فهد سند الحربي
فهد سند الحربي

@fahadsanad1

12 تغريدة 52 قراءة Oct 10, 2020
هل تعلم أن القانون الفرنسي يسمح بالعلاقة الجنسية ابتداء من عمر 12 عاما؟ ما الذي يعنيه ماكرون بحديثه قبل أيام عن عزلة المسلمين؟ وما هو الفيلم الفرنسي الذي أغضب الأمريكان لأنه يروج إباحية الأطفال عبر نيتفلكس؟
Allez 👇🏻
في الشهر الماضي أطلقت منصة نيتفلكس فيلما فرنسيا أثار غضبا شديدا في #أمريكا ودعوات واسعة النطاق لمقاطعة المنصة تسببت بالفعل في خسائر كبيرة تحت وسم #CancelNetflix إضافة لتصريحات أعضاء كونجرس ومنظمات حقوق الطفولة بأن الفيلم يروج لإباحية الأطفال
غفر الله للأمريكان.. ألا يعلمون أن القانون الفرنسي يبيح ممارسة الجنس لعمر 12 عاما بشرط أن لا يزيد فرق العمر عن الطرف الآخر على عامين، ويرتفع الفارق في عمر 14 لخمس سنوات، أما من جاوز 15 عاما فله أن يمارس الجنس بلا حدود
علاوة على تساهل القضاء الفرنسي في هذه القضايا حتى مع خرق القانون، فقد تمت تبرئة رجل يبلغ 30 عاما مارس الجنس مع طفلة عمرها 11 سنة، وحُكم على معلم عمره 31 عاما مارس الجنس مع طالبة عمرها 14 حُكم عليه بالسجن 18 شهرا مع وقف التنفيذ ومن المعلوم أن وقف التنفيذ يشبه الحكم الصوري
قواعد غير مكتوبة في #فرنسا
* الحرية رقم 1 هي حرية الجنس
* ممارسة القاصر للجنس حرية ولكن زواجها انتهاك للطفولة
* التعدد جريمة والعشيقات شأن شخصي
ثم يأتي من يقول إن تفكير الرجل الشرقي يدور في المجمل حول #الجنس
في الصورة التالية السن القانوني لممارسة الجنس في أوروبا
ولهذا ظهر قذافي الأليزيه قبل أيام مطالبا بإخراج #الإسلام من عزلته وداعيا ملايين المسلمين في فرنسا للانخراط في المجتمع الفرنسي.. وذلك يعني ضمنا حرية ممارسة الجنس من سن الثانية عشرة.. هو باختصار لا يحترم خصوصيتهم ويريد منهم أن يعيشوا بنفس طريقته في الحياة
{ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن الهدى هو هدى الله}
كان طالبا عندها وصديقا لابنتها وكان عمره آنذاك 15 عاما وكانت هي متزوجة واستمرت بعلاقتها معه أثناء زواجها.. لكن بما أن الموضوع لا يتعلق بالإسلام فكل شيء هو حرية شخصية
الفيلم الذي أغضب الأمريكان ولم يغضب المسلمين يحكي قصة طفلة أفريقية مسلمة تشارك في فريق يخوض مسابقة للرقص، ويهاجم الإسلام في مواضع كثيرة مصورا المسلمين كقبيلة همجية تضطهد الطفولة والمرأة، ويستعرض الفيلم أجساد الأطفال في شهوانية غير مبررة حتى فنيا
ويقحم الفيلم القضايا في اللا حبكة إقحاما لينتقد التركيبة الأسرية للمسلمين والتعدد والتعامل مع الأطفال والتعامل مع الإناث وطريقتهم في حل المشاكل.. ولكننا لو غضبنا لكل فيلم يهاجم الإسلام لما رضينا.. بات الإسلام هو السور القصير في السينما
الخلاصة يا صديقي أن الغرب لديه ميزات عظيمة لكنه منحط.. وأن احترام طبائع وخصوصيات الأديان والشعوب شعارات فقط لأنه يتعارض مع الهيمنة التي تسعى لها الدول العظمى.. وأن الهجوم على الإسلام أقصر طريق للسياسي نحو الناخبين وللمخرج نحو المنتجين.. فلا تصدق أحدا منهم إنهم كاذبون.. والسلام
{ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى}

جاري تحميل الاقتراحات...