سلامة ( SALAMA )
سلامة ( SALAMA )

@FattahFattah62

4 تغريدة 158 قراءة Oct 10, 2020
قصة الصباح
=
القاضى الذى تراه فى الصورة هو (كاناكورن بيانشانا) من جنوب تايلاند بوذى العقيدة .
يوم 4 أكتوبر 2019 دخل المحكمة ليحكم على خمسة شبان مسلمين.
كان القاضى عصبيا و غاضبا.. ركل الكرسى، و أمر بإغلاق باب المحكمة جيدا وألا يفتح أحد الباب مهما كانت الأسباب.
وجلس لنطق الحكم،
وضع تليفونين لنقل الحدث على الفيسبوك وقال وهو يبكى:
"كان من المفروض أن أنطق بالحكم فى أغسطس، وكان حكمى أن المتهمين أبرياء لا يوجد عليهم دليل بالقتل، فضغط العسكر علىّ لأحكم بإعدامهم، فأعطيتهم مهلة شهرين ليأتوا بدليل مقنع ولكن العسكر لم يأتوا بدليل، وأمرونى أن أحكم بالإعدام على
على كل حال.. مرتبى ضعيف و أنا فى حاجة للمال، ولا يعطونى بدلات إلا إذا حكمت كما يريد العسكر.!!
أنا قاضى من 17 سنة.. و شاهدت اعترافات أخذها العسكر تحت التعذيب
ضميرى لا يسمح لى.. كلماتى خفيفة مثل ريش الطيور ولكن قلبى ثقيل ثقل الجبال..
الموت أحب إلى من أن أعيش بلا كرامة
لن أغير حكمى بالبراءة على هؤلاء الشباب إعمل ماشئت كما تدين تدان"
ثم وضع القاضى يده فى معطفه و أخرج مسدسا و أطلق على نفسه الرصاص.
دخل القاضى المستشفى لأن الرصاص لم يقتله، ورفض العسكر حكمه بالبراءة و سيعيدون الخمسة من الشباب المسلمين .. يأتون لهم بقاضى آخر يحكم عليهم بالإعدام..
الصوره التانيه لقضاة الاعدام الزور في مصر ممن باعوا دينهم وضمائرهم ارضاءً لحاكم ظالم
المصدر: تقرير نيويورك تايمز عدد 16 أكتوبر 2019

جاري تحميل الاقتراحات...