Abdulwahed 🇸🇦
Abdulwahed 🇸🇦

@123Abdulwa

7 تغريدة 394 قراءة Oct 10, 2020
كلمة ديوث هي كلمه يطلقها الناس في المجتمعات الذكورية أو المنغلقه التي تقيد حرية الأنثى وتربط شرف الذكور بها على الذي يمنح الإناث مساحه من الحريه أو يؤمن بأن حرية الأنثى هي مساويه لحرية الذكر، وذلك بهدف الضغط النفسي على من يخرج عن ثقافة المجتمع السائدة ولايمتثل لها ..!
يتبع
أصل الكلمه ورد في بعض روايات نسبت للرسول أجزم بأنها لم تخرج من فمه وإنما تم التسويق لها باسمه فهي حتى لاتفيد معناها الذي يطلق لأجله!
يقال:دَيَّثَ الجِلْدَ في الدَّباغ والرُّمْحَ في الثَّقاف
والذي نسب للرسول قوله
الَّذي يُقِرُّ السُّوء في أَهله
الذي يقر الخبث في أهله
يتبع
ولو نظرنا لكلمة سوء سنجد بأنها جاءت مطلقه والسوء يحتمل أمور متعدده يفعلها الذكر والأنثى وفي الفاحشه تحديدا سنجد بأن كلمة سوء في القرآن أطلقت على الرجل وليس المرأة!
كقول بني إسرائيل لمريم:
يَاأُخْتَ هَارُونَ (مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ) وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا
يتبع
وكلمة خبث قرآنيا لاعلاقة لها بالمعنى الفقهي الذي تم الترويج له والذي يربطها بالغيره والفاحشه ونحو ذلك كقوله تعالى:
والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لايخرج إلا نكدا...وكقوله...ليميز الله الخبيث من الطيب...فالخبث هنا غير مرتبط لا بالفاحشه ولا بالغيره !
الخلاصة: الكلمه فضلا عن عدم مطابقة معناها للسبب الذي تطلق من أجله فقد توسع الناس في إطلاقها فهم يطلقونها على الرجل الذي زوجته أو أخواته أو بناته يكشفن وجوههن أو يلبسن مالا يوافق معاييرهم الإجتماعية أو يحضرن فعاليات مختلطه وغير ذلك من الأمور ولعل بعض الفتاوى كانت سببا لذلك ...👇
بن باز يقول الديوث هو الذي يرضى الفاحشة في أهله أي الزوجه وليس هناك إنسان سوي يقبل على زوجته ذلك،لكن إعتباره من يقرهم على ما يعتبرها هو معاصي تدعو للزنا كالنظر للعراة وسماع الأغاني على حد تعبيره (كنوع من الدياثه) هو كالذي يفتح للناس بابا للتوسع في إطلاقها ..!
المقصود ما سبق :
كلمة ديوث يا معشر الذكور هي مجرد كلمه جاهليه لاتفيد معناها اللغوي وتم الترويج والتسويق لها عبر مرويات نسبت إلى الرسول أجزم بأنها لم تخرج من فمه والقصد منها هو تسلط الذكور على الإناث بشكل عام سواء كانت زوجه أو أخت أو بنت وتم إلصاقها بالدين لتقييد حرية الأنثى ..!

جاري تحميل الاقتراحات...