. كانت غلوريا تتظاهر دائما بأنها طالبة راديكالية حيث قالت: “عندما كنت في الكلية كان المعهد مكارثي وهذا ما جعلني ماركسية”
تم الادعاء أنها كاتبة مستقلة منذ البداية بمجلة MS هي أول وظيفة لها بدوام كامل بأجر”.
ولكن Betty Friedan أكدت أن ذلك ليس صحيحاً فقد ترعرعت في أحضان أسرة فقيرة مختلة في أوهايو ثم تمكنت غلوريا بطريقة أو بأخرى للدخول لنخبة كلية سميث؛حصلت ستاينم على ” الزمالة الطلابية تشيستر بولز”
ولكن Betty Friedan أكدت أن ذلك ليس صحيحاً فقد ترعرعت في أحضان أسرة فقيرة مختلة في أوهايو ثم تمكنت غلوريا بطريقة أو بأخرى للدخول لنخبة كلية سميث؛حصلت ستاينم على ” الزمالة الطلابية تشيستر بولز”
للدراسة في الهند ومن اللافت للنظر خلال البحث في الإنترنت ستكتشف أن هذه الزمالة لا وجود لأي ارتباط بها مع غلوريا .أيضا لا أحد آخر قد حصل عليها.في عام 1958م تم تجنيد غلوريا من قبل CIA في رابطة تدعى Meyer’s لتوجيه “مجموعة غير رسمية من النشطاء”؛ تسمى “خدمة الأبحاث المستقلة”وهي جزء
من مؤتمر الحرية الثقافية لرابطة Meyer’s التي أنشأت العديد من المجلات للترويج لليسار الليبرالي لمعارضة الماركسية؛ حضرت غلوريا المهرجانات الشبابية الشيوعية التي ترعاها في أوروبا ونشرت إحدى الصحف تقريرا عن المشاركين؛ وساعدت على إثارة الشغب.
كان واحداً من زملاء غلوريا من CIA يدعى كلاي فيلكر قد أصبح في بداية عام 1960م محرراً في مجلةEsquire وقام بنشر مقالات كتبتها ستاينم مما ساعدها على أن تصبح صوت رائدًا للسيدات الليبراليات.كما قام في عام 1968 بصفته ناشر في مجلة نيويورك بتعيينها كمحرره مساهمة ومن ثم أصبحت رئيسة تحرير
وسر وثنية المجتمع “الجمجمة والعظام”.فقد أنشأت من أجلها وهي مأهولة بأصحاب النفوذ من مؤسسة نيويورك المصرفية وخريجي جامعة ييل العريقة والرئيس الحالي لدينا ووالده وجده منها وهي تناسب هذا الملف. جدول أعمال هذه العصابة الدولية هو الحط من قدر المؤسسات وقيم الولايات المتحدة 🇺🇲
من أجل إدماجه مع التوجه العالمي الذي سيوجه من خلال الأمم المتحدة؛ ففي ميثاق تأسيسها عام 1947م يحظر على وكالة المخابرات المركزية من الانخراط في الأنشطة المحلية ولكن هذا لم يبعدهم أبداً من شن حرب نفسية على الشعب الأمريكي.
النظير المحلي ل”مؤتمر الحرية الثقافية” كان
النظير المحلي ل”مؤتمر الحرية الثقافية” كان
“اللجنة الأمريكية للحرية الثقافية” باستخدام الأسس كقنوات قامت وكالة الاستخبارات المركزية بالسيطرة على الخطاب الفكري و أعتقد أنها لاتزال تفعل ذلك إلى اليوم من خلال الحرب الثقافية الباردة وأنتجوا ما يقدر بآلاف الكتب تحت شعار مجموعة من المطابع التجارية والجامعات بدعم سري منهم.
لن أقوم بمحاولة لتحليل دوافع CIA باستثناء ما لديها من هذه الأعمال المشتركة: وهي الروح المعنوية؛نفور وتقسيم الأميركيين؛ تعزيز الانقسام والصراع في العالم وبالتالي فإننا لا ندرك من هو العدو الحقيقي ولنفس السبب تقوم CIA ومؤسسات النخبةبتمويل التنوع والحركات الثقافية المتعددة.
الحراك النسوي دفع بلا هوادة نحو فكرة أن الخصائص الأصيلة الملازمة للذكور والإناث والحاسمة في تنميتنا كبشر إنما هي مجرد صور نمطية وهذا افتراء يضر جميع العلاقات الجنسية الطبيعية أي بمقدار 95٪ من التعداد السكاني وبالحديث عن الكراهية فإنه لازال يتم تدريسها للأطفال في المدارس لابتدائية
ويتم ترديد ذلك في وسائل الإعلام من بعض من مثليات الجنس مثل: روزي أودونيل. وكل هذا يتم أخذه في الحسبان لإثارة البلبلة الشخصية؛ ونشر الفوضى في العلاقات الجنسية الطبيعية. ونتيجة لذلك الملايين من الذكور الأمريكيين يعجزون وينفصلون عن علاقتهم العائلية (العالم والمستقبل.)
فالمرأة الأمريكية خُدِعت حين استثمرت نفسها بمهنة زائلة بدلاً من الحب من قبل زوجها وأولادها وأصبحت كثير من النساء غير صالحات مزاجيا ليكن زوجات وأمهات وصار الناس معزولين ووحيدين ضعفاء ومتعطشين للحب ومن السهل خداعهما وأن يتلاعب بهم أحد بعكس التأثير الصحي للأبوين المحبوبين وأطفالهم.
وتشمل فئة كاملة من الكذابين وذوي النقص الذين يعملون للنخبة في مختلف الجهات: كالحكومة؛ والتعليم؛ ووسائل الإعلام؛ هؤلاء الدجالين لازم عملهم الدجل و السخرية. اضطهاد السيدات كَذِبْ وأدوار الجنس لم تكن أبدا متزمتة مثلما تدّعي الحركة النسوية والتي جعلتنا نصدق هذا الاعتقاد.
والدتي كان لها مشروع تجاري ناجح في 1950م في استيراد أساور الساعات من سويسرا عندما زاد دخل أبي كانت تخطط لإنهائه والتركيز على الأطفال؛ وكانت المرأة حرة في ممارسة المهن متى ما أرادت. الفرق كان أن دورها كزوجة وأم كان مفهوما، ويحقق المصلحة الاجتماعية كما ينبغي أن يكون.
إلى أن جاءت غلوريا ستاينم و وكالة المخابرات المركزية الأمريكية معاً !.
انتهى ♠️.
انتهى ♠️.
جاري تحميل الاقتراحات...