منة(BLACKLIVESMATTER)
منة(BLACKLIVESMATTER)

@MenaSouilem

5 تغريدة 41 قراءة Oct 08, 2020
المجتمع الصحراوي هو مجتمع طبقي وقبائلي. تأتي القبائل من أصل عربي وقبائل الشرفاء(التي تمتد حسب الوعي الجمعي من عائلة الرسول) على رأس الهرم المجتمعي بينما يعتبر السود والحرفيين القاعدة الأخيرة في التدرج المجتمعي.
لم يكن مسموح للسود المستعبدين أن ينسبوا أنفسهم لعائلاتهم/هن
ولا حتى أن يكون لهم/هن رابط بها، كانوا يُمنحون أسمائهم/هن الأولية فقط ويعتبرون من ممتلكات القبيلة التي تستعبدهم/هن.
الأطفال الذين يولدن لأمهات مستعبدات كانوا يعتبرون أطفال شرعيين للقبيلة في حالة كانوا ذكوراً ويتم تحرير أمهاتهم أيضا في بعض الحالات
لكن لايحدث نفس الشيء إذا كانت المولودة أنثى. (أغلب حالات الولادة كانت ناتجة عن اغتصاب للنساء المستعبدات اللواتي يعتبرن ملكية للسيد جسديا وجنسيا).
هناك حالات تم فيها تحرير النساء وأطفالهن واعتبارهم أطفال شرعيين للعائلة وجزء من القبيلة.
بعد القضاء الجزئي على الأوجه الرسمية للعبودية اليوم، الصحراويين والصحراويات السود لازالوا يعاملون باللامساواة داخل مجتمع تترسخ فيه العنصرية في جميع مناحيه الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
لاتزال القبائل الصحراوية التي أستعبدت السود لقرون وعاملتهم/هن معاملة لا إنسانية، تتوقع وتفرض عليهم/هن الطاعة والولاء ومزال المجتمع الصحراوي يصر على ابقاء بنيته الطبقية ورفضه الاعتراف بمنظومته العنصريته والذكورية والهرمية.

جاري تحميل الاقتراحات...